لبنان – مداهمة تلال عين سعادة.. ماذا كشفت التحقيقات؟

اخبار لبنان7 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – مداهمة تلال عين سعادة.. ماذا كشفت التحقيقات؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 07:13:00

وأدت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في منطقة عين سعادة ذات الأغلبية المسيحية شرق بيروت، مساء الأحد، وأدت إلى مقتل مسؤول في القوات اللبنانية وزوجته وجارهما، إلى توسيع الفجوة بين المجتمعات المضيفة والنازحين من الضاحية الجنوبية والجنوبية، وأغلبهم من محبي الثنائي حزب الله وحركة أمل. وتتهم إسرائيل قادة وأعضاء حزب الله بـ”التمركز داخل مناطق سكنية مدنية واستغلال السكان كدروع بشرية”. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن محاولة الاغتيال التي وقعت، الأحد، باءت بالفشل بعد أن كان هدفها اغتيال عنصر في “فيلق فلسطين” التابع لـ “فيلق القدس الإيراني”. وساد توتر كبير ليل الأحد – الاثنين في المنطقة المستهدفة بين أهلها وسكانها وعدد من النازحين هناك، فيما صدرت دعوات من بعض المواطنين القاطنين في المباني المحيطة، وكذلك من نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، لطرد كافة النازحين من المناطق التي لجأوا إليها، تفادياً للعمليات العسكرية الإسرائيلية. جديد. ماذا كشفت التحقيقات؟ ولم تحدد التحقيقات المستمرة حتى الآن ما إذا كان هناك بالفعل عنصر من “فيلق فلسطين” متواجد في المبنى عند استهدافه، علماً أنه تم تسجيل شهادات متناقضة من سكان المنطقة والبلدية هناك حول ما إذا كانت الشقة المستهدفة مستأجرة لشخص أم أنها فارغة، علماً أن كاميرات المراقبة سجلت أحد الأشخاص وهو يخرج بسرعة على دراجة نارية مسرعة بعد وقت قصير من الاستهداف، ولم يتم تحديد ما إذا كان الشخص المستهدف أم عامل توصيل. وبحسب مصدر أمني، فإن “ما لم تتم تسويته حتى الساعة، هو أن الحادثة ناجمة عن استهداف إسرائيلي، ورجحت أنها نفذتها سفينة حربية في البحر. لافتا إلى أن “التحقيقات مستمرة لمعرفة ما إذا كان هناك شخص في الشقة المستهدفة فر بعد الغارة”. واستبعد المصدر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تكون إسرائيل استهدفت المسؤول العسكري عمدا لإشعال الفتنة في البلاد، معتبرا أنه «لو كانت هذه النية الإسرائيلية للاغتيال لاختارت أهدافا أخرى». وشدد المصدر على “منع تكرارها”. وتأتي هذه الحوادث بتضافر جهود جميع سكان المباني الذين يتم استدعاؤهم للتحقق من هوية جيرانهم، مروراً بالبلديات، وصولاً إلى القوات والأجهزة الأمنية التي عززت انتشارها وإجراءاتها. “تنبيه شامل”. من جهتها، تؤكد مصادر القوات اللبنانية أن «وجود عناصر من حزب الله في المبنى المستهدف، لافتة إلى أن «استخبارات الجيش تتحقق من كافة تفاصيل ما حدث من خلال التحقق مما سجلته كاميرات المراقبة». وشددت المصادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أنه «لتجنب تكرار ما حدث، فإن المطلوب استنفار شامل للدولة بكل أجهزتها وطواقمها بالتعاون الوثيق مع البلديات والأهالي»، معتبرة أن «المسؤول الأول عما حدث ويحدث هو (حزب الله) الذي ورط لبنان في هذه الحرب، واليوم يحاول عناصره إنقاذ أنفسهم بالاختباء بين المواطنين الآمنين»، مضيفة: «علينا أيضاً ألا نسمح لـ(حزب الله) أخذ البلاد إلى المكان الذي تريده، أي نشر الفوضى”. والدمار. تحتوي على التداعيات. وعملت الأحزاب المسيحية وتحديداً حزبي “القوات” و”الكتائب” بعد وقت قصير من الحادثة على تهدئة الأجواء المتوترة خوفاً من أن تسوء الأمور في الشارع. وهو ما تجلى في التصريح الأول لرئيس حزب “القوات” سمير جعجع بعد الحادثة، حيث أكد أنه “لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث، على الأجهزة الأمنية الحصول على قوائم دقيقة بأسماء النازحين المتواجدين في المناطق الآمنة، لتقوم بدورها بإجراء مسح دقيق للمناطق”. وبعد أن أكد أن «الوضع لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه»، خاطب كافة المسؤولين، وخاصة ما يسمى بالدولة العميقة، بالقول: «يجب وضع آليات واضحة لتحديد مصادر الخطر والتعامل معها فوراً». واللافت يوم الاثنين هو البيان الذي أصدره “التيار الوطني الحر”، والذي دعا فيه مسؤولي وكوادر وقيادات حزب الله إلى “تحمل المسؤولية الأخلاقية، بعدم الاختلاط والإقامة والاختباء بين المدنيين النازحين والمضيفين”. واقتصار تواجدهم على مناطق جبهات المواجهة التي توجد فيها مقاومة فعلية، حفاظاً على حياة الناس والسلم الأهلي والنسيج الوطني”. إثارة الفوضى والصراعات. ولا تستبعد الناشطة السياسية ودكتورة علم النفس في الجامعة اللبنانية في بيروت، منى فياض، أن تسعى إسرائيل إلى “إثارة الفوضى والفتنة داخل المجتمعات المضيفة للنازحين”. وتؤكد فياض في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هناك «دوراً أساسياً للسلطات والأجهزة الأمنية في احتواء أي هروب في الشارع من خلال… تعزيز انتشار عناصرها وزيادة التدابير والإجراءات المتخذة لمنع تكرار هذه الأحداث»، مضيفة أنه «حتى الآن لا يبدو أن القيادات السياسية والحزبية تتجه إلى التأثير سلباً على جماهيرها من خلال الدعوة إلى الرد العنيف على النازحين»، مضيفة: «اللبنانيون بالأساس ولا مصلحة على الإطلاق في الدخول في دوامة من العنف في الداخل، وترك إسرائيل تواصل احتلالها وتدميرها المنهجي”.

اخبار اليوم لبنان

مداهمة تلال عين سعادة.. ماذا كشفت التحقيقات؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مداهمة #تلال #عين #سعادة. #ماذا #كشفت #التحقيقات

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال