لبنان – لبنان أمام لحظة حاسمة.. ماذا قيل عن المفاوضات؟

اخبار لبنان19 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان أمام لحظة حاسمة.. ماذا قيل عن المفاوضات؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 22:06:00

نشرت صحيفة عرب نيوز تقريرا جديدا قالت فيه إن “لبنان المنقسم يواجه لحظة حاسمة”، خاصة بعد حربه الأخيرة ضد إسرائيل. وجاء في التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” أنه “لم تمارس أي دولة في المنطقة العنف وسفك الدماء باسم السلام كما فعلت إسرائيل”، وأضاف: “كما لم تشهد المنطقة شخصا أكثر وقاحة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يدعو إلى السلام من خلال القتل والدمار، ففي غضون عشر دقائق شن مائة غارة جوية على لبنان، مما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثمائة مدني في لبنان وإصابة أكثر من ألف وخمسمائة آخرين. وفي اليوم التالي، ظهر نتنياهو أمام العالم معلناً وأضاف استعداده للدخول في مفاوضات مع لبنان من أجل السلام ونزع سلاح حزب الله: “لكن الخطر الحقيقي يكمن في مكان آخر، في كيفية رد الحكومة اللبنانية. والسؤال هو: هل لديه ما يكفي من النضج السياسي لتجاوز هذه اللحظة الوجودية الحساسة، أم أنه سيستسلم لنوع من الاستهتار الذي يهدد بدفع لبنان إلى مرحلة ما؟ فوضى جديدة؟” وتابع: “لماذا نسميه تهوراً؟ لأن الحكومة اللبنانية تخاطر بتمكين دهاء نتنياهو الاستراتيجي من إشعال شرخ داخلي في لبنان، قد يكون الأشد حدة منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1990. وفي منطقة لا يأمل فيها أحد زوال نتنياهو السياسي، من الملفت للنظر أن نرى المؤسسة السياسية للحكومة اللبنانية تمد إليه ما يشبه حبل النجاة، وتنتشله من حافة الانهيار الذي نتج عن النتائج المبكرة للحرب على إيران”. ولبنان.” وأضاف: “في 8 نيسان/أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بهدف تمهيد الطريق لتسوية أوسع. وقد صرح شريف، بصفته الوسيط، صراحة بأن لبنان مشمول في هذه التسوية”. وتابع: “لكن إسرائيل واصلت غاراتها، ومع تصاعد الضغوط على واشنطن، سعى نتنياهو إلى تخفيف الضغط بقبول مفاجئ لدعوة لبنان السابقة للتفاوض، بعد أن رفض الدبلوماسية وأصر على فرض المنطقة”. وقال إنه معزول بالقوة حتى نهر الليطاني، فإن الأهداف هي نزع سلاح حزب الله وإجراء عملية سلام مع لبنان. وتابع: “خلال دقائق ظهرت إشارات من داخل الحكومة اللبنانية تشير إلى استعدادها للمضي قدما، وبلغت ذروتها بلقاء بين سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة في واشنطن، أعقبه إعلان ترامب أنه سيدعو الرئيس اللبناني ونتنياهو لإبرام اتفاق سلام، إلا أن هذه الخطوة لا تعتبر فقط استفزازا لشريحة واسعة من المجتمع اللبناني، ولا سيما الطائفة الشيعية التي تقف في وجه العدوان الإسرائيلي، بل تمثل أيضا، إذا اتفقت مع أهداف نتنياهو، تهديدا وجوديا”. وأضاف: “لماذا؟ لأن إسرائيل بالنسبة لهذه الشريحة ليست خصماً تقليدياً، بل خصماً وجودياً، يضطهدهم بشكل منهجي منذ عام 1948. وفي غياب دولة فعالة قادرة على ضمان أمنهم، لجأوا إلى المقاومة، وما بدأ كمقاومة وطنية يسارية تطورت إلى مقاومة إسلامية متجسدة في حزب. وأضاف: “وبالتالي، قرار الحكومة بمواصلة المفاوضات الرامية إلى نزع سلاح حزب الله بالقوة، دون أمن بديل موثوق”. في الإطار، يجرد هذا المجتمع من إحساسه بالأمن وحقه في الدفاع عن النفس، خاصة بعد أن شهدوا انسحاب الجيش اللبناني من مواقعه خلال التوغل الإسرائيلي الأخير. وقال: “لمن يعرف لبنان جيداً، التداعيات واضحة، فالمضي قدماً في مثل هذا المسار دون معالجة هذه المخاوف يكاد يكون وصفة مثالية لصراع طائفي داخلي سيعود… تذكروا انتفاضة 6 شباط/فبراير 1984، التي اندلعت رداً على اتفاق السلام الذي فرض تحت النفوذ الإسرائيلي وبدعم من اليمين اللبناني ضد الفصائل اللبنانية الأخرى التي اعتبرت إسرائيل عدواً وجودياً”. وتابع: “اليوم يهدد التاريخ بإعادة نفسه بدلا من أن يكون قدوة، وبناء الوطن يتطلب شراكة شاملة تراعي مصالح ومخاوف المجتمع كافة، وبدون هذه الشراكة لا يمكن بلورة هوية وطنية مستدامة، ويبقى لبنان عالقا في حلقات العدم والاستقرار”. وتابع: “جوهر أزمة لبنان هي أزمة تأسيسية، إذ تعود إلى نشوء الدولة نفسها، الدولة التي لولا ظروف التاريخ وضغوطات عصرها، لما ظهرت بشكلها الحالي. إن تأسيسها في ظل الانتداب الفرنسي، ودور النخب التي شكلت الدولة لخدمة مصالحها الخاصة، أدى إلى خلق خلل بنيوي”. وأضاف: “قبلت هذه النخب بالتقسيم الجغرافي الجديد للبنان الكبير، الذي يشمل البقاع والجنوب والشمال، لكنها رفضت أيضاً الواقع الديمغرافي الإنساني لهذه المناطق، ودمج هموم وتطلعات وآمال هذه المجتمعات في المشروع الوطني، والنتيجة استمرار الشعور بالتهميش لدى هذه المجتمعات، التي لا تزال ترى نفسها هامشية، بلا صوت ولا حقوق. وختم التقرير بالقول: “إن لبنان اليوم يعاني من صعوبة الاتفاق حتى على أبسط الأسس الأساسية للدولة”. الدولة، وتتجاوز مجرد الشكليات. وهي غير قادرة حتى على تحديد عدوها. وعلى عكس الدول الفعالة، لا يوجد مفهوم موحد للأمن القومي يحدد بوضوح مصالح البلاد أو التهديدات التي تواجهها، وفي هذا الفراغ، يتم اتخاذ قرارات الحرب والسلام “ويظل عرضة للتفتت والارتجال والتلاعب الخارجي. وإذا مرت هذه اللحظة دون محاسبة جذرية، فإن لبنان لن يخاطر ببساطة بالدخول في دوامة أخرى من عدم الاستقرار، بل سيقترب أكثر فأكثر من واقع أكثر خطورة: دولة لم تعد تنهار تحت الضغط، بل تتفكك من الداخل”.

اخبار اليوم لبنان

لبنان أمام لحظة حاسمة.. ماذا قيل عن المفاوضات؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #أمام #لحظة #حاسمة. #ماذا #قيل #عن #المفاوضات

المصدر – لبنان ٢٤