لبنان – هل ينتصر «الإطار» اللبناني ـ الإسرائيلي على خصومه؟

اخبار لبنان6 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – هل ينتصر «الإطار» اللبناني ـ الإسرائيلي على خصومه؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 09:18:00

منذ 13 ثانية العلم اللبناني تتخذ الأزمة السياسية في لبنان مسارا تصاعديا، على خلفية “الاتفاق الإطاري” الذي وقعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن، بهدف إنهاء الحرب والتوصل إلى انسحاب إسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان. وأصبح الاتفاق بؤرة انقسام داخلي حاد بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من جهة، و«الثنائي الشيعي» المتمثل برئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله من جهة أخرى. وظهر في الأيام الماضية، أن الرئيس عون شغل مناصب رفيعة، إذ يتمسك بخيار التفاوض باعتباره السبيل الوحيد المتاح لوقف الحرب، ويدعو «من لديه خيار آخر غير التفاوض فليطرحه». ويؤكد أن “البطولة لا تكمن في بدء الحرب، بل في إيقافها”. وتُقرأ هذه المواقف داخل قيادة حزب الله وبيئته على أنها تحميل الحزب مسؤولية مباشرة عن الحروب التي شهدها لبنان في السنوات الأخيرة، ولا سيما حروب الدعم لغزة وإيران، والتي رفعت من مستوى الحملات السياسية والإعلامية ضد رئيس الجمهورية، ووصلت في بعض الأحيان إلى حد الخيانة. وأمام هذا التصعيد، تؤكد الدولة اللبنانية تمسكها بالمسار التفاوضي. وقال مصدر لبناني مسؤول لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحروب لا تنتهي بشعارات أو رغبات، بل عبر مسار سياسي يفرض وقف إطلاق النار، ويؤمن الانسحاب الإسرائيلي، ويعيد السيادة اللبنانية وفق قواعد القانون الدولي». ويشير إلى أن المسؤولين في الدولة “أصبحوا على قناعة بأن حزب الله لا يملك رؤية واقعية لوقف الحرب وإجبار إسرائيل على الانسحاب، وأن أي استقرار على الحدود لا يمكن أن يتحقق دون مسار تفاوضي وشجاعة سياسية في تقديم المطالب اللبنانية”. موقف حازم: الحملات التي شنها الحزب وحلفاؤه ضد رئيسي الجمهورية والحكومة لم تنجح في إحداث أي تغيير في مواقفهم. ويؤكد المصدر الرسمي أن “موقف الدولة ثابت ولا رجعة فيه، وهو مواصلة المفاوضات كخيار وحيد متاح لوقف الحرب، مع رفض أي تنازل عن السيادة اللبنانية أو أي ترتيبات تنتقص من الحقوق الوطنية، أو تحويل الاحتلال الإسرائيلي إلى أمر واقع”. ويعترف بأن «الصراع السياسي القائم اليوم هو بين مشروع يسعى إلى تثبيت مكانة لبنان واستقلال قراره الوطني، وآخر يريد أن يبقى البلد ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية»، مشيراً إلى أن «المعترضين على اتفاق الإطار لا يطرحون أي بديل عملي، بل يدفعون نحو… إطالة أمد الحرب وتعميق مأساة اللبنانيين، لا سيما شعب الجنوب، وإبقاء لبنان ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. حزب الله يسعى إلى إسقاط النظام». “”اتفاقية الإطار”” في المقابل، يسعى حزب الله إلى بناء جبهة سياسية معارضة للاتفاق، في محاولة لتكرار تجربة إسقاط «اتفاق 17 أيار» الموقع عام 1983، لكن هذا المسعى لم يحقق حتى الآن اختراقاً ملموساً على الساحة الداخلية. ويؤكد مصدر مقرب من الثنائي الشيعي لـ«الشرق الأوسط» أن الأخير «لن يعترف بالاتفاق تحت أي ظرف من الظروف». إطار؛ لأنه يشكل تنازلاً لصالح إسرائيل”، معتبرا أن السلطة اللبنانية “شرعت استمرار الاحتلال بمجرد قبولها ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة”. وذهب إلى حد التأكيد على أن الاتفاق «محكوم عليه بالانهيار عاجلاً أم آجلاً، طالما أن شريحة كبيرة من اللبنانيين يعتبرونه خيانة لدماء الشهداء». ويرى «الثنائي الشيعي» أن «مذكرة التفاهم» الأميركية ـ الإيرانية التي تتحدث عن وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، تشكل فرصة أفضل لمعالجة الأزمة. لكن المصدر المقرب من “الثنائي” أكد أن هذه المذكرة “ليست الورقة الوحيدة في يد الثنائي”، معتبرا أن “صمود مقاتلي حزب الله في الميدان وإلحاق خسائر كبيرة بإسرائيل كان من الممكن أن يشكل عنصر قوة تستخدمه الدولة اللبنانية للدخول في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، بدلا من خيار التفاوض المباشر الذي تعتمده السلطة الحالية”.

اخبار اليوم لبنان

هل ينتصر «الإطار» اللبناني ـ الإسرائيلي على خصومه؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #ينتصر #الإطار #اللبناني #الإسرائيلي #على #خصومه

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال