لبنان – ماذا بين بري وحزب الله؟

اخبار لبنان24 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – ماذا بين بري وحزب الله؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 13:00:00

تشير مؤشرات كثيرة إلى اقتراب الحرب الإيرانية الأميركية، على الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق. سحب الولايات المتحدة عدداً من موظفي سفارتها من لبنان، ناهيك عن الحشد العسكري الأميركي المكثف في المنطقة، والذي تقاطعه تصريحات إيرانية عن التحضير للمواجهة، وكلها عوامل تجعل الأوضاع على أشدها وسط محاولات دولية لاحتواء التوتر لمنعه من الهروب. ووسط كل ذلك، تتجه الأنظار إلى «حزب الله» وما يمكن أن يفعله، فالضغوط الإسرائيلية عليه كبيرة جداً. لا سيما أن الاستهداف الأخير لها يعتبر غير عادي، ويندرج في إطار إحباط الجهود الرامية للتحرك مع إيران في حال نشوب أي حرب عليها. «الحزب» أمام اختبار. ما يدركه «حزب الله» حالياً هو أن قدرته على شن حرب من لبنان ضد إسرائيل ستكون مغامرة خاسرة، وبالتالي لا توجد إمكانية لـ«توزيع» هذه الحرب على القطاع الشعبي، وتحديداً الشيعة. ولهذا السبب، نقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله إنه أبلغ الأميركيين أن «الحزب» لن يتدخل في أي حرب قد تندلع ضد إيران. وهذا الكلام، الذي لم تنفه أوساط عين التينة، يؤكد أن بري هو الذي يقود الجبهة الشيعية برمتها الآن، وليس حزب الله. وهذا دليل على تحول كبير يكشف عن تراجع قدرة الأخير على المناورة وفرض المعادلات، وبالتالي اختفاء ورقة الحرب والسلام التي سقطت من يده. عسكرياً، يواجه حزب الله اختباراً عسكرياً، وتقول مصادر مطلعة على أجوائه لـ”لبنان 24” إن “الحزب سيقيم مستوى أي ضربة، كما حدث في حرب حزيران 2025 عندما هاجمت إسرائيل العمق الإيراني، مبينة أن “الحزب لن يدخل في أي حرب ما دامت إيران قادرة على حماية نفسها ومواجهة الهجمات التي قد تتعرض لها”. لكن في الوقت نفسه، فإن سيناريو دخول حزب الله إلى الحرب يتطلب مراجعة فعلية لآثاره، خاصة أن الحزب نفذ هجمات بصواريخ عادية غير استراتيجية، إذا كان لا يزال يمتلك هذه الأسلحة الكافية لإطلاقها. وإذا بقي «الحزب» جانباً، لكان قد كشف أن «المحور الإيراني» الذي رسمت حدوده من طهران إلى لبنان، أصبح غير قادر على القيام بمهمة دعم إيران، ما يترك الحزب محصوراً عسكرياً في لبنان، ويميل نحو خيارات أقل فعالية بالتزامن مع فقدان نفوذ كبير. ولهذا السبب، تقول مصادر سياسية لـ”لبنان 24” إن الورقة الوحيدة التي يستطيع “حزب الله” أن يثبت قوته للرأي العام الداخلي والخارجي هي الانتخابات النيابية، لأن ورقة السلاح لم تعد مقبولة ولم تعد فعالة. خاصة إذا كانت الضربة على إيران حاسمة وساهمت في قلب الموازين. وبحسب المصادر، فإن حزب الله سيجد نفسه محدوداً داخل لبنان، فيما لا خيار أمامه سوى تسليم سلاحه على أساس التحول إلى «حزب سياسي» مع الحصول على ضمانات للحفاظ على بعض النفوذ. رئيس مجلس النواب نبيه بري يدرك كل ذلك ويدرك أن حزب الله أصبح مطوقاً أكثر من ذي قبل، وإذا كانت أي ضربة لإيران ستسهم في تغيير النظام، فإن ما سيشهده حزب الله هنا هو «بداية التغيير الكبير»، ما يعني أنه يدخل مرحلة جديدة سيعيد خلالها رسم أطر «بقائه» السياسي.

اخبار اليوم لبنان

ماذا بين بري وحزب الله؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ماذا #بين #بري #وحزب #الله

المصدر – لبنان ٢٤