لبنان – حزب الله توسع خارج الضاحية.. معهد إسرائيلي يكشف

اخبار لبنان28 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – حزب الله توسع خارج الضاحية.. معهد إسرائيلي يكشف

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-27 23:55:00

نشر مركز “علما” الإسرائيلي للدراسات الأمنية تقريرا جديدا قال فيه إن “حزب الله يوسع نشاطه خارج معاقله”، معتبرا أن هذا الأمر “يأتي بين الضرورة العملياتية وتعميق الانقسام الداخلي في لبنان”. ويقول التقرير الذي ترجمته “لبنان 24″، إن “من أبرز التوجهات العملياتية التي برزت في نشاط حزب الله إثر دروس معارك 2023-2024، هو نقل جزء من بنيته التحتية وأصوله العملياتية خارج المنطقة الطبيعية لقاعدته الشيعية. ويشمل هذا التوجه نقل مراكز القيادة والسيطرة والاجتماعات ومساكن كبار الشخصيات إلى مناطق ذات أغلبية مسيحية ودرزية، مثل جبل لبنان وأحياء مختلفة في بيروت لا تقع ضمن الضاحية الجنوبية”. وتابع: “يعكس هذا التحول تكيف التنظيم الاستراتيجي مع واقع عملياتي أصبحت فيه أصوله في قلب المجتمعات الشيعية أكثر عرضة لضربات إسرائيلية دقيقة. كما يُنظر إلى التوزيع الجغرافي للبنية التحتية ومراكز العمليات على أنه أداة لتقليل المخاطر، وتعزيز القدرة على البقاء، وتعطيل قدرات المراقبة الاستخبارية. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة، بالإضافة إلى الميزة العملياتية، تولد تداعيات اجتماعية وسياسية عميقة في لبنان”. وأضاف: “المؤشر الواضح على ذلك هو ارتفاع عدد الضربات الموجهة التي تنفذ في هذه المناطق، مما يدل على توغل نشاط حزب الله في مناطق لم تكن مرتبطة به سابقا. في الوقت نفسه، تظهر مقاومة متزايدة بين السكان المحليين، الذين ينظرون إلى وجود حزب الله ونشاطه – حتى لو تم بشكل سري ومن دون ضجيج – كعامل خطير يجذب النار إلى مناطقهم السكنية. وتابع: “لعب تأثير صاروخ إيراني في منطقة جونيه (24 آذار/ مارس) وكان لها دور في تأجيج هذه المشاعر وأدت إلى اشتباكات بين السكان المحليين والنازحين الشيعة. وفي الواقع، لا ينشأ هذا التوتر من فراغ، إذ إن أزمة النزوح واسعة النطاق في لبنان تزيد من عمق الاحتكاك بين السكان، حيث يفرض واقع أمني جديد بحكم الأمر الواقع على المجتمعات التي لا تنتمي إلى القاعدة الشيعية. وتابع: “خلافاً للسكان الشيعة، الذين استوعبوا على مر السنين دور الدرع البشري كجزء من الإطار الاستراتيجي لحزب الله، ترفض المجتمعات الأخرى قبول هذا الدور. فحزب الله بالنسبة لهم هو منظمة تمثل المصالح الخارجية – الإيرانية – على حساب مصالحهم – اللبنانية أيضا. ويعتبر دخول حزب الله إلى أحياء سكنية لا تنتمي إلى قاعدته انتهاكاً صارخاً للتوازن الدقيق بين الفضاء المدني. وتابع: “من جانبه، يحاول حزب الله كبح الانتقادات عبر استخدام الضغط والتهديد وحتى العنف، لكن هذه الإجراءات لا تساهم إلا في تصعيد الاضطرابات. وفي سياق أوسع، يعمق هذا النهج الفجوة المتأصلة بين دولة لبنان ودولة حزب الله، ويحد من قدرة الحكومة اللبنانية على فرض سيادتها على هذه المناطق خوفاً من المواجهة المباشرة مع الدولة”. لأسباب منها خطر الانزلاق إلى حرب أهلية، إلا أن محاولة تجنب المواجهة الشاملة قد تؤدي إلى نتيجة عكسية: تآكل النسيج الاجتماعي وتفاقم الانقسامات الطائفية. وختم: “إن تحول نشاط حزب الله خارج معاقل الشيعة ليس مجرد تعديل تكتيكي، بل هو عملية ذات آثار استراتيجية واسعة. وفي حين أن هذا التحول قد يحسن قدرة الحزب على البقاء على المدى القصير، فإنه يؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار الداخلي في لبنان، ويثير تساؤلات حول قدرة الدولة على احتواء التناقض بين السيادة الرسمية وقوة عسكرية غير حكومية تعمل داخلها”.

اخبار اليوم لبنان

حزب الله توسع خارج الضاحية.. معهد إسرائيلي يكشف

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حزب #الله #توسع #خارج #الضاحية. #معهد #إسرائيلي #يكشف

المصدر – لبنان ٢٤