لبنان – مرحلة سياسية جديدة – أمنية جديدة في لبنان!

اخبار لبنان29 يونيو 2026آخر تحديث :
لبنان – مرحلة سياسية جديدة – أمنية جديدة في لبنان!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 06:48:00

يستعد لبنان للدخول في مرحلة سياسية أمنية غير تلك التي كانت قبل توقيعه على «الاتفاقية الإطارية» التي رعتها الولايات المتحدة الأميركية مع إسرائيل. وتستعد الآن لنشر وحدات من الجيش خلال الساعات المقبلة في المنطقتين النموذجيتين في بلدتي فرعون (قضاء بنت جبيل) وزوطر الغربية (قضاء النبطية) الواقعتين خارج “الخط الأصفر” الذي يعتبر الحزام الأمني ​​الذي تحتفظ به إسرائيل، ولن تنسحب منه إذا لم يتم نزع سلاح حزب الله. ويأتي انتشار الجيش تحت إشراف مراقبين من الجيش الأميركي، فيما تتصاعد وتيرة تبادل الرسائل النارية بين واشنطن وطهران على خلفية خلافهما في تفسيرهما للاتفاق. و”مذكرة التفاهم” الموقعة بينهما في جنيف برعاية باكستانية قطرية. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر وزاري أن انتشار الجيش في هاتين البلدتين سيتم خلال الساعات المقبلة بإشراف قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي (سنتكوم) الأميرال براد كوبر، الذي من المتوقع أن يصل ليلاً من تل أبيب، مع فريق من المراقبين مكلف بتسهيل انتشار الجيش في البلدتين، كما نصت «الاتفاقية الإطارية» على سبيل المثال. سينطبق هذا على المدن الأخرى بمجرد إخلائها. تدريجياً من الجيش الإسرائيلي ترجمة للمفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية برعاية أميركية، على اعتبار أن «الاتفاق الإطاري» بين البلدين هو أجندة للتفاوض على البنود التي من المفترض أن تؤدي إلى انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية. أهمية فرون من الناحية الاستراتيجية: على الرغم من أن فرون لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي الذي يحاصرها بالنار، على عكس زوطر الغربية الخاضعة لسيطرته، إلا أنه تم اختيارها كنماذج لاختبار مدى جاهزية الجيش اللبناني للانتشار فيها، ولمنع تواجد الجماعات المسلحة اللاعنفية فيها. وترجع الشرعية في إشارة إلى حزب الله إلى موقعهما الاستراتيجي، بحسب المصدر الوزاري، انطلاقا من أن فرون تقع عند المدخل المؤدي إلى البلدات الواقعة في قضاء بنت جبيل، وتقع إلى جانب بلدة قعية الجسر (قضاء النبطية)، وتطل من أحد تلالها على بلدتي الطيبة والقنطرة (قضاء مرجعيون)، إضافة إلى وادي الحجير الذي يقع ضمنها. حدودها الجغرافية. أما زوطر الغربية، فتقع على الواجهة الأمامية لنهر الليطاني الشمالي وتطل على جنوبه، وتحتل موقعاً استراتيجياً يربطها بوادي سلوقي، ومنه إلى بلدتي القنطرة ودير سريان (قضاء مرجعيون). تعديل الخطة. وكشف المصدر أن انتشار الجيش كان من المفترض أن يشمل بلدات زوطر الشرقية وأرنون ويحمر الشقيف، إضافة إلى زوطر الغربية. وقال إن هناك تعديلا على خطة انتشار الجيش بسبب إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب منه والاحتفاظ به لتحصين احتلالها لقلعة الشقيف. وتساءل عما إذا كانت مصرة على ربط انسحابها من هذه البلدات بإخلاء حزب الله تلة علي الطاهر التي ما زالت تحاصرها في أطراف بلدة كفر تبنيت. الرهان على تناقضات ترامب – نتنياهو. ولفت المصدر إلى أن لبنان متمسك بطلبه من الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل لإخلاء قلعة الشقيف والبلدات المحيطة بها لتحييد النبطية الفوقا والتحتا وأحيائهما من المواجهة المشتعلة التي تحصل بين الحين والآخر بين إسرائيل وحزب الله. وشدد على أن لبنان يراهن على التناقضات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويسعى للاستفادة منها لتحسين بنوده في «اتفاق الإطار»، الذي هو بمثابة إعلان نوايا، على أمل تنفيذه على مراحل، رغم أن اختلافهما لا ينفي اتفاقهما على نزع سلاح «حزب الله» كشرط لانسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها في الجنوب وصولاً إلى الحدود الدولية. ورأى المصدر أن «اتفاق الإطار» هو أفضل وسيلة ممكنة «لمحاصرة» نتنياهو، والرهان على التدخل الأميركي للضغط عليه. كان عليه ذلك، خصوصاً أنه لم يكن ليتحمس للتوصل إلى الاتفاق لولا أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انحنى شخصياً بكل ثقله لإنقاذ الجولة الخامسة من المفاوضات بعد تمديدها يوماً إضافياً. الخيار الدبلوماسي وأكد أن العهد، في إشارة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، يتمسكون بالخيار الدبلوماسي للضغط على إسرائيل بالتدخل الأميركي للانسحاب من الجنوب، بعد أن جرب حزب الله الحل العسكري الذي أدى إلى خسائر بشرية ومادية كارثية وتدمير ممنهج للمدن. وإجلائها من سكانها الذين اضطروا للنزوح منها تحت الضغط الإسرائيلي بالنيران. اعتراض حزب الله. وتطرق إلى رد فعل حزب الله الذي ظهر واضحا بإعلان حالة الانتفاضة القصوى أمام ممثليه، بالإضافة إلى أمينه العام نعيم قاسم، للرد على “اتفاق الإطار”، في محاولة لإسقاطه على خلفية رفضهم للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل. وقال: “كنا نأمل أن يسجلوا اعتراضهم بهدوء وأصول للتعبير عن ملاحظاتهم على الاتفاق بدلا من دفاعهم المستميت عن اتفاق إسلام آباد، على خلفية اتهام عون وسلام بعرقلته حتى لا ينسحب من لبنان، مستخدمين تعبيرات غير مألوفة لا علاقة لها بأصول التواصل السياسي، الذي استبدلوه بتنظيم أكبر الحملات الإعلامية بالتخوين والتهديد، والنزول إلى وسط بيروت للتنديد بالاتفاق والمطالبة بالوقوف وراءه”. (مذكرة تفاهم) إيرانية ـ أميركية لأنها من وجهة نظرهم هي الطريق لتحرير لبنان من الاحتلال بعد 60 يوماً من المفاوضات، كما نص على ذلك الاتفاق. إزالة إيران. وقال المصدر إن هجوم حزب الله على «اتفاق الإطار» يبقى تحت مظلة إخراج إيران أمنياً وعسكرياً من المسار اللبناني وعدم ربطه بإسلام آباد. ورأى أن الهجوم المنظم الذي قاده حزب الله “أشبه بيوم 2 آذار/مارس، لكنه سياسي هذه المرة، على عكس تملص قاسم من تعهده لأخيه الأكبر رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدم التدخل عسكريا لدعم إيران، وتوفيره الغطاء السياسي لإطلاق 6 صواريخ انتقاما لاغتيال إسرائيل للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي”. وسأل المصدر قاسم: أين يقضي دعوته للحوار؟ فكيف يمكن ترجمتها إلى خطوات ملموسة والنائب فضل الله يهدد بالحرب الأهلية رداً على «الاتفاق الإطاري» الذي لا يزال تحت مظلة إعلان النوايا برعاية أميركية؟ وقال إن الحزب يدعو إلى الحوار على أساس أن معارضيه يتبنون شروطه، وأبرزها رفضه للمفاوضات المباشرة. وأكد أن قاسم، بدلاً من أن يبادر إلى طي صفحة الخلاف، سارع إلى فتحها على مصراعيها بتهديد ممثليه لدى الشعب اللبناني بالحرب الأهلية، وبخيانة كل من اختلف معه في رأيه. من ليس لديهم القدرة ولا الرغبة في استحضارها بعد أن عاشوا الاقتتال الداخلي وحروب الآخرين على أراضيهم. وتوقف عند عدم تعليق إيران حتى الآن على «اتفاق الإطار»، متسائلا: هل قررت السماح لحزب الله بقيادة الحملة ضده رغبة في أن يعيد لبنان النظر في سحب أوراق اعتماد محمد رضا الشيباني سفيرا لبلاده في لبنان؟ وعليه، فإن الرهان، كما يقول مصدر وزاري، كان ولا يزال على دور الرئيس بري، حتى من موقع الخلاف معه حول «اتفاق الاطار» للحفاظ على السلم الاهلي؛ لأنه يمثل، من وجهة نظر خصومه لا حلفائه، صمام أمان لمنع امتداد الخلاف السياسي إلى الشارع، وهو الذي سبق أن مارس ضغوطاً على حزب الله لمنعه من استخدامه لإسقاط حكومة الرئيس نواف سلام. لأن منع الفتنة بمثابة خط أحمر لا يجوز تجاوزه، وهذا ما أكد عليه، بل في طريقته في الاعتراض على «الاتفاق الإطاري».

اخبار اليوم لبنان

مرحلة سياسية جديدة – أمنية جديدة في لبنان!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مرحلة #سياسية #جديدة #أمنية #جديدة #في #لبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال