اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 07:00:00
وقبل 16 ساعة خرقت الطائرات الحربية الإسرائيلية حاجز الصوت. حاول الجيش الإسرائيلي فرض “حرية التنقل” لقواته في لبنان كأمر واقع، بالتزامن مع محادثات مع لبنان برعاية واشنطن. وبدأ لبنان جولته الثانية، الثلاثاء، بالمطالبة بوقف إطلاق النار، ويؤيد حزب الله هذا المطلب، على أن يكون مصحوبا بتقييد الحركة الإسرائيلية ووقف الاستهداف والتجريف والقصف في المناطق التي تحتلها إسرائيل، إضافة إلى مطالبته بوضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. لقد استجابت. ووافق الجيش الإسرائيلي ميدانيا على شروط الدولة اللبنانية وحزب الله من خلال تنفيذ “ضربات جوية” بطائرات مسيرة على معظم الأجواء الجنوبية، ونفذ استهدافا في منطقة خلدة الواقعة جنوب العاصمة اللبنانية، إضافة إلى غارات مكثفة تمهيدا لتوسع عسكري من بلدة دبين باتجاه بلدة بلاط في قضاء مرجعيون جنوبا. وتكثفت الاتصالات اللبنانية مع الولايات المتحدة منذ الأحد، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ونجحت في المرحلة الأولى في تعليق الضربات التي كانت إسرائيل تستعد لتنفيذها في الضاحية الجنوبية لبيروت. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الاقتراح يتضمن وقف إطلاق النار في الضاحية وشمال إسرائيل، على أن يكون ذلك تمهيدا لوقف شامل لإطلاق النار خلال 48 ساعة، أو 72 ساعة، أي بحلول الخميس. ولم تظهر الأربعاء أي مؤشرات على الالتزام بالتهدئة. وبينما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض “هدف جوي مشبوه” في كريات شمونة، ومن ثم اعتراض قذيفتين في مسغاف شمال إسرائيل، استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة على طريق خلدة الواقع جنوب بيروت، ولم تسفر عن وقوع إصابات، بالتوازي مع عدة هجمات في الجنوب. كما حلقت مسيرات إسرائيلية فوق بيروت والضاحية الجنوبية. وقالت مصادر محلية في جنوب لبنان إن مناطق واسعة في الجنوب “تشهد غارة جوية مع مسيرات، كما شوهد عدد من المسيرات الإسرائيلية في عموم جنوب لبنان”، مشيرة إلى أن ذلك “ترافق مع استهداف في مناطق حبوش ودير الزهراني وعربصاليم وزبدين” في قضاء النبطية وصديقين وتبنين في قضاء بنت جبيل ومنطقة الحوش القريبة من مدينة صور. وأسفرت مداهمة بلدة دير الزهراني عن إصابة ضابط وجندي لبناني، بحسب ما أعلنت قيادة الجيش اللبناني، مشيرة إلى أن ذلك يأتي “في سياق الاستهداف المتعمد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه”. و”حرية التنقل” هي أبرز ما يعارضه حزب الله، ويقول ممثلوه وقياداته إن هذا الأمر “يعني العودة إلى ما قبل 2 آذار/مارس الماضي”، وهو تاريخ انخراط الحزب في الحرب بالتزامن مع الحرب في إيران. ويقولون إن العودة إلى ما قبل هذا التاريخ «يعني استهدافاً واغتيالات وحرباً من جانب واحد، وهو ما لا نقبله».


