لبنان – حديث عن الاغتيالات في لبنان.. تقرير يكشف الخطر الكبير

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – حديث عن الاغتيالات في لبنان.. تقرير يكشف الخطر الكبير

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 23:53:00

نشر موقع “عرب نيوز” تقريرا جديدا تحدث فيه عن انشغال العالم بمسألة مضيق هرمز والمفاوضات الأميركية الإيرانية، مع عدم الالتفات إلى الأحداث التي تجري في لبنان وغزة. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إن “الأنظار تتجه نحو مضيق هرمز الذي ربما أصبح أشهر رهينة في التاريخ”، مشيراً إلى أن “إغلاق هذا الشريان الحيوي يلحق أضراراً بالغة بالاقتصاد العالمي”. وتابع: “ولذلك فإن إيران تطالب بأكبر فدية في التاريخ لإنهاء إغلاق المضيق، ولعل هذا يفسر أيضا انشغال العالم بالفظائع اليومية في غزة والمأساة المتفاقمة في جنوب لبنان”. وتابع: “كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يأمل في استكمال مهمته في إيران، أي إطلاق جولة جديدة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها، لكن شن الحرب إلى جانب الولايات المتحدة يعني استحالة وجود زعيمين، خاصة في ظل رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة، حيث لا يقبل الأخير أقل من قيادة البلاد بمفردها، دون أي شريك. وتابع: “إن اصطفاف حسابات ترامب ونتنياهو خلال الضربة الأولى على إيران لا يعني بالضرورة استمرار تحالفهم حتى نهاية الحرب. بل على العكس من ذلك، فتح الرئيس الأميركي الباب أمام وقف إطلاق النار والتفاوض مع إيران، وهذا الباب يبقى مفتوحاً. في الوقت نفسه، يتمتع نتنياهو بخبرة في التلاعب ببنود الاتفاقات والالتفاف على التفاهمات. لكن نظراً لمعرفته بشخصية ترامب، فهو مجبر على التنازل له وتجنب الصراع. في الواقع، لقد علم أسلوب ترامب في توبيخ قادة الناتو علنًا. على نتنياهو أن يكون حذرا، واستفزاز الرئيس له ثمن. كما ذكر التقرير أنه “في اتفاقيات وقف إطلاق النار أو الهدن، عادة ما يدرج نتنياهو بندا، أو على الأقل تفاهما ضمنيا، يؤكد حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، ويستخدمه لإطالة أمد الحرب، ولو بوتيرة أقل”. وتابعت: “هذا حدث في غزة، ويحدث الآن في جنوب لبنان، فيما فشل نتنياهو في الفصل التام بين الوضع في جنوب لبنان والمحادثات الأميركية – وتابع: “التفاهم المقترح بين واشنطن وطهران يشمل إنهاء الحرب على كافة الجبهات بما فيها لبنان، فيما يسعى نتنياهو مع اقتراب الانتخابات إلى استخدام الورقة الأمنية في شمال إسرائيل”. منذ عملية فيضان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، قررت حكومة نتنياهو صراحة إزالة الحدود الإيرانية الإسرائيلية التي بناها الجنرال قاسم سليماني بعناية في غزة وسوريا ولبنان من خلال شبكة من الأنفاق والصواريخ والطائرات المسيرة والجيوش الصغيرة المتنقلة، وما يربط هذه الساحات هو الخيط الإيراني، الذي مكّن حماس من بناء ترسانتها وتطوير ترسانة حزب الله وتحويل سوريا إلى ممر للصواريخ ضمن محور إسرائيل. المقاومة التي تشكلت بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق عام 2003. ويشير التقرير إلى أن «نتنياهو قرر تنفيذ تحول استراتيجي كبير، يتمثل في إزالة حدود إسرائيل مع إيران على كافة الجبهات، وإعادة هيكلة القوات الفاعلة على الجانب الآخر من تلك الحدود، وإقامة أحزمة أمنية داخل دول الجوار». وتابع: “وهو مشغول”. ومع مصير مضيق هرمز، تخوض إسرائيل حرباً بالغة الخطورة في جنوب لبنان، تعتبرها حرباً للقضاء على حدودها الإيرانية على الجبهة اللبنانية. ومن خلال دعمه لإيران، أثبت حزب الله أن الجولة السابقة من الصراع لم تحرمه من القدرة على إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل. كذلك ردت إسرائيل على تحركات حزب الله بتغيير الخط الأصفر في جنوب لبنان، كما فعلت في غزة. ووجد التقرير أن “التوغلات الإسرائيلية في عمق جنوب لبنان تعتبر خطيرة للغاية، لأنها دمرت إسرائيل”. حرفياً عشرات القرى والبلدات، وهي الآن تقصف المدن الكبرى، مثل صور والنبطية، بعد معركة بنت جبيل”. وتابع: “إسرائيل شردت السكان ودمرت الممتلكات، ودفعت مئات الآلاف إلى الداخل اللبناني، مما أدى إلى تأجيج التوترات القديمة والجديدة”. وتابع: “حزب الله يقاتل الجيش الإسرائيلي أثناء تقدمه في جنوب لبنان، ورغم تكبده خسائر، فإن الخسائر التي يتكبدها لبنان تفوق قدرة البلاد على تحملها، إذ أن إزالة الأنقاض في جنوب لبنان بعد الحرب ستستغرق وقتا طويلا جدا، والأمر نفسه ينطبق على إعادة بناء البنية التحتية ومن ثم عملية إعادة الإعمار”. إنها حرب تهدد بإرهاق لبنان ودفنه تحت الأنقاض لسنوات طويلة”. وأضاف التقرير: “كل من يفهم هشاشة البيت اللبناني يدرك الخطر الذي قد ينجم عن انهيار هذا البيت تحت وطأة الحرب، خاصة أن غالبية اللبنانيين لم يؤيدوا دعم إيران وانتقدوا سابقا دعم الحرب على غزة، وأمام آلة القتل الإسرائيلية، ليس أمام لبنان خيار، إذ لا خيار أمامه سوى اللجوء إلى أميركا والضغط على إسرائيل”. لكن للقيام بهذا الدور، تطالب واشنطن بمهمة تفوق قدرات بيروت، وهي نزع سلاح حزب الله. عملياً، حصر السلاح في يد الدولة يعني تفكيك الجبهة الإيرانية في جنوب لبنان. وفي المقابل لن تقبل إيران ولا حزب الله بذلك، والثمن الذي يدفعه لبنان باهظ ومدمر. وتابع: “استجاب نتنياهو لرغبة ترامب في عدم قصف بيروت، لكنه في الوقت نفسه لن يمتنع عن توجيه ضربات دقيقة – أي اغتيالات مستهدفة في المقابل. فالحرب التي تشنها إسرائيل في جنوب لبنان لا تقل خطورة عن استهداف العاصمة نفسها، في حين أن رفع العلم الإسرائيلي فوق قلعة بوفورت هو رسالة مؤلمة ومقلقة، وينذر ببداية دورة جديدة من معاناة اللبنانيين. وخلص التقرير: “جرائم إسرائيل مروعة، والانقسامات اللبنانية أيضا عميقاً، كما أن دمار البيوت في الجنوب يهز أساسات البيت اللبناني.. فهل يستيقظ اللبنانيون قبل فوات الأوان؟

اخبار اليوم لبنان

حديث عن الاغتيالات في لبنان.. تقرير يكشف الخطر الكبير

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حديث #عن #الاغتيالات #في #لبنان. #تقرير #يكشف #الخطر #الكبير

المصدر – لبنان ٢٤