اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-02 13:56:00
قبل 4 دقائق رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ألقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام كلمة لمناسبة مرور شهر على الحرب على لبنان، قال فيها: لقد مر شهر على حرب مدمرة حذرنا منها، وكان معظم اللبنانيين يخشون اندلاعها ويرون أنها مفروضة على بلدنا. لقد مر شهر على إعلان مجلس الوزراء رفضه الكامل لأي عمل عسكري خارج مؤسسات الدولة الشرعية، وتأكيده على أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى في يد الدولة حصراً. واليوم أرى أنه من الضروري بالنسبة لي، ولمجلس الوزراء، أن نجدد الحرص على تجنيب لبنان المزيد من المآسي والخسائر نتيجة الاعتداءات على سيادته ومدنه وقراه. كما أجدد التزامنا بالعمل بكل الوسائل المتاحة لوقف الحرب. ولذلك، فإننا لن ندخر جهداً في حشد الدعم العربي والدولي، في ظل الوضع الإقليمي المتفجر الذي حول لبنان مرة أخرى إلى ساحة صراع محتدم في المنطقة برمتها. أصبح من الواضح أن العدوان الإسرائيلي على لبنان لن يقتصر على استمرار العمليات العسكرية التي عرفناها منذ ستة عشر شهرا، أي بعد الإعلان عن اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. فمواقف المسؤولين الإسرائيليين، وممارسات جيشهم، تكشف أهدافا أبعد مدى، إذ تتضمن توسيعا كبيرا لاحتلال الأراضي اللبنانية، والحديث الخطير عن إقامة مناطق عازلة أو أحزمة أمنية، وتهجير أكثر من مليون لبناني. لقد أصبح لبنان ضحية حرب لا يمكن لأحد أن يجزم بنتائجها أو بموعد انتهائها. وهذا ما يدعونا إلى مضاعفة جهودنا السياسية والدبلوماسية في وقف الاعتداءات المستمرة على سيادتنا ووحدة أراضينا، وإدانة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. ولا بد من التأكيد هنا على أنه لا شيء أجوز ربط الصراع على أرضنا بحروب الآخرين، التي ليست لنا فيها مصلحة وطنية، لا من بعيد ولا من بعيد، أكثر مما يُعلن من أعمال عسكرية مثل العمليات المشتركة والمتزامنة مع الحرس الثوري الإيراني. وبالتوازي، نحن مدعوون إلى مواصلة عملنا في تعزيز قدراتنا، والحصول على دعم أكبر لإيواء النازحين والاستجابة لاحتياجاتهم وضمان حسن استضافتهم بل واحتضانهم، وضمان أمنهم وأمن المواطنين المضيفين لهم في عموم لبنان. هؤلاء النازحون هم أول وأكبر ضحايا حرب لم يكن لهم رأي أو قرار في خوضها. إن دقة المرحلة التي يمر بها لبنان تدعونا إلى إعلاء روح التضامن الوطني والأخوة الإنسانية فوق كل مشاعر الحذر والشكوى، ودرء مخاطر الانقسام المدني بالابتعاد عن منطق الخيانة والتقية وخطابات الترهيب والكراهية. وفي الختام، أود أن أتوجه بأسمى تحياتي إلى أهلنا الصامدين في مدنهم وقراهم في جنوبنا، وأؤكد لهم أننا جميعاً إلى جانبهم، ولن ندخر جهداً في تأمين متطلبات صمودهم.




