لبنان – رغم الاتفاق بين إيران وأمريكا.. لماذا تستمر إسرائيل في حربها على لبنان؟

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – رغم الاتفاق بين إيران وأمريكا.. لماذا تستمر إسرائيل في حربها على لبنان؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 18:00:00

وذكر موقع “ذا ناشيونال إنترست” الأمريكي، أن “إطار وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه أمس بين الولايات المتحدة وإيران، ساهم في تخفيف التوترات في معظم أنحاء الشرق الأوسط، خاصة في منطقة الخليج الفارسي، التي كانت مركز الحرب الأخيرة. لكن على الرغم من وقف إطلاق النار، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته في لبنان، ولا تزال التوترات مرتفعة، حتى أن إسرائيل تعهدت بمواصلة عملياتها على الرغم من هذا الانفراج الدبلوماسي الأوسع، الذي فصل فعليا الجبهة اللبنانية عن عملية وقف إطلاق النار. فلماذا تواصل إسرائيل عملياتها بينما يسعى الجميع لخفض التصعيد؟” المنطقة العازلة بحسب الموقع: “لا يقتصر هدف إسرائيل على معاقبة حزب الله، ويبدو أن المخططين العسكريين الإسرائيليين يركزون على إنشاء منطقة عازلة أمنية طويلة المدى على طول الحدود الشمالية لإسرائيل. لقد أمضى حزب الله سنوات في بناء مواقع إطلاق الصواريخ وشبكات الأنفاق ومراكز المراقبة ومستودعات الأسلحة في جميع أنحاء جنوب لبنان؛ ويؤكد المسؤولون الإسرائيليون بشكل متزايد أن الترتيبات الدبلوماسية فشلت في منع الحشد العسكري لحزب الله، مما يتطلب الأمن المادي. لذلك، يسعى الجيش الإسرائيلي إلى إعادة تشكيل الساحة. المعركة فعالة بدلاً من الاعتماد على الدبلوماسية”. وتتركز الترتيبات البرية الحالية في لبنان على مدينة النبطية والقرى الحدودية وممرات الدعم اللوجستي السابقة للحزب، وهذه الحملة ليست هجوماً مدرعاً خاطفاً، بل هي عملية ممنهجة تعتمد بشكل كبير على الهندسة، فالاستراتيجية المعتادة لإسرائيل هي عزل منطقة معينة، والقضاء على أي مقاومة محلية للحزب، والبحث عن الأنفاق والبنية التحتية العسكرية وتدميرها، ومن ثم الانتقال إلى منطقة أخرى وتابع الموقع: “من المفهوم أن هذه الاستراتيجية تركز بشكل كبير على الهندسة؛ وتفيد التقارير أن القوات الإسرائيلية تقوم بهدم الأنفاق، وتدمير الطرق، وإزالة الأشجار، وتدمير المخابئ، وتغيير التضاريس. وفي لبنان، كما هو الحال في أماكن أخرى، تعتمد حرب العصابات بشكل كبير على التمويه، وتعتقد إسرائيل أنه إذا أصبحت تضاريس جنوب لبنان أقل ملاءمة لأنشطة المتمردين، فإن الهجمات المستقبلية سوف تصبح أقل احتمالاً. باختصار، يقوم الجيش الإسرائيلي بإنشاء منطقة عازلة في الجنوب، مما يجعل من الصعب على حزب الله شن هجمات. إضافي”. حرب إلى الأبد؟ وبحسب الموقع: “لقد حققت الحملة بعض النجاح؛ حيث أفادت التقارير أن حزب الله قد قلل من هجماته واسعة النطاق، ربما لإفساح المجال للمفاوضات الدبلوماسية أو لإعادة بناء شبكاته المتضررة. ومع ذلك، لم يقبل الحزب رؤية إسرائيل الأمنية للمنطقة، مما يعني أن الصراع طويل الأمد لا يزال محتملاً. في الواقع، قد يشكل هذا مشكلة محتملة لأن إسرائيل ليست طرفًا مباشرًا في الاتفاق الأمريكي الإيراني؛ وعملياتها في لبنان مستقلة، وأي هجوم إسرائيلي كبير يمكن أن يؤدي إلى ضغوط أو رد فعل إيراني”. بالوكالة أو حتى انهيار العلاقات الدبلوماسية على نطاق أوسع. وبالمثل، فإن أي هجوم كبير لحزب الله قد يجبر إسرائيل على التصعيد، حتى لو أرادت واشنطن وطهران الهدوء. ومن المقرر أن يتم التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، وقد يؤدي الوضع اللبناني الإسرائيلي إلى خروج هذا الاتفاق عن مساره. ونتيجة لعمليات الانتشار المطولة، فإن تكاليف مواصلة هذه العمليات مرتفعة. ومع ذلك، فإن إسرائيل تمضي قدما. لماذا؟ لأن الإسرائيليين يعتقدون أن المجازفة بالسماح لحزب الله بإعادة بناء صفوفه على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية أعظم من المجازفة باستمرار العمليات العسكرية، وهم يستندون إلى قناعة راسخة بأن الأمن لابد وأن يبنى على الأرض، وليس مجرد التفاوض. وخلص الموقع إلى أن “صحة الافتراض الإسرائيلي تظل موضع نقاش، وسيستغرق إثباتها على أي حال وقتا”. وضمن الإطار الدبلوماسي الأوسع في المنطقة، يركز المنطق العسكري على تمهيد الطريق لإقامة منطقة أمنية عازلة ضد الهجمات المستقبلية.

اخبار اليوم لبنان

رغم الاتفاق بين إيران وأمريكا.. لماذا تستمر إسرائيل في حربها على لبنان؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#رغم #الاتفاق #بين #إيران #وأمريكا. #لماذا #تستمر #إسرائيل #في #حربها #على #لبنان

المصدر – لبنان ٢٤