اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 09:31:00
منذ 4 ساعات، أنصار حزب الله يشاركون في تظاهرة نظموها ضد ما قالوا إنه انتهاك للسيادة الوطنية، قرب مطار بيروت الدولي، لبنان، 15 فبراير 2025. رويترز يلتزم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بمبدأ التفاوض في مختلف المواقف التي يعلنها انطلاقا من قناعته الراسخة بأن هذا الخيار سيوقف الحرب تماما. وفي جولات التفاوض أكد الوفد اللبناني على أهمية هذا المبدأ وأوصى بوقف إطلاق النار. وإذا أسفرت الجولة الأخيرة عن إعلان نوايا بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق حول نقاط قد تكون قابلة للتعديل، فإن هناك بعض النقاط التي لم يتم ذكرها بشكل صريح ولكنها مطروحة للنقاش، وأبرزها مسألة سحب سلاح حزب الله. ومهما كان الأمر فإن المفاوضات لن تتوقف، وستكون هناك جولات في المستقبل يأمل المعنيون إحراز تقدم منها وعدم الدوران في حلقة مفرغة. والأطراف المتفاوضة وحدها هي القادرة على حل هذه النقطة. أما لبنان، فلم يبدأ الحديث عن أي حوار أو آلية داخلية لمعالجة كيفية إقناع الحزب بتنفيذ قرارات الدولة بشأن سلاحها. وتحدث الرئيس عون امام وفد فرنسي أوروبي عن مقاربة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية لمسألة سحب سلاح الحزب بهدف الحفاظ على الاستقرار. وطبعاً لم يوضح رئيس الجمهورية ما هو هذا التوجه، وربما هناك أفكار ستناقش بهذا الخصوص، علماً أن حزب الله لا يزال يرفض أي حديث عن سلاحه مدعوماً بموقف إيراني، والذي في الوقت نفسه له حساباته. متى يحين الوقت للحديث بجدية عن هذا السلاح؟ وما علاقتها بالمفاوضات؟ ويجدر التأكيد على أن الحكومة لم توافق على سحب السلاح بالقوة، ولم تحاول إدخال البلاد في خلافات داخلية، ولا هي راغبة في ذلك، لكنها تصر على تطبيق التفرد بالسلاح. أما متى سيصبح موضوع السلاح موضوعاً للنقاش السريع، فتقول مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» إنه لا يوجد تحضير محلي لهذا الموضوع ولا حتى أي مؤشر على أن قنوات الحوار تجري، وبالتالي قد يبقى السلاح حاضراً حتى تتبلور صورة الاتفاق الأميركي الإيراني وما يمكن طلبه مستقبلاً في إطار الضغوط الإيرانية على الحزب، وهو أمر لم يحسم حتى الآن. بالأمس، صدر كلام إيراني عن بقاء حزب الله على خط المواجهة للدفاع عن لبنان. فهل هذا الكلام لتقوية الأعصاب أم لشيء آخر؟ ولفتت إلى أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية اختتمت المرة الماضية بورقة إعلان النوايا ولم يتم تنفيذ بنودها بانتظار أي تعديلات قد تتبعها. قبل وقف شامل لإطلاق النار لن يكون هناك نقاش حول مصير السلاح، وقبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل لن يتم فعل أي شيء. وهذا استنتاج قدمه الحزب نفسه، وهو يرى أنه حتى داخل الأوساط السياسية لم تتبلور آلية تسليم السلاح، لعدم الاستجابة لقرارات الدولة، كما أن هناك تخوفاً من إثارة مسألة السلاح وتحديد موعد نهائي في المفاوضات وعدم قدرة الدولة على منح مهلة معينة. وتشير هذه المصادر إلى أن الحرب لا تزال مستمرة، وبالتالي فإن أي بحث في هذا السياق يعلق، حتى الحديث عن المناطق النموذجية في الجنوب، والتي قد يكون من المستحيل إثباتها في ظل وجود مواجهات بين لبنان وحزب الله. أما وضع الجيش في مواجهة الحزب فهو غير مقبول لدى السلطة اللبنانية التي قالت إن الحزب لبناني لكن المطلوب إثبات ذلك. فكيف يتحقق النهج الذي توقف عنده الرئيس عون؟ وتقول المصادر إن إعادة طرحه من جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية هو حل متكامل، وهو منوط مرة أخرى بعودة الحزب إلى حضن الدولة في أسرع وقت. في المقابل، تستبعد أوساط مطلعة إنهاء الجناح العسكري لحزب الله في الفترة المقبلة، حتى لو جاء الضوء الأخضر الإيراني، لأن إنهاءه يعني أنه لم تعد هناك مقاومة بالمعنى الذي تؤكده، وفي الوقت نفسه لا يوجد ما يشير إلى منح الحزب الدولة اللبنانية ورقة الانتصار على الحزب ما لم تكن هناك تسوية، وهي ليست واضحة بعد، ولا هي قريبة. وفي انتظار نتيجة المفاوضات التي قد تستمر لفترة. ومن الصعب التحضير لحوار بين حزب الله والدولة الآن في ظل غياب خطوط الاتصال أو حتى انقطاعها. لذلك فإن مسألة سحب السلاح يجب أن تنضج بوعي كبير لتجنب أي انفجار داخلي كبير.




