اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 07:05:00
منذ 8 ساعات العلم اللبناني بجانب بناية متضررة في قرية كفركلا جنوب لبنان في لبنان. رويترز: أكد الرئيس جوزاف عون أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة سيمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها وإنهاء المظاهرات المسلحة وسحب أي مبرر لإبقاء السلاح خارج إطار الشرعية، في وقت أكد حزب الله مجددا تمسكه بالدور الإيراني في الملف اللبناني، داعيا الدولة إلى الاستفادة مما وصفه بالدعم الذي تقدمه طهران للبنان. وعرض عون لوفد برلماني فرنسي وأوروبي المعطيات المتوفرة حول مسار المفاوضات اللبنانية. – الوفد الأميركي الإسرائيلي في واشنطن، والمبادئ التي يتمسك بها الوفد اللبناني المفاوض من أجل إنهاء حالة العداء مع إسرائيل بعد انسحاب جيشها من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى، وعدم عرقلة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود المعترف بها دوليا، لافتا إلى أهمية اعتماد مقاربة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية لمسألة سحب سلاح حزب الله بهدف الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد. واطلع عون من رئيس الوفد اللبناني. تحدث المفاوض في واشنطن السفير سيمون كرم عن أجواء الجلسة الأخيرة من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في وزارة الخارجية الأميركية، وعن التحضيرات الجارية للجلسة المقبلة المقرر عقدها في 22 الشهر الجاري. وحزب الله متمسك بالدور الإيراني. وبخلاف كل الجهود التي يبذلها المسؤولون في بيروت لفصل الملف اللبناني عن إيران، يبدو واضحا أن حزب الله يتمسك بدور طهران، معتبرا أن الرد الصاروخي الإيراني على إسرائيل جاء دفاعا عن «لبنان، ورسالة تؤكد التزام طهران به». وأكد أن إيران «تدعم لبنان وتقف إلى جانبه». وذهب إلى حد دعوة الدولة اللبنانية في بيان إلى “الاستفادة من الدعم الإيراني وتصحيح علاقتها مع الجمهورية الإسلامية”. معتبرا أن المظلة الإقليمية الناجمة عن مفاوضات إسلام آباد يمكن أن تساعد لبنان على تحقيق مطالبه المتعلقة بوقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة الإعمار وعودة النازحين. ورداً على هذا الاتصال، قالت مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية لـ«الشرق الأوسط»: «ألم يسمع مسؤولو حزب الله كلام الرئيس الأخير؟». وفي إشارة إلى هجومه على الدور الإيراني”، أضافت: “لا يريدون أن يسمعوا أو يقرأوا. إنهم لا يريدون سماع صوت اللبنانيين الذين لم يعودوا قادرين على تحمل تبعات هذه الحرب”. وحذرت بالتالي من أن “البلاد ستنتهي للأسف إذا استمرت الأمور على هذا النحو”. بموازاة ذلك، مع تأكيد مصادر مطلعة على كواليس المفاوضات لـ«الشرق الأوسط» أن الدولة اللبنانية مستمرة في هذا المسار، فإنها تتعامل بحذر مع ما قد تنتهي إليه، عادة «أن المفاوضات الحقيقية هي تلك التي تجريها الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وأن لبنان ليس سوى ورقة ضمن المفاوضات في إسلام آباد، حيث لا تعرف الأطراف اللبنانية على وجه التحديد طبيعة التفاهمات التي تجري مناقشتها». بين واشنطن وطهران”. وأشارت إلى أن «الأميركيين والإيرانيين هم من يملكون مفاتيح اللعبة، فيما يبقى لبنان جزءاً من هذا المشهد بانتظار ما ستؤول إليه هذه المفاوضات». وتضيف: “عندما يتم التفاهم بين الطرفين، فإن حزب الله سيتعامل مع ما يتم الاتفاق عليه، وهذا ينعكس في مواقفه الرافضة للمفاوضات اللبنانية المباشرة مع إسرائيل، لكنها داعمة لتلك التي تقوم بها طهران”. وبينما تؤكد المصادر أن لبنان مستمر في المفاوضات، فإنها ترى أن أي «قرارات لبنانية ستبقى غير قابلة للتنفيذ ما لم تنضج التفاهمات الأميركية الإيرانية»، مضيفة: «عندها ستصبح المفاوضات الجارية اليوم منصة جاهزة لإقرار تلك التفاهمات ووضعها موضع التنفيذ». وتوعد المصادر بأن موقف لبنان لا يختلف عن موقف إسرائيل في انتظار نتائج هذا المسار، مشيرة إلى أن طريقة تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعكس طبيعة التوازنات القائمة. وتشير المصادر إلى أن الاتصالات مستمرة بين الإيرانيين ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما تبقى الأنظار على ما ستؤول إليه المفاوضات الجارية في إسلام آباد، فهي المحطة التي قد ترسم معالم المرحلة المقبلة، وتحدد اتجاه الملفات المطروحة على أكثر من ساحة. في المقابل، تتواصل المواقف المؤيدة للمسار الذي تنتهجه الدولة اللبنانية. ووعد المكتب السياسي لحزب “الكتائب” اللبناني بأن الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية والحكومة لوقف الأعمال القتالية تشكل الباب الوحيد لاستعادة الاستقرار ووضع حد نهائي للحرب وتداعياتها. ورأى الحزب أن المواقف الصادرة عن رئيسي الجمهورية والحكومة شكلت نقطة تحول في أداء السلطة، وثبتت حق لبنان في اتخاذ قراراته الوطنية، وجدد التأكيد على أن إدارة الشأن اللبناني هي مسؤولية المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها. كما اعتبرت أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين ضد رئيس الجمهورية لا تشكل إهانة لمنصب الرئاسة. ليس هذا فحسب، بل هي إهانة موصوفة لكل اللبنانيين وللدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، وتتنافى مع أبسط قواعد التواصل بين الدول. من جانبه، أكد نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان، أن من يمثل الدولة اللبنانية في المفاوضات هو رئيس الجمهورية، وأن السلطة التنفيذية تتولاها الحكومة مجتمعة، مشدداً على أن المؤسسات الدستورية اتخذت قراراً واضحاً بالسير في مسار يعيد للبنان القرار الوطني. وقال عدوان إن لبنان أمضى عقودا طويلة لم يكن القرار اللبناني فيها بيد الدولة. كاملاً، ولكن اليوم هناك رئيس جمهورية وحكومة يعملان على استعادة قرار الدولة، سواء في التفاوض، أو في الحرب والسلم، أو في تحديد ما يقبله لبنان وما يرفضه، وفي انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة عليها. وأضاف أن قرار التفاوض والحرب والسلام هو قرار الدولة اللبنانية، ومن يخالفه فهو يخرق القانون، منوها بمواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والحكومة معا في هذا الاتجاه، داعيا اللبنانيين إلى تقديم الدعم الكامل للمؤسسات الدستورية في مسار استعادة القرار الوطني وبسط سلطة الدولة. على كافة الأراضي اللبنانية.


