لبنان – هذه هي القوة الأعظم في لبنان.. تقرير رائع

اخبار لبنان16 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – هذه هي القوة الأعظم في لبنان.. تقرير رائع

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 22:00:00

نشر موقع “عرب نيوز” تقريرا جديدا رأى فيه أن لبنان يقف اليوم عند نقطة تحول في تاريخه الحديث، معتبرا أن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل لا تقتصر على كونها جولة دبلوماسية جديدة أو محاولة لاحتواء التوتر على الحدود الجنوبية، بل تمثل فرصة لتجنيب البلاد حربا جديدة وفتح الباب لنقل النقاش الوطني من المواجهة العسكرية إلى طريق التعافي وإعادة الإعمار. وأشار التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” إلى أن نجاح هذه المفاوضات، سواء أدت إلى تفاهم طويل الأمد أو ساهمت فقط في تقليل احتمالات التصعيد العسكري، يبقى مشروطا بأن تكون أي تسوية مبنية على المصلحة الوطنية اللبنانية وتحظى بدعم جبهة لبنانية موحدة، لأن أي اتفاق سيكون عديم الفائدة إذا غاب عن هذين العنصرين. وأوضح أن لبنان دفع ثمن الصراعات الإقليمية على مدى عقود، حيث دمرت قرى بأكملها، وتشردت آلاف العائلات، ودُمرت البنية التحتية. مراراً وتكراراً، بالتزامن مع واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها، والمتمثلة في انهيار العملة الوطنية، وضعف مؤسسات الدولة، واستمرار هجرة المواهب الشابة بحثاً عن فرص أفضل في الخارج. ورأى التقرير أن غالبية اللبنانيين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، يتقاسمون اليوم هدفا واحدا، وهو العيش في بلد مستقر وآمن قادر على النهوض من جديد، مؤكدا أن أي حرب جديدة لن تقدم حلولا لأزمات البلاد، بل ستؤدي إلى تفاقمها. وفي هذا السياق، دعا التقرير إلى النظر إلى المفاوضات الحالية على أساس المصلحة الوطنية، بعيداً عن الاصطفافات السياسية، معتبراً أن الهدف لا ينبغي أن يكون تحقيق مكاسب سياسية لأي طرف، بل تعزيز أمن لبنان واستقراره وتهيئة الظروف لإعادة بناء الاقتصاد واستعادة الثقة في مؤسسات الدولة. وذكر التقرير أن نجاح المسار الدبلوماسي في خفض مخاطر الحرب وتشجيع الاستثمارات والسماح بعودة النازحين إلى مناطقهم وتمكين الحكومة من التركيز على التعافي الاقتصادي، سيعود بالنفع على اللبنانيين كافة، مشدداً على أن الاستقرار ليس تنازلاً لأي طرف، بل هو استثمار في مستقبل البلاد. في المقابل، أكد التقرير أن الدبلوماسية وحدها لا تكفي، فنجاح أي مفاوضات يتطلب من لبنان أن يتحدث بصوت واحد، معتبراً أن الانقسامات الداخلية والأجندات السياسية المتعددة والرسائل المتناقضة أضعفت دائماً الموقف اللبناني التفاوضي، في حين أن الوحدة الوطنية تمنح الدولة قوة أكبر ومصداقية أكبر في أي مفاوضات. ولفت إلى أن الوحدة الوطنية لا يمكن فرضها على المواطنين، بل يجب أن تبنى من خلال أداء المسؤولين عن إدارة المفاوضات، لافتا إلى أن اللبنانيين لديهم حق مشروع في معرفة مسار هذه المحادثات، خاصة بعد عقود. من الصراع الذي ولد قدرا كبيرا من الحذر والشك تجاه أي اتصال مع إسرائيل. كما رأى التقرير أنه لا ينبغي تجاهل هذه المخاوف بل التعامل معها كتعبير عن الحرص على حماية سيادة لبنان ووحدة أراضيه وكرامته الوطنية. وشدد التقرير على أن بناء الثقة الشعبية يتطلب درجة عالية من الشفافية والتواصل الصريح والالتزام الكامل بالمصلحة الوطنية، داعيا الحكومة إلى توضيح أهداف المفاوضات للرأي العام والتأكيد على أن أي اتفاق لن يتضمن تنازلات تمس سيادة لبنان أو أمنه أو سلامة أراضيه، وأن جميع المقترحات يجب أن يتم تقييمها وفق معيار واحد، وهو مدى خدمته المصلحة اللبنانية على المدى الطويل. وأضاف أن هذه الضمانات ليست مجرد ضرورة سياسية، بل تشكل أساساً لبناء الثقة التي تقوم عليها الوحدة الوطنية، حيث يكون المواطنون أكثر استعداداً لدعم الدولة عندما يقتنعون بأن قيادتهم تفاوض على أساس المبادئ وليس تحت وطأة الضغوط الخارجية. ورأى التقرير أن التنوع السياسي في لبنان لا ينبغي أن يتحول إلى عامل انقسام في هذه المرحلة، رغم تعدد القوى السياسية والطوائف واختلاف الرؤى لمستقبل البلاد، معتبرا أن هناك محطات تاريخية تفرض أولوية المصلحة الوطنية على الاعتبارات الحزبية، وأن المرحلة الحالية تمثل إحدى هذه المراحل. وشددت على أن اللبنانيين، سواء كانوا يؤيدون حزب الله أو يعارضونه أو ينتمون إلى أي تيار سياسي آخر، جميعهم يجمعهم مصلحة واحدة، وهي حماية أمن لبنان وسيادته وتهيئة الظروف التي تضمن للأجيال القادمة أن تعيش في سلام وازدهار. وأشار التقرير إلى أن دعم جهود الحكومة التفاوضية لا يعني التخلي عن القناعات السياسية أو تجاهل مراحل الصراع السابقة، بل يعكس الإيمان بأن الدولة اللبنانية يجب أن تظل المرجع الأساسي في حماية مصالح البلاد. وشدد في الوقت نفسه على أن هذا الدعم لا يمنح الحكومة ولاية مطلقة، بل يرافقه حق المواطنين في المطالبة بالمحاسبة والشفافية والمعرفة المستمرة بسير المفاوضات، مشددا على أن الوحدة الوطنية الحقيقية تقوم على الثقة المبنية على المساءلة، وليس على القبول غير المشروط. وختم التقرير بالتأكيد على أن لبنان عانى بما فيه الكفاية من الحروب والشلل السياسي وضياع الفرص، وأنه يستحق مستقبلا يتفرغ فيه اللبنانيون لإعادة بناء اقتصادهم وتعليم أبنائهم وجذب الاستثمارات واستعادة دور البلد التاريخي كمركز. من أجل الثقافة والتجارة والحوار في المنطقة.

اخبار اليوم لبنان

هذه هي القوة الأعظم في لبنان.. تقرير رائع

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هذه #هي #القوة #الأعظم #في #لبنان. #تقرير #رائع

المصدر – لبنان ٢٤