لبنان – لبنان ينجح في فصل مساره عن مسار إيران..

اخبار لبنانمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – لبنان ينجح في فصل مساره عن مسار إيران..

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 12:18:00

ونجح لبنان الرسمي، إلى حد كبير، في فصل المسار التفاوضي اللبناني عن المسار الإيراني، من خلال اتفاق سيبدأ تنفيذه في منطقة تجريبية، ستتحدد جغرافيتها وآليات تنفيذها في اجتماع فني يعقد عبر تقنية الفيديو بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية ووساطة الجيش الأميركي. ولطالما أصر حزب الله على ربط المسار اللبناني بالمسار التفاوضي الإيراني الأميركي، فيما فتح لبنان مساراً مستقلاً في واشنطن، والذي تمخض بعد خمس جولات تفاوضية عن اتفاق إطار ينص تحديداً على نزع السلاح. و”حزب الله”، انسحاب إسرائيل التدريجي من الأراضي التي توغلت فيها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني انطلاقا من “منطقتين تجريبيتين”. واتفق الجانبان، الأربعاء، على استكمال هيكلة المناطق التجريبية والبدء في تنفيذها خلال أيام، وسيتم وضع التفاصيل الفنية لها الجمعة. وقالت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن ما تم التوصل إليه، من حيث المبدأ، كان ناجحاً إلى حد كبير في الفصل بين المسارين التفاوضيين، لكن الأمور لا يمكن حلها قبل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بنجاح، موضحة أنه «إذا تم الاتفاق على التنفيذ في الاجتماع الفني الجمعة، وتم تحديد القرى التي سيتم اختبار المنطقة التجريبية فيها وبدء التنفيذ بسلاسة، ستكون هذه الخطوة العملية الأولى على طريق عزل المسارين، وهو الخيار الوحيد المتاح». خيار التفاوض، باعتباره الخيار الوحيد المتاح كبديل للحرب، كما أكد أن الجهد يهدف إلى ترسيخ سيادة لبنان وحقه السيادي في التفاوض باسمه، وليس أن يتفاوض أي طرف آخر نيابة عن لبنان. وقالت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة اللبنانية إن عون «عندما ذهب إلى خيار التفاوض، كان يعلم أن الصدى لن يكون إيجابياً في الداخل، وتحديداً من جانب (حزب الله)، لكن هذا الخيار هو الخيار الوحيد المتاح للدولة لوقف الحرب». والدمار وإعادة السكان إلى بلداتهم”. وتساءلت المصادر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «تحرير القرى تدريجياً، أليس أفضل من استمرار الاحتلال والحرب؟». لافتاً إلى أن تجربة الاحتلال بين عام 1982 والانسحاب الإسرائيلي عام 2000 “استمرت 18 عاماً، لذا لا يمكن إيقاف التحركات الدبلوماسية والبدء بحل يعيد أهالي القرى الحدودية إلى إعادة إعمارها والعيش بسلام”، لافتاً إلى أن “أوضاع المنطقة اليوم مواتية للغاية”. ولكي يستمر الجانب الإسرائيلي في الاحتلال، في ظل الدعم الأميركي اللامحدود، فلا بد من المبادرة واستخدام أوراق الضغط الأميركية على إسرائيل لصالح لبنان. وفي حزيران/يونيو الماضي، إثر الإصرار الإسرائيلي على عدم تقديم أي ضمانات للانسحاب من لبنان، مما اضطر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى التدخل والضغط على الجانب الإسرائيلي لتقديم تنازلات، مما أدى إلى اتفاق الإطار الذي وقعه الطرفان في وزارة الخارجية الأميركية. وقالت مصادر مطلعة على الاتفاقات الأخيرة إن الجانب الأميركي “يواصل الضغط على تل أبيب لتنفيذ الاتفاقات، ويضغط باتجاه انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، ولو بشكل تدريجي، مع مراقبة الجانب الأميركي لالتزامات الطرفين ومعالجة أي خلل”. الدعم الألماني – الفرنسي يستفيد لبنان أيضًا من الجهود الفرنسية الألمانية لدعم الدولة اللبنانية. وقالت مصادر دبلوماسية مرافقة للاتصالات الألمانية الفرنسية لـ«الشرق الأوسط» إن «برلين وباريس مرتبطان بالفعل بتعاون وثيق فيما يتعلق بسياستهما تجاه لبنان، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة»، مؤكدة: «نعتزم تعزيز وتعميق هذا التعاون بشكل أكبر». وقالت المصادر: “قبل اللقاء الألماني الفرنسي هذا الأسبوع، يبقى هدفنا المشترك هو دعم الدولة اللبنانية ذات السيادة والمستقرة والسائرة على طريق الإصلاح، إضافة إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. “حزب الله” يهدد بإسقاط الاتفاق شعبيا. وفي مقابل هذا الحراك والدعم الدولي، يعارض “حزب الله” هذا الاتفاق من جذوره، ولا يكف عن انتقاد رئيس الجمهورية”. وقال حسن فضل الله في بيان لمجلس النواب: إن “معارضة الاتفاق المشؤوم من أغلبية اللبنانيين هي معارضة وطنية خارج الاصطفافات السياسية والطائفية المعروفة، ومحاولات تلميع هذا الاتفاق لن تجدي نفعا، فنصوصه واضحة؛ إنه ينهي وجود لبنان دولة مستقلة، ويشرعن الاحتلال وممارساته الإجرامية، ويستبدل المناطق التجريبية بالانسحاب، ويخضع جيشنا الوطني لاختبارات جيش العدو (الإسرائيلي)، ويمنع عودة النازحين وإعادة الإعمار، ويجعل هذه السلطة شريكة لها في كل قطرة دم تسفكها أو تهدم بيتا”. قال فضل. وقال الله إن “تجاهل الموقف السياسي والشعبي الوطني الرافض للاتفاق، وإخضاع مصير العهد للشروط الأميركية، سيؤدي إلى وضع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي والوصاية الأميركية الكاملة، وتقويض سيادة الدولة، وزيادة الهوة بين العهد وأغلبية اللبنانيين. ولذلك فإن الفرصة لا تزال متاحة لهذا العهد للخروج من المسار الخطير الذي وضع نفسه والوطن عليه، والعودة إلى منطق الدولة القائمة على الشراكة والتفاهم والالتزام بواجبات الميثاق والدستور، بما يحفظ وحدة لبنان وسلامة أراضيه وحريته واستقلاله.

اخبار اليوم لبنان

لبنان ينجح في فصل مساره عن مسار إيران..

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #ينجح #في #فصل #مساره #عن #مسار #إيران.

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال