لبنان – فصل الجبهات يهدد مفاوضات إسلام آباد

اخبار لبنان10 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – فصل الجبهات يهدد مفاوضات إسلام آباد

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 06:30:00

كتب سميح صعب في “النهار”: أمام التصعيد الإسرائيلي المروع في لبنان، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن لبنان ليس جزءاً من الاتفاق مع إيران لوقف العمليات العسكرية لمدة أسبوعين وبدء حوار للتوصل إلى اتفاق سلام. وتلاه نائبه جي دي فانس الذي اعتبر أن الإيرانيين «ظنوا» أن الاتفاق يشمل لبنان، ووضعهم بين خيارين: إما المجازفة بنسف الاتفاق إذا أصروا على ربطه بلبنان، أو المضي في الترتيبات الحالية لبدء الحوار في إسلام آباد السبت. ويكتسب كلام فانس أهمية خاصة، إذ سيترأس الأخير الوفد الأميركي الذي سيضم أيضاً ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. ورغم أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي شارك في التوصل إلى الاتفاق بين أميركا وإيران، أكد أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار على جبهة لبنان، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه انتقادات شديدة في الداخل لأن الحرب مع إيران لم تتوصل إلى نتيجة حاسمة، يستخدم لبنان جبهة مفتوحة ليثبت أن «الحرب لم تنته» بمجرد التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني. وهذا يدل على أن أميركا وإسرائيل تسعيان لاستخدام لبنان كورقة ضغط على مفاوضات إسلام آباد. وهذا ما يعنيه تخيير إيران بين التخلي عن مطلب ربط الجبهتين، أو المجازفة بتجدد الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضدها. وعندما يؤكد ترامب أن القوات الأميركية ستبقى حول إيران طوال المفاوضات، فهذا دليل آخر على نية واشنطن إبقاء النظام الإيراني تحت الضغط، حتى التوصل إلى اتفاق مقبول يمكن تسويقه على أنه انتصار. ومن خلال وقف الحرب، حقق ترامب ما أراده بعد أن كان مهدداً بصراع طويل الأمد لا يحظى بشعبية في الداخل. أما بالنسبة لنتنياهو، فإن وقف الحرب كان بالنسبة له لحظة توتر أكثر من كونه طريقاً للارتياح. والسبب في ذلك هو أن الهدف الأساسي الذي أعلنه للحرب، وهو إسقاط النظام الإيراني، لم يتحقق. وكتب إبراهيم بيرم في «النهار»: خلال الساعات التي تلت إعلان باكستان سريان اتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران تمهيداً لانطلاق جولة المفاوضات بين العاصمتين، بدا لبنان في موقف الغريب العاجز على طاولة الأطراف المتحاربة، إذ ظل غير متأكد من إدراجه في هذا الاتفاق، بحسب ما روج له محور المقاومة. كما ظل لبنان تحت رحمة الصواريخ الإسرائيلية، التي أودت بحياة مئات الأشخاص ودمرت عشرات المباني. وعليه، تساءل البعض هل سيدفع لبنان «الفروق الحسابية الكبيرة والمعقدة»؟ ورغم تأكيد مسؤولين باكستانيين أن الاتفاق سينطبق على لبنان، ورغم أن الجانب الإيراني كلف العديد من المتحدثين الرسميين ووسائل الإعلام التابعة له بإثبات صحة البيان الباكستاني بهذا الشأن، في محاولة واضحة لتبرئة نفسه من تقديم مصلحته وحاجته إلى التهدئة والتهدئة على مصلحة حليفه حزب الله، ولم يترك الحزب فريسة سهلة لإسرائيل الزاحفة لتدميره. لكن تصريحاً مقتضباً للرئيس الأميركي دونالد ترامب يشير إلى أن لبنان خارج الاتفاق، فقد خلط الأوراق وسمح للإسرائيليين باجتياح الساحة اللبنانية، وانتهاك المقدسات وتجاوز الخطوط الحمراء، وشن أكثر من مائة غارة في يوم واحد. مع هذا الواقع الصعب، بدا حزب الله محرجاً ومرتبكاً، لا سيما أنه كان أول من أصدر إعلاناً حازماً بفرض وقف الأعمال القتالية على لبنان، وأنه سيتمكن بالنتيجة من إنهاء الحرب المدعومة من إيران، ويحفظ له مكاناً مسبقاً في أي واقع سياسي وعسكري جديد قد ينشأ لاحقاً. وبطبيعة الحال، فإن الحزب، وهو يربط نفسه بمصير إيران في هذه الحرب، لم يأخذ في الاعتبار أي ردع أو تحذير، مطمئناً إلى وعد بأن طهران لن تتخلى عنه، وأنه بهذا الفعل يستعيد هيبته وقوة الردع التي فقدها في الحرب السابقة. وعليه، أمضى الحزب ساعات أول من أمس يسعى جاهداً إلى تأكيد نظرية أن لبنان من ضمن الاتفاق، وعليه فقد التزم بوقف إطلاق النار منذ ساعة إعلان ولادة الاتفاق. ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، بدأ الحزب مضطرا إلى استعادة سردية «الأميركي الخائن والإسرائيلي الخائن»، مذكرا بأن هذين الطرفين هما من تجاهلا اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله المبرم في 27 نوفمبر 2024، والذي سمح للإسرائيليين بالمضي قدما في حربهم على لبنان. وعليه، أشار الحزب إلى أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الانتهاك المبكر للاتفاق، وسيكون لها رد فعل حاسم على عدم التزام إسرائيل، بما في ذلك التخلي عن الاتفاق نفسه. لكن تطورات الساعات التالية لم تحمل معها أي معطيات جديدة من شأنها أن تكون لها تداعيات على الساحة اللبنانية، وتهدئ اضطرابها وخسارتها، وتبدد مخاوفها، إذ بقيت طهران مكتفية بالموقف الخطابي، وضاعت جهود عواصم عدة دعما لاشتمال الاتفاق للبنان أمام التعنت المدعوم إسرائيليا. أمريكي. كل هذه التطورات السريعة أدت إلى الاستنتاجات التالية: الآخرون لن يقبلوا أبداً بنظرية الربط بين لبنان وإيران، فهي استعادة لما يكرهونه بشدة، وأساسه نظرية «وحدة الساحات» التي أطلقها الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصر الله. الإسرائيلي، بسبب نفي ترامب أن اتفاقه مع طهران يشمل لبنان، وبسبب إعلان رئيس الحكومة نواف سلام أن حكومته مخولة حصراً بالتفاوض باسم لبنان، سيعقد حربها على لبنان.

اخبار اليوم لبنان

فصل الجبهات يهدد مفاوضات إسلام آباد

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#فصل #الجبهات #يهدد #مفاوضات #إسلام #آباد

المصدر – لبنان ٢٤