لبنان – لبنان يودع الدور الإيراني؟

اخبار لبنان4 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان يودع الدور الإيراني؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 09:40:00

قبل ساعتين، علمت إيران ولبنان أن العملية الانتقامية المتواضعة جداً التي قام بها حزب الله ضد إسرائيل، رداً على اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، والقيادة الإيرانية مجتمعة، ليلة السبت الماضي، كما جاء في بيان الحزب لاحقاً، تكشف ضعف الحزب وتدني مستواه من حيث قوته ونفوذه، إلى حدود متدنية، لم يصل إليها منذ تأسيسه عام 1982، وتشير بوضوح إلى ما وصل إليه الحزب حجماً ونفوذاً، بعد هزيمته. حرب “الدعم” الرهيبة التي شنتها لدعم حركة “حماس”، في حربها ضد إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى. وحاول «الحزب» من خلال عملية الرد الضعيفة ضد إسرائيل، إظهار ولاءه الأعمى للنظام الإيراني المتداعي، وتأكيد وقوفه إلى جانبه، والاستمرار في سياسة استخدام لبنان ساحة مباحة، لمصلحة إيران على حساب المصلحة الوطنية العليا، رغم كل الضعف والتراجع الملحوظ في وضعه، وفي الوقت نفسه الالتفاف على قرارات الحكومة. من خلال حصر السلاح بالدولة وحدها، كما هو قرار الحرب والسلم، بناءً على البيان الوزاري للحكومة، واختبار قوتها ورد فعلها على هذا الرد، وكيفية التعامل معه، وسعيها إلى ترسيخ هذا الواقع بهامش عمل، سيستفيد منه الحزب بشكل مستمر على المدى الطويل، للحفاظ على ما تبقى من أسلحته، واستمداد القوة منه، مع مختلف القضايا والأمور المطروحة داخلياً وخارجياً. وقد قدم “حزب الله” برده الانتقامي على اغتيال خامنئي ذريعة مواتية لإسرائيل للتشكيك في قدرة الحكومة. ويقوم الجيش اللبناني ببسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية، ومواصلة احتلاله للأراضي اللبنانية، ومواصلة اعتداءاته على مواقع الحزب ومراكزه، واستهداف كوادره، والتسبب في نزوح عشرات الآلاف من سكان الضواحي والمناطق الجنوبية إلى خارج مناطقهم وقراهم، نتيجة رد الفعل الإسرائيلي على إطلاق الحزب صواريخ من الأراضي اللبنانية نحو المستوطنات الإسرائيلية. وحاول «حزب الله» بإطلاق بعض الصواريخ القديمة، التي لم يكن لها أثر في المواجهة، أو في إحداث تغيير في موازين القوى، أن يظهر نفسه فوق الدولة، وضد قرارات حصر السلاح بين يديه، وضد الإجراءات والإجراءات التي يتخذها لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد، وأنه يستطيع تهديد أمن مناطق الحدود الجنوبية، ويصر على التشبث بدوره ونفوذه السابقين، لكنه واجه ردة فعل سياسية وشعبية ساحقة رفضت واستنكرت هذا الضعف. عملية انتقامية، في الداخل، حتى من شرائح كانت تابعة له سابقاً، ومن الخارج عموماً، فيما جاء رد فعل الحكومة وقرارها بملاحقة مطلقي الصواريخ، بإجماع كبار مسؤولي الدولة، مما أحبط الحزب ومناصريه، وأظهر بوضوح تراجع شعبية الحزب، وتآكل قوته ونفوذه وهيبته في الداخل، عما كان عليه من قبل، بل وازداد مع تراجع دور النظام الإيراني عما كان عليه سابقاً، والضعف الذي قد تصل إليه بعد أن انقشع غبار الحرب الإسرائيلية والأميركية ضدها منذ وقت ليس ببعيد.

اخبار اليوم لبنان

لبنان يودع الدور الإيراني؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #يودع #الدور #الإيراني

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال