اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 08:45:00
منذ 7 ساعات العلم اللبناني في جولة وُصفت بـ”الفرصة الأخيرة”، تتجه الأنظار اليوم إلى جنيف، حيث تستأنف المحادثات بين واشنطن وطهران، وسط تقديرات بأن مصير المسار التفاوضي أصبح مرتبطا بمدى استجابة إيران للشروط التي وضعها البيت الأبيض. وبالتوازي مع ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة برا وبحرا وجواً، في رسالة واضحة مفادها أن الوقت الدبلوماسي محدود بسقف ميداني ضاغط. لبنانياً، وعلى الرغم من ازدحام المشهد الداخلي بالملفات الانتخابية والاقتصادية والقضائية، إلا أن شبح الحرب يبقى العامل الأكثر تأثيراً في الحسابات السياسية. وفي هذا السياق، أفادت مصادر رفيعة أن حزب الله بعث رسائل إلى الدولة عبر قنوات الاتصال القائمة، أكد فيها التزامه بـ”الحياد الميداني” إذا تطورت الأمور إلى مواجهة ضد إيران، مشيرة إلى أن الحزب لن يبادر إلى فتح جبهة جديدة، كما حدث في مرحلة “دعم غزة”. بل إنها لن تتحرك إلا إذا تعرضت لهجوم إسرائيلي واسع النطاق، لأنها في وضع الدفاع عن النفس. كما نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول حزبي قوله إنه لن يتدخل عسكريا إذا اقتصرت الضربات الأميركية على نطاق واسع. «محدودة»، إلا إذا كانت تهدف إلى إسقاط النظام في طهران، معتبرة أن أي استهداف للمرشد الأعلى علي خامنئي يشكل «خطاً أحمر». في المقابل، سعى رئيس الحكومة نواف سلام إلى احتواء المخاطر، وأصدر مواقف حازمة من السراي الحكومي حذر فيها من جر البلاد إلى مغامرة عسكرية جديدة، داعيا إلى تغليب منطق العقل والحكمة، ومؤكدا أن مصلحة لبنان العليا يجب أن تكون مقدمة على أي حسابات إقليمية. وأشار إلى أن المنطقة تشهد تحولات عميقة تعيد رسم خرائط النفوذ والتحالفات. استياء داخل البيئة الشيعية. وعلى خط مواز، تحدثت مصادر شيعية عن دور فاعل لـ”عين التينة” في ترجيح موازين الواقعية السياسية داخل البيئة “الحزبية”، مستفيدة من تنامي الاستياء الشعبي الذي يرفض تكرار تجربة “حرب الدعم”. وبحسب هذه المصادر، فإن هناك شعوراً داخل الشارع الشيعي بأن تكلفة المواجهة السابقة كانت باهظة، وأن الانخراط مجدداً في صراع إقليمي لن يكون مقبولاً في ظل الأوضاع الراهنة. إجراءات احترازية دولية وعلى الصعيد الدولي، بدأت مؤشرات القلق تظهر من خلال خطوات احترازية، إذ خفضت السفارة الأميركية في بيروت عدداً من موظفيها، فيما دعت وزارة الخارجية الأسترالية عائلات دبلوماسييها في بيروت وتل أبيب إلى المغادرة، في إجراء وصف بالوقائي، لكنه يعكس تخوفاً من اتساع المنطقة. التصعيد. وفي إطار الدعم الدولي للمؤسسات الأمنية اللبنانية، أعقب الاجتماعات التحضيرية التي استضافتها القاهرة للمؤتمر الدولي لدعم الجيش والقوى الأمنية، إعلان وزارة الخارجية الفرنسية عن برنامج مؤتمر الدعم المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار/مارس المقبل، في خطوة تؤكد استمرار الاهتمام الدولي بتحصين الاستقرار اللبناني وسط العواصف الإقليمية.


