اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-05 07:54:00
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، بالتزامن مع تعثر مسارات مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية والاتفاق الإطاري الموقع في واشنطن، وسط مشهد سياسي وأمني معقد يفرض حالة من الترقب الداخلي والإقليمي. ويواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته سياسة التصعيد من خلال الانتهاكات والاعتداءات اليومية على الجنوب، إضافة إلى التدمير الممنهج للمناطق والقرى الحدودية، بالتوازي مع التأكيدات الإسرائيلية المتكررة بعدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة تحت ذرائع مختلفة. من جهة أخرى، كشف مصدر مطلع لـ«الديار» أن الجانب الأميركي يجري اتصالات إضافية مع مسؤولين إسرائيليين بهدف إطلاق الانسحابات التجريبية المنصوص عليها في اتفاق واشنطن، مشيراً إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر تعهد خلال زيارته إلى لبنان بإجراء الاتصالات اللازمة لتسهيل هذه الخطوة. وأوضح المصدر أن رئيس الجمهورية جوزف عون يتابع هذا الملف عن كثب، لكنه لم يحصل بعد على أي نتائج نهائية بشأن تلك الاتصالات. زيارة عون المرتقبة إلى واشنطن. وفي ما يتعلق بالزيارة المرتقبة للرئيس جوزف عون الى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الاميركي دونالد ترامب. وأوضح المصدر أن موعد الزيارة لم يتحدد بعد، ومن المرجح أن تتم منتصف شهر يوليو الجاري أو قبل نهايتها، بعد استكمال الترتيبات اللازمة. أما لجنة «آليات» مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، فأكد المصدر أن لبنان رحب بالتفاهم، لكن ليس لديه معلومات عن مشاركة ممثل لبناني في اللجنة. وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة ثلاثية لبنانية – أميركية – إسرائيلية، منبثقة عن اتفاق الإطار، لمتابعة تنفيذه. ويقضي الاتفاق بأن يضم رئيس الآلية الأميركية وممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي، بحسب طبيعة الملفات التي ستعرض. في انتظار نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية. ورجح المصدر أن تستمر حالة الانتظار والانتظار إلى ما بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السيد علي خامنئي، واستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن، إضافة إلى استكمال الاتصالات الأميركية مع إسرائيل. كما توقع أن تستمر هذه المرحلة إلى ما بعد زيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن ولقائه بالرئيس ترامب. ترامب يؤجل العملية الإسرائيلية. وفي علي الطاهر، وفي سياق متصل، ذكرت القناة 15 الإسرائيلية أن نتنياهو طلب من ترامب الموافقة على تنفيذ هجوم يستهدف موقعا لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر، لكن الرئيس الأمريكي رفض الطلب قائلا: “دعوني أتعامل أولا مع إيران، لا تزعجوني بتفجيرات هنا وهناك”. ميدانياً، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على الجنوب، مستهدفاً بقصف مدفعي محيط بلدة أرنون وجبل باسيل مقابل راميا وبيت ليف، كما نفذ غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية على بلدة المنصوري، ما أدى إلى إصابة مواطن. مخاوف من استخدام التصعيد في الانتخابات ونقلت الديار عن مصادر مطلعة أن استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية بعد انتهاء فترة الترقب سيحدد اتجاه المرحلة المقبلة، سواء نحو التصعيد أو الانفراج، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على الوضع اللبناني. وحذرت المصادر من أن نتنياهو يراهن على استمرار التصعيد العسكري، معتبرة أن تصريحاته الأخيرة تعكس سعيه لخوض معركته الانتخابية من الساحة اللبنانية. التوتر السياسي المستمر. وبين الرؤساء وعلى الصعيد الداخلي، كشف مصدر سياسي بارز لـ«الديار» أن التوتر الذي تصاعد بعد توقيع الاتفاق الإطاري في واشنطن لا يزال قائماً، ويتجلى في اختلاف مواقف أركان الدولة بشأن كيفية التعامل مع الاتفاق والمرحلة المقبلة. وأوضح المصدر أنه لا يوجد تواصل مباشر بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري منذ الخلاف على الاتفاق، إلا أن «تبادل باقات الورد» بينهما ظهر واضحاً مؤخراً، من خلال تأكيد بري التزامه بحماية السلم الأهلي ورفضه النزول إلى الشارع، مقابل إشادة عون بذلك. الموقف. وأضاف أن الحديث عن تراجع التصعيد السياسي لا يستند بعد إلى مؤشرات عملية، لكنه أشار إلى أن هناك قاسمين مشتركين بين الرؤساء الثلاثة: الحفاظ على الاستقرار العام والسلم الأهلي ومنع أي اضطرابات داخلية. استمرار عمل الحكومة وبقاء وزراء حركة أمل وحزب الله فيها. وأوضح أن وجود وزراء الثنائي الشيعي داخل الحكومة يعكس حرصهم على الاستقرار الداخلي، معتبراً أن انسحابهم قد يفتح الباب أمام تداعيات سياسية وأمنية كبيرة. الثنائي الشيعي: اتفاق الإطار «ولد». “ميت.” من جهته، أكد مصدر بارز في الثنائي الشيعي لـ”الديار” أن حركة أمل وحزب الله يرفضان اتفاق الإطار بشكل كامل، ويعتبرانه “طفلاً ميتاً” وساقطاً منذ لحظة توقيعه في واشنطن. وأضاف أنه لا داعي لبذل الجهود لإسقاط الاتفاق، لأنه غير قابل للتطبيق من الأساس، لافتا إلى أن بعض مؤيديه بدأوا يتراجعون عن عدد من بنوده بعد فشلهم في تسويقه. وفيما يتعلق باللقاءات التي عقدها الرئيس نبيه بري، أوضح المصدر أنها تدخل في إطار التشاور وتبادل الآراء حول التطورات الأخيرة، وليست في إطار مسعى لتشكيل جبهة سياسية لإسقاط الاتفاق. وأكد أن بري يواصل العمل على تقليص الانقسام الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية.




