اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-15 11:08:00
وقبل ساعتين، أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن “الجنوب لن يُترك وحيداً مرة أخرى في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير”، معتبرا أن “حمايته، كما حماية لبنان كله، لا تتحقق إلا بدولة واحدة قوية وعادلة”. وأكد في كلمة له عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية، ألقاها مساء الأحد، “سنواصل العمل على وقف هذه الحرب، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كافة أراضينا، واستعادة جميع أسرانا، وإعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمرة، والعودة الآمنة لأهلنا النازحين إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان”. وتابع سلام: نواصل جهودنا لوقف الحرب وفي مقدمتها المبادرة التي قدمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب وتمكين المؤسسات. والدولة الشرعية قادرة على القيام بدورها كاملاً في حماية لبنان واللبنانيين. ودعا إلى العودة إلى “ما اتفقنا عليه ميثاقا فيما بيننا، ليس فقط لوقف الحرب الأهلية، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة التي تحتضن كل أبنائها، والمقصود هنا هو اتفاق الطائف”. وقال سلام: فلننفذ أحكامه كاملة، ونصحح ما تم تطبيقه بما يخالف نصه أو روحه، ولنعمل على سد الثغرات التي أظهرتها الممارسة، وتطويره كلما دعت الحاجة إلى ذلك. وبما أن اتفاق الطائف دعا إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواتها الخاصة، وهو ما لم نفعله منذ الموافقة على هذا الاتفاق، فإن تنفيذ ذلك يوفر الأمن والأمان لجميع المواطنين، ويتيح بسط سلطة القانون في جميع أنحاء البلاد وعلى الجميع على قدم المساواة. ولا ينبغي لأحد أن يكون فوق القانون أو خارجه. سلام يثبت يوماً بعد يوم أنه رجل دولة بامتياز. وبحسب ما قالت مصادر سياسية سيادية لـ«المركزية»، فإنه منذ دخوله السراي الحكومي لم يبدل مواقفه قيد أنملة وسار في كل قراراته وخطواته، من «الكتاب» أي الدستور، لا غير. لقد خسر وفاز مرات عديدة. ومن اعتمد عليهم خذله مرات عدة، لكنه لم يهتز، وفي كل مرة خرج أقوى، حتى تبين أنه في كل مرة ينكسر لبنان – الدولة تنكسر، وفي كل مرة يسجل نقطة كانت لصالح لبنان – الدولة. واليوم، وعلى إثر الحملات الخيانة والصهيونية التي شنت ضده، خاطب اللبنانيين، كل اللبنانيين، بخطاب عقلاني وهادئ وموحد، فأصر على طمأنة من يخونه، قبل… غيرهم. ومد يده إليهم ودعاهم إلى حماية الدولة. ورسم خريطة لطريقة الدولة في الإنقاذ والخروج من النفق. فهي لن تحب هؤلاء الأشخاص، وسلام يدرك ذلك جيداً. لكن في بعض الأحيان يضطر المسؤول عنك إلى أن يجبرك على شرب كأس مر لا ترغب فيه ولا تحب نكهته، لأنه سينقذك، وبدونه تركض نحو الهلاك. سلام يريد من الصادق أن يلعب هذا الدور، فهل سيقابله خصومه في منتصف الطريق ويلتقون بيده الممدودة؟ أم سيستمرون في جنون الخيانة وحمل السلاح والحرب ورفض التفاوض؟



