اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 06:44:00
منذ 17 ساعة صحيفة أسرار اللواء يتبين أن الخلافات بشأن المسار التفاوضي وأمور أخرى لا تقتصر على طهران، بل تشمل واشنطن أيضا على نطاق بدأ يظهر ويتوسع. تدور خلافات خفية وعلنية بين ممثلين في منطقة سياحية، على خلفية الإهمال في تشغيل أحد الموانئ الحيوية في هذه المنطقة. وكشف الجانب اللبناني للسفير الأميركي وآخرين معنيين بملف اتفاق الإطار أن عدم التزام إسرائيل يهدد مصداقية الاتفاق والتفاوض. “الدعوة الوطنية” تتم مناقشتها خلف الكواليس. وتشير الدبلوماسية إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عقوبات على بعض المؤسسات المرتبطة برئيس مجلس النواب نبيه بري. ويعمل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على حشد أكثر من 60 دولة في مبادرة توصف بالجريئة ضد ما تصفه إدارة ترامب بـ«الإرهاب العابر للحدود لليسار المتطرف»، رغم تردد بعض الحلفاء الذين يقللون من أهمية هذا الخطر. ويجري الحديث عن اقتراح أوروبي تبنته فرنسا وإيطاليا، يقضي بإنشاء قوة عسكرية، ترافقها مؤسسات مدنية معنية بالتنمية، لدعم الجيش اللبناني في الجنوب واستبدال قوات اليونيفيل، على أن تستمر مهمتها ثلاث سنوات. يقال إن بعض القوى السياسية بدأت بمراجعة خطابها الداخلي، بعد اطلاعها على تقديرات خارجية تعتبر هامش المناورة أضيق مما كان عليه قبل أشهر. كشفت أوساط متابعة أن إحدى العواصم الأوروبية أبلغت المسؤولين اللبنانيين أنها تستعد لتفعيل برامج التعاون المجمدة، شرط الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة المقبلة. وهمس مصدر سياسي بأن الحديث الفعلي داخل بعض الجهات لم يعد يدور حول مبدأ التسويق، بل حول الإسراع في تنفيذه وترتيب أولوياته. البناء قالت سلطة سياسية: إذا كان مجرد نشر وحدات من الجيش اللبناني في قريتين صغيرتين غير واقعتين أصلاً تحت احتلال مباشر سيتطلب شهراً كاملاً لبدء التنفيذ، وإذا كانت إسرائيل بعد هذا الشهر لا تزال تتحدث عن «مرحلة تجريبية» لم تكتمل بعد، وقد تحتاج إلى أشهر إضافية قبل إعلان نجاحها والموافقة على الانتقال إلى المرحلة التالية، فإن السؤال يصبح مشروعاً: كم من الوقت سيستغرق تنفيذ الانسحاب من الجنوب بأكمله؟ وإذا كانت كل مرحلة تجريبية تستغرق عدة أشهر، فهل نحن أمام خطة تمتد لسنوات عديدة، وليس لأسابيع أو أشهر؟ فهل تحولت «المناطق التجريبية» من آلية لتسريع الانسحاب إلى وسيلة لتقسيمه وربطه باختبارات لا نهاية لها، بحيث يصبح كل تقدم مشروطاً بتقييم إسرائيلي جديد؟ وإذا كان هذا هو النموذج المعتمد، ألا يعني ذلك أن الاحتلال انتقل من احتلال عسكري مباشر إلى احتلال سياسي وإجرائي، مما يترك تاريخ الانسحاب الكامل مفتوحاً لأفق غير محدد، وقد يتطلب، في مفارقة قاتمة، قرناً كاملاً إذا ظلت وتيرة التنفيذ على ما هي عليه اليوم؟ قالت مصادر دبلوماسية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، إن الإعلان فتح سلسلة من الأسئلة التي لم تجد إجابات واضحة حتى الآن. وإذا كان وقف إطلاق النار يشكل البند التأسيسي لمذكرة التفاهم التي انطلقت على أساسها بقية التفاهمات، فكيف يمكن للمحادثات أن تستمر بينما يتم الإعلان عن الأساس الذي قامت عليه؟ فهل يعني ذلك أن واشنطن انسحبت من المذكرة برمتها، وعلى أي أساس تجري المحادثات، أم أنها تعتبر نفسها حرة في تعليق تنفيذ بندها الأول مع الإبقاء على بقية البنود؟ وإذا كان الأمر كذلك، ما هو الأساس القانوني أو السياسي الذي يسمح بتقسيم الالتزامات؟ هل كان تصريح ترامب موجها للداخل الأميركي و”إسرائيل” أكثر من إعلان لتغيير قواعد العلاقة مع طهران؟ أم أن الطرفين يدخلان مرحلة جديدة اسمها مواصلة المفاوضات تحت النار بدلا من التفاوض في ظل الهدنة؟



