اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 11:49:00
منذ 9 ساعات قوات اليونيفيل في جنوب لبنان بالتزامن مع الجهود الدولية لعقد المؤتمر المرتقب لدعم الجيش اللبناني في الخامس من مارس المقبل، لا يزال الرئيس جوزاف عون يأمل في أن تبقي بعض الدول قواتها في جنوب لبنان لدعم الجيش اللبناني في مهامه المختلفة، خاصة في توفير الاستقرار. خاصة وأن الجيش يحتاج إلى الدعم المالي والعتاد. لذا، لا توجد قدرات كافية، واستمرار المساعدة من القوات الدولية التي تريد البقاء في الجنوب أمر بالغ الأهمية. وهذا الاهتمام يحتاج إلى متابعة، بحسب مصادر دبلوماسية بارزة. وأوضحت هذه المصادر أن وجود أي قوة أجنبية في الجنوب بعد نهاية العام الحالي 2026، دون غطاء قانوني ومن الأمم المتحدة، يعني في القانون الدولي احتلالاً. وهناك دول تريد البقاء في الجنوب لمساعدة لبنان، وأن يكون لها دور في لبنان والمنطقة من خلال هذا الحضور. إنها تريد غطاءً دوليًا. وتقول إنه يجب إيجاد غطاء قانوني في مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل دراسة موضوع بقائها في الجنوب بشكل جدي. والمهم الآن، بحسب المصادر، هو إيجاد إطار قانوني لهذه القضية. الأوروبيون حريصون على البقاء. هل سيقبلون البقاء دون مبرر قانوني أم سيعملون على توفيره؟ فهل ستقبل الولايات المتحدة، وتحت أي غطاء قانوني ستقبل؟ ما ظهر من موقف واشنطن حتى الآن بشأن دعم الجيش هو وجود إيجابية ستتعزز في المؤتمر الدولي، بعد أن كان الموقف متقلباً لأسباب عديدة. حتى أن قطر أوقفت مساعداتها للجيش، وبالتالي لم يُسمح لها بتقديم الدعم. إلى أن تم الاتفاق على تحديد موعد لعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني. وقبل الاتفاق على الموعد، حاول رئيس الجمهورية الاستفادة من وجود قوات اليونيفيل في لبنان بعد انتهاء ولايتها، حيث لم تكن هناك بوادر لعقد مؤتمر. وحتى لو انعقد المؤتمر فإن لبنان يبارك أي خطوة تقوم بها أي دولة تساعدها على إبقاء جيوشها على أرضها. والسؤال هو هل يستطيع لبنان الحصول على الغطاء القانوني الدولي لوجود القوات الأوروبية على الأراضي اللبنانية، إن كان من خلال مجلس الأمن، أو من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، على غرار القرار 194 الذي يضمن حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم. أو هناك طريقة أخرى. كما هل ستقدم فرنسا على أي خطوة في هذا المجال، لا سيما أنها تعتبر «صاحبة القلم» في مجلس الأمن فيما يتعلق بلبنان، حتى تتمكن من تقديم اقتراح مختلف تماماً، مثلاً تحت عنوان دعم جهود الجيش اللبناني، على أن يتم التحكم في القوة من مقر واحد هو قيادة الجيش؟ أم عليها أن تعمل على إصدار ما يتبنى اتفاق وقف إطلاق النار حول لبنان، وينبثق عنه، ومن الآلية العسكرية لدعم الجيش، وتنفيذه من خلال اللجنة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، الآلية المذكورة في نص الاتفاق. أما أي رؤية مفترضة تندرج تحت شعار «الآلية»، فإن فرنسا تضع نفسها تحت سيادة الأميركيين وإسرائيل في أي طرح من هذا النوع. في إشارة إلى تهميش فرنسا في إطار الآلية. والأرجح، إذا أرادت فرنسا التدخل في إبقاء جنود أوروبيين في الجنوب، فإنها ستعمل من خلال مجلس الأمن، على الحفاظ على دورها في الملف اللبناني، وخاصة الجنوب، بعد أن خسرت الكثير من المواقف في العالم. وأيضاً بعد أن شعرت أن الأميركيين يريدون أن تكون لهم الكلمة الأخيرة في الملف اللبناني. ومن المهم أن يكون للفرنسيين أدوار خارجية، على الأقل لدعم وجودهم كعضو دائم في مجلس الأمن، خاصة أن دولاً أخرى سبقتهم إلى النجومية الاقتصادية العالمية. الملف اللبناني بكل تفاصيله يمنح الفرنسيين دورا كبيرا لارتباطه بالقضايا الدولية والإقليمية.

