لبنان – لبنان على أبواب تصعيد أمني واسع النطاق.. المفاوضات والعقوبات الأميركية تهدد البنية الأمنية للدولة

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – لبنان على أبواب تصعيد أمني واسع النطاق.. المفاوضات والعقوبات الأميركية تهدد البنية الأمنية للدولة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 07:17:00

وأفادت مصادر أميركية أن الاهتمام يتركز بشكل رئيسي على تشكيلة الوفد العسكري اللبناني الذي سيشارك في مفاوضات البنتاغون، وسط تحذيرات من أن أي حضور لشخصيات مرتبطة بحزب الله قد يؤدي إلى فشل المحادثات قبل أن تبدأ. وتثير التطورات المتوقعة مخاوف في أوساط لبنانية مطلعة من دورة تصعيد واسعة في الجنوب، في ظل تقديرات بأن عطلة عيد الأضحى لن تعطي فرصة لصمود أي هدنة محتملة. وتربط هذه الأوساط ذكرى ما يسمى بـ”يوم التحرير والمقاومة” الاثنين المقبل 25 أيار/مايو، مع تصعيد محتمل لحزب الله لتسجيل “ميدان” وموقف دعائي، فيما لا تحتاج إسرائيل إلى ذرائع إضافية لتصعيد عملياتها وغاراتها وإيصال رسائل سياسية متعددة الاتجاهات. كما لا تستبعد المصادر أن يتزامن التصعيد مع موعد انعقاد المفاوضات الأمنية العسكرية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في البنتاغون في 29 أيار/مايو، في محاولة لتذكير المجتمع الدولي برفض حزب الله للمفاوضات المباشرة. وخاصة في الجانب العسكري. التطور الأبرز على الساحة الداخلية هو التداعيات المدوية لحزمة العقوبات الأميركية الأخيرة، والتي طالت ممثلين ومسؤولين سياسيين وأمنيين في حزب الله وحركة أمل، إضافة إلى السفير الإيراني المعين في بيروت وضابطي استخبارات في الأمن العام والجيش اللبناني. وترى الأوساط المعنية أن هذه العقوبات تمثل تطوراً استثنائياً، إذ استهدفت للمرة الأولى البنية التحتية الأمنية والعسكرية التي يعتمد عليها حزب الله داخل مؤسسات الدولة، ما يشير إلى أن سقف التحرك الأميركي لاستهداف العناصر الأمنية والعسكرية المشاركة في تسهيل مهام الحزب قد ارتفع. وأشارت المصادر إلى أن لدى الإدارة الأميركية عشرات الأسماء التي قد تشملها دفعات العقوبات المقبلة، ما يكشف رفع السقف والحماية من محرم التعامل مع العسكريين اللبنانيين. ويعكس الاستهداف الأشد بالعقوبات أيضاً نفاد صبر واشنطن من أداء رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تتهمه بتغطية أنشطة حزب الله، مما يجعل استهدافه بالعقوبات أمراً محتملاً. وفي سياق المفاوضات المقبلة، شددت مصادر أميركية على ضرورة عدم إرسال أي شخص مرتبط بحزب الله أو يغطيه سياسيا، لأن ذلك سيؤدي إلى فشل المحادثات قبل أن تبدأ. كما ركز التدقيق الأميركي على شخصيات داخل المؤسسة العسكرية، وخاصة مكتب التوجيه في قيادة الجيش، لتحديد أي ارتباط محتمل بالحزب. ويشير استخدام عبارة «عرقلة السلام» في نص إعلان العقوبات إلى أن أي طرف لبناني أو إقليمي قد يتهم لاحقا بعرقلة المسار التفاوضي أو ملف نزع السلاح قد يصبح هدفا لعقوبات إضافية. وعلى إثر هذه التطورات، طلب وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار من مدير عام الأمن العام إجراء تحقيقات في أي تجاوزات محتملة للضباط، فيما أصدرت قيادة الجيش بيانا دافعت فيه عن ضباطها وعناصرها، مؤكدة ولائهم للمؤسسة العسكرية وللوطن، وحرصهم على أداء واجباتهم الوطنية بعيدا عن أي ضغوط. الشؤون الخارجية. كما أصدر مكتب الأمن العام لشؤون الإعلام بيانا مماثلا دافع فيه عن ضباطه وأعضائه، مؤكدا التزامهم بالدولة ومؤسساتها الشرعية والعمل بنزاهة وحيادية، وأن أي تسريب للمعلومات سيعرض صاحبها للمساءلة القانونية والقضائية وفقا للقوانين العسكرية. في المقابل، اعتبرت “كتلة الوفاء للمقاومة” العقوبات الأميركية محاولة لترهيب المؤسسات الأمنية الرسمية واعتداء على الدولة وتهديد سيادتها، بهدف الضغط عليها للامتثال لما وصفتها بمشاريع الفتنة. بدورها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأميركية على السفير الإيراني المكلف في لبنان محمد رضا رؤوف الشيباني وممثلين تابعين لحزب الله وحركة أمل في البرلمان، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل تصعيدا غير مسبوق في استهداف البنية الأمنية اللبنانية.

اخبار اليوم لبنان

لبنان على أبواب تصعيد أمني واسع النطاق.. المفاوضات والعقوبات الأميركية تهدد البنية الأمنية للدولة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #على #أبواب #تصعيد #أمني #واسع #النطاق. #المفاوضات #والعقوبات #الأميركية #تهدد #البنية #الأمنية #للدولة

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال