لبنان – من الإنجاز إلى الاستمرارية.. كيف أصبح المغرب قوة ثابتة في المونديال؟

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – من الإنجاز إلى الاستمرارية.. كيف أصبح المغرب قوة ثابتة في المونديال؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 22:30:00

لم يعد من المنطقي التعامل مع المنتخب المغربي باعتباره “الحصان الأسود” في كأس العالم. وبعد الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، عاد في نسخة 2026 ليؤكد أن ما تحقق قبل أربع سنوات لم يكن استثناءً، بل نتيجة لمشروع رياضي متكامل يواصل إنتاج النتائج. ويعزز الفوز على كندا والتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد إقصاء هولندا من دور الـ32 فكرة أن المغرب أصبح أحد أكثر الفرق استقرارا على المستوى الفني في البطولات الكبرى. ما يميز المغرب في هذه البطولة ليس التأهل فقط، بل طريقة الوصول إليها. ولم يعتمد الفريق على لحظات فردية أو ظروف استثنائية، بل لعب كرة قدم منظمة تعتمد على الانضباط الدفاعي والانتقالات السريعة والقدرة على استغلال المساحات بأقل عدد ممكن من اللمسات. وأمام كندا، ظهر الفارق في إدارة التفاصيل، إذ عرف المنتخب المغربي متى يضغط، ومتى يهدأ من وتيرة المباراة، ومتى يسدد الضربة الحاسمة. وعلى المستوى الفردي، لم يعد المنتخب المغربي مرتبطا بنجم واحد. صحيح أن وجود لاعبين مثل أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وياسين بونو يمنح الفريق جودة كبيرة، لكن الأهم من ذلك أن المنظومة أصبحت قادرة على توزيع الأدوار، بحيث يظهر لاعب مختلف في كل مباراة، فيما يبقى الأداء الجماعي هو العنصر الثابت. وحتى عندما لا يسجل أحد النجوم، تظل المنظومة قادرة على إنتاج الفرص والحفاظ على توازنها. وهذا التطور لم يأت من العدم. واستثمرت الاتحادية المغربية خلال السنوات الماضية في البنية التحتية وتطوير مراكز التكوين وتوسيع قاعدة المواهب داخل المغرب وخارجه. كما استفاد الفريق من وجود عدد كبير من اللاعبين الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما رفع مستوى المنافسة داخل التشكيلة، وجعل المدرب أمام خيارات متعددة في كل مركز. كما اكتسب الفريق خبرة واضحة في التعامل مع مباريات خروج المغلوب. وفي النسخة الحالية تفوقت على هولندا بركلات الترجيح. ركلات الترجيح، ثم التعامل بهدوء مع المباراة أمام كندا، وهو ما يعكس نضجاً نفسياً لم يكن متوفراً في العديد من المنتخبات الإفريقية في الماضي. ولم يعد الفريق يتأثر بسهولة بالضغوط، بل أصبح قادرا على فرض شخصيته حتى أمام منتخبات صاحبة خبرة طويلة في كأس العالم. ومن أبرز نقاط القوة أن المغرب لم يفقد هويته رغم تغيير الطاقم الفني وبعض الأسماء. ولم يعد المنتخب المغربي يتنافس على تمثيل أفريقيا بشكل مشرف فقط، بل يدخل البطولات بهدف المنافسة على اللقب، وهو ما يرفع سقف التوقعات بالنسبة لبقية منتخبات القارة. والتي تؤمن الآن أن الوصول إلى المراحل المتقدمة لم يعد حلماً بعيد المنال. وتشير المؤشرات الحالية إلى أن المغرب لا يعتمد على الحماس وحده، بل على مشروع كروي متكامل أثبت خلال بطولتين متتاليتين أنه قادر على البقاء بين كبار لاعبي العالم، وليس مجرد زيارتهم مرة واحدة.

اخبار اليوم لبنان

من الإنجاز إلى الاستمرارية.. كيف أصبح المغرب قوة ثابتة في المونديال؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#من #الإنجاز #إلى #الاستمرارية. #كيف #أصبح #المغرب #قوة #ثابتة #في #المونديال

المصدر – لبنان ٢٤