اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 23:10:00
واصل ممثلو “اللقاء الديمقراطي” اجتماعاتهم مع القوى السياسية التي تركز على “تحصين الوضع الداخلي والتأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتوحيد الموقف اللبناني في ظل هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان”. التقى رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب تيمور جنبلاط، نواب “اللقاء النيابي المستقل” الذي يضم نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، والنواب: آلان عون وسيمون أبي رميا وإبراهيم كنعان، بحضور أعضاء “اللقاء الديمقراطي” النواب: وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، بلال عبد الله وراجي السعد. وبعد اللقاء، أشار أبو الحسن إلى أن هذا اللقاء “يندرج ضمن سلسلة الزيارات التي يقوم بها اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب جنبلاط منذ بداية الحرب على لبنان، في إطار تشكيل فضاء وطني موحد وعناوين وطنية مشتركة لتحصين الوضع الداخلي وتفعيل صمام الأمان الوطني”. وشدد على أن “الهدف هو التوصل إلى وقف ثابت ودائم لإطلاق النار من خلال المفاوضات الجارية، بالتزامن مع تلك التي تجري في باكستان، للوصول إلى النتيجة”. العودة المنشودة إلى روح اتفاق 27 نوفمبر 2024. وشدد على “ضرورة استعادة القرار الدولي 1701 ووقف الاعتداءات الإسرائيلية والعودة إلى الخط الأزرق والعمل على صياغة اتفاق هدنة محدث”. لافتاً إلى أن “الواقع الميداني وميزان القوى والأسس التي قام عليها اتفاق الهدنة عام 1949 يتطلب تعديله للوصول إلى اتفاق هدنة جديد يواكب المرحلة”. وأضاف: “نحن مصرون على تنفيذ قرارات الحكومة فيما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، والعودة إلى المظلة الوطنية الموحدة واتفاق الطائف لمعالجة كل هذه القضايا، وهذا هو مطلبنا كلبنانيين سياديين حريصين على وطننا”. ولفت إلى إدراك أن المفاوضات الباكستانية تشكل أهمية قصوى بالنسبة للبنان، نظرا لتأثيراتها المباشرة على الساحة المحلية. وأشار أبو الحسن إلى أن “الحرب قد تنتهي إلى غير رجعة إن شاء الله، ويعود الاستقرار”، مؤكداً أن “التحدي الأساسي يكمن في كيفية المطالبة بالتعويضات وإعادة بناء لبنان وإدراجه على أجندة التنمية الاقتصادية، وتفعيل الدورة الاقتصادية بما يأخذ في الاعتبار هموم المواطن اللبناني على مختلف الأصعدة”. وشدد على أن «اتفاق الطائف يطمئن الجميع»، مشيراً إلى «ضرورة إطلاق ورشة الإصلاح السياسي والسير خطوة بخطوة». وتنفيذاً لبنود الاتفاق، يبقى لبنان الكبير ضمن حدوده ومساحته 10452 كيلومتراً مربعاً. وردا على سؤال، أوضح أبو الحسن: “لا يمكن فصل لبنان عما يحدث في باكستان لأن نتائج تلك المناقشات جوهرية”. وأضاف: “عند الوصول إلى ملف الحد من التسلح، فإن لبنان سيحتاج إلى رعاية دولية وإقليمية لمعالجة هذا الملف بشكل نهائي”.



