اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 07:12:00
منذ 10 ساعات الجيش اللبناني في جنوب لبنان لا يهتم أعضاء الثنائي بالحديث عن اتفاق الإطار لأنه، بحسب أدبياتهم، يفتقر إلى أي شرعية سياسية أو وطنية. لكن تداعيات هذا الاتفاق فرضت نفسها بقوة في الساعات الأخيرة، بعد تسرب معلومات خطيرة ومهمة للغاية، حصل عليها «اللواء» من مصادر دبلوماسية، حول التحضيرات لتشكيل وحدة عسكرية جديدة ضمن الجيش اللبناني، قد تكون لواء أو وحدة تضم قوات النخبة، على أن تخضع للتدريب والتأهيل تحت إشراف «أميركي». – بريطانية مشتركة، وستكون جاهزة خلال ثلاثة أشهر لتتولى تنفيذ الجانب الأمني من اتفاق الإطار، وتحديداً سحب سلاح حزب الله. عند هذه النقطة يطرح سؤال أساسي: هل المطلوب من الجيش اللبناني تطبيق القراءة التي اعتمدتها الدولة اللبنانية لاتفاق الإطار، بمعزل عن موقف الثنائي والقوى السياسية الأخرى من شرعيته، أم تنفيذ القراءة الإسرائيلية له؟ تاريخ. وفي التفاصيل، كشفت المصادر أن الاستعدادات لتشكيل هذه الوحدة دخلت مرحلة متقدمة، بعد إعداد قائمة أولية بأسماء الضباط والجنود من كل منها. للانضمام إليه الطوائف، وفيما امتنعت مصادر لبنانية رسمية عن التعليق، رأت مصادر دبلوماسية أن جوهر الموضوع لا يكمن في النفي الرسمي أو الصمت الرسمي، بل في المناخ السياسي والأمني الذي تكوّن منذ توقيع اتفاق الإطار، والتساؤلات التي رافقتها حول طبيعة الدور الذي من المزمع أن تلعبه المؤسسة العسكرية في المرحلة المقبلة. وبحسب المصادر، فإن مجرد تداول المعلومات على هذا المستوى يفتح الباب أمام تساؤلات تتجاوز مسألة تشكيل وحدة جديدة داخل الجيش، لتؤثر على طبيعة المهمة التي ستوكل إليها، والجهة التي ستكلف بها. وستحدد قواعد عملها وحدود الصلاحيات التي ستمارسها وما إذا كانت ضمن الاتفاق الأمني الجانبي بين لبنان والعدو الإسرائيلي. جدير بالذكر أن هناك جهات عليا في الدولة تحاول ربط تشكيل هذه الوحدة بالحديث عن تشكيل وحدة أخرى تضم عناصر من حزب الله بعد تسليم أسلحتها في إطار تنفيذ بنود اتفاق الإطار. وتضيف المصادر أن الثنائي الوطني سبق وأن أبلغ الجهات الرسمية اللبنانية على أعلى المستويات، إضافة إلى الجهات الدولية، رفضها التام لأي صيغة من هذا النوع باعتبارها مسيئة لاتفاق الإطار. مع وحدة المؤسسة العسكرية، وتأسيس واقع أمني جديد خارج البنية التقليدية للجيش، مشيراً إلى أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل أبلغ المعنيين أيضاً برفضه هذه الصيغة، انطلاقاً من قناعته بأنها قد تؤدي إلى تشكيل بنية عسكرية موازية من شأنها أن تعرض وحدة الجيش اللبناني للاهتزاز. ولفتت الصحيفة اللبنانية إلى وجود بعض الضباط الذين تعتبرهم مقربين من حزب الله، وطالبت، بحسب المصادر، بإزاحتهم من جنوب الليطاني وشماله. وترى المصادر أن هذه المعطيات تثير إشكالية تتجاوز اتفاق الإطار، لتتطرق إلى مسألة استقلالية القرار العسكري اللبناني وحدود تأثير الضغوط الخارجية على آلية انتشار الجيش وقراراته، لا سيما إذا أصبح النهج الإسرائيلي هو المرجع العملي في تقييم أداء المؤسسة العسكرية. في المقابل، يبدو حزب الله حريصاً على الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع أي احتكاك مع الجيش. اللبنانيون، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن حماية المؤسسة العسكرية تشكل ركيزة أساسية للاستقرار الوطني، وأن أي صراع داخلي لن يخدم سوى مصلحة العدو الذي يسعى إلى تحويل الانقسام الداخلي إلى أداة لتحقيق ما عجز عن فرضه على الميدان.


