لبنان – وزير الصحة رعى مؤتمر تطوير استراتيجية السياحة العلاجية في جامعة الكسليك

اخبار لبنان7 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – وزير الصحة رعى مؤتمر تطوير استراتيجية السياحة العلاجية في جامعة الكسليك

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 20:46:00

نظمت كلية الطب والعلوم الطبية في جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع مستشفى سيدة المعونة الجامعي، المؤتمر الوطني لتطوير استراتيجية السياحة العلاجية في لبنان، في قاعة جان الهوى في حرم الجامعة، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور راكان ناصر الدين، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، ممثلة رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب جوزف مكرزل نائبه للشؤون الإدارية ريما مطر وممثلي عدد من الوزراء وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات سياسية وعسكرية ونقابية وتعليمية ودينية وصحية. ووسائل الإعلام. لطفي بداية، كلمة ترحيبية ألقتها الدكتورة الجامعية الدكتورة تانيا لطفي، أكدت فيها أن “لبنان، رغم التحديات، لا يزال يتمتع بثروة حقيقية تتمثل في كفاءاته الطبية العالية، ومستشفياته الجامعية المتطورة، وتنوع خدماته الصحية”. وأشارت إلى “النمو السريع الذي تشهده السياحة العلاجية في المنطقة”، معتبرة أنها “تحولت إلى خيار متقدم للمرضى الباحثين عن رعاية جيدة وتخصصات دقيقة وخدمات متكاملة، وإلى عنصر استراتيجي يربط بين التنمية الصحية والاقتصادية ويعزز تنافسية الدول”، مؤكدة أن “لبنان يمتلك المقومات اللازمة لإعادة وضع نفسه كوجهة موثوقة للسياحة العلاجية”، داعية إلى “الاستثمار في التميز الطبي الوطني وتطوير المشاريع التي تواكب المعايير العالمية”. من جانبها، أكدت نائبة الرئيس للشؤون الأكاديمية أن “سمعة القطاع الصحي اللبناني بنيت على الثقة وتوصيات المرضى وتجاربهم الشخصية، التي تشكل أفضل وسيلة لتعزيزها”، مشددة على “ضرورة البناء على هذا الإرث من خلال رؤية استراتيجية تعزز مكانة لبنان في سوق السياحة العلاجية العالمية التي تشهد تنافساً متزايداً”. ورأت أن “استعادة الدور القيادي”. لبنان يحتاج إلى مسؤولية مشتركة وتنسيق وثيق بين الجامعات والمستشفيات والوزارات المعنية، ضمن هدف وطني متكامل”. وشكرت وزيري الصحة والسياحة “على حضورهما ودعمهما المستمر”، مؤكدة “الثقة بأن الإرادة المشتركة والحوار البناء والتضامن بين جميع المعنيين يمكن أن يدفعوا هذا المسار إلى الأمام، لما فيه خير القطاع الصحي ولبنان ككل”. السياحة العلاجية ضرورة استراتيجية للبنان”. وشددت على أن “هذا القطاع، إذا تمت إدارته كسياسة عامة متكاملة، يمكن أن يتحول إلى محرك اقتصادي مباشر، ورافعة ثقة، وجسر تواصل مستقر بين لبنان وكل من يقدر كفاءاته الطبية في الداخل والخارج”. وأوضحت أن “وزارة السياحة لها دور تنظيمي وترويجي وتنسيقي، ولا تتداخل مع مهام وزارة الصحة”، مؤكدة أن “الوزارة تعمل على ربط تطلعات السائح بالخدمة المتوفرة، وربط الخدمة بالمعايير، وربط المعايير بصورة لبنان وثقة الزائر”. وشددت على أن “السياحة العلاجية تحتاج إلى نظام متكامل يشمل الاستقبال المنظم والمعلومات الشفافة والتسعير الواضح وحماية حقوق المرضى والمتابعة بعد العلاج والتعاون الوثيق بين وزارتي الصحة والسياحة والأمن العام والبعثات الدبلوماسية والنقابات وقطاع المستشفيات وقطاع التأمين”. ولفتت إلى أن “أبرز نقاط الضعف الحالية تكمن في عدم توفر بيانات دقيقة”، داعية إلى “إنشاء قاعدة معلومات وطنية للسياحة العلاجية تتيح فهم مصادر المرضى والتخصصات الأكثر طلباً ومدة الإقامة والتكلفة”. والأثر الاقتصادي ومستويات الرضا مما يساهم في اتخاذ قرارات أكثر فعالية على مستوى التسويق والاستثمار والتدريب. وعرض لحود “مجموعة من المسارات العملية، بما في ذلك وضع معايير الجودة التي تشمل تجربة المريض الكاملة، وخلق مسار خدمة واضح للزائر الطبي، وتطوير استراتيجية تسويق وطنية تستهدف أسواقا محددة، وتعزيز الشراكات البحثية مع الجامعات لجمع الدراسات والمؤشرات، وتسهيل الإجراءات بالتعاون مع الجهات المعنية لضمان تجربة آمنة”. وشددت على أن “السياحة العلاجية لا تقتصر على النخبة، بل هي رافعة تنموية تخلق فرص عمل وتنشط قطاعات متعددة كالفنادق”. والمطاعم والنقل والخدمات والمهن الصحية المساندة”، معتبرا أنها “تعكس مسار تعافي الدولة اللبنانية”. وشكرت جامعة الروح القدس – الكسليك على استضافتها المؤتمر، متمنية “الخروج بخريطة طريق عملية مبنية على التزامات واضحة وشراكة متجددة بين وزارتي السياحة والصحة والجامعات والقطاعين الطبي والسياحي”. بدوره، شكر ناصر الدين وزير الصحة جامعة الروح القدس – الكسليك على “هذه المبادرة التي جمعت وزارتي الصحة والسياحة من أجل وضع استراتيجية تمكن لبنان من استعادة دوره في مجالي السياحة والصحة”. وقال: “من المعروف تاريخياً أن لبنان هو مستشفى الشرق، وهذا نابع من الأصول الكبيرة التي تمتلكها المستشفيات الجامعية والمؤسسات الصحية. ونحن نعتز بهذا الإرث ونعتمد عليه رغم كل الأزمات”. وأضاف: “القطاع الصحي استطاع أن يبقى صامداً رغم كل ما مررنا به، من انفجار المرفأ إلى جائحة كورونا، وصولاً إلى انهيار العملة والحرب وغيرها. وظل القطاع الصحي حاضراً كلما دعت الحاجة، وهذا الواقع لا يعود فقط إلى السياسات الصحية، بل أيضاً إلى الرصيد الجامعي الأكاديمي ونخبة الأطباء والممرضين وسمعتهم في الخارج، حيث يأتيهم المرضى من جميع أنحاء العالم للعلاج”. وتابع: “نأسف لتأثر قطاع السياحة في ظل هذا الواقع الصعب والاستقرار النسبي، وأصبحنا نعتمد بشكل عام على المغترب اللبناني، بعد أن فقدنا شريحة كبيرة من السياح الذين كانوا يقصدون لبنان لغرض الاستشفاء، من المرضى العرب وغيرهم، فقبل عام 2019 كانوا يشكلون نحو 30% من المرضى في بعض المستشفيات اللبنانية، وفقدنا قسما منهم بسبب عدم الاستقرار، وجزءا آخر بسبب غياب العمل المنهجي وسياسة واضحة لاستقطابهم، بدءا من المطار، وصولا إلى الفندق والمطعم والمستشفى، كتبنا لوزارة الصحة، متوجهين إلى جميع الوزارات، لوضع استراتيجية صحية تهتم بالسياحة العلاجية، هذه الاستراتيجية تحتاج إلى وقت، لكنها ستساعدنا على الأقل بمشروع يرشدنا للوصول إلى الهدف، الطبيب يعيش مع عائلته ويحتاج إلى دخل مستقر إلى حد ما، علما بأننا نعمل مع وكالات التأمين وأجهزة الوزارة على تحسين آليات الدفع، وقد صرفنا خلال هذا العام أكثر من خمسة أضعاف تكلفة المستشفى. ومع موازنة 2026 ستتوسع تغطية وزارة الصحة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً ويضمن الاستقرار المالي، وتحسين الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وتعزيز دور السياحة العلاجية. الجلسات تخلل المؤتمر جلسات متخصصة تناولت سبل تطوير السياحة العلاجية في لبنان. وأهمية هذا القطاع ورؤية العالم العربي له، والعوامل التي تعزز جاذبية لبنان كوجهة طبية، إضافة إلى مقومات نجاح استراتيجية وطنية شاملة، والتي تضمنت جلسة حوارية لرسم خارطة طريق لإعادة تموضع لبنان في هذا المجال. أما المحور الثاني، فقد تناول واقع لبنان وفرصه، من خلال مناقشة الاتفاقيات الثنائية، ودور الأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، وأولويات القطاع العام، وأهمية التحول الرقمي، إضافة إلى استراتيجيات المستشفيات الخاصة في جذب السياح. التوصيات وفي الختام، قرأ لطفي توصيات المؤتمر التي أكدت أن “السياحة العلاجية لم تعد خيارا ثانويا أو نشاطا تكميليا، بل أصبحت مسارا استراتيجيا يجمع بين تطوير القطاع الصحي وتحفيز النمو الاقتصادي في لبنان، ويشكل فرصة حقيقية لتنشيط دورة الإنتاج وتعزيز صورة البلد على المستويين الإقليمي والدولي”. وأشارت المداخلات إلى أن “لبنان يمتلك المقومات الأساسية التي تؤهله ليكون مركزاً إقليمياً للسياحة العلاجية، انطلاقاً من كفاءاته الطبية العالية، ومستشفياته الجامعية المتطورة، وخبرته المتراكمة، رغم التحديات التي يواجهها”. كما أكدت أن “نجاح هذا القطاع يتطلب شراكة فاعلة بين القطاع العام والقطاع الخاص والجامعات، ضمن رؤية وطنية موحدة ومنسقة”. “لقد برز دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية كمحرك أساسي في إعداد الكفاءات وتعزيز البحث العلمي وإرساء الأسس العلمية والاستراتيجية لتطوير هذا المجال، إضافة إلى أهمية الأطر التنظيمية الواضحة ومعايير الجودة والاعتماد والحوكمة الرشيدة، كعناصر أساسية لتعزيز ثقة المرضى المحليين والدوليين في لبنان كوجهة علاجية آمنة وموثوقة”. ودعا المتحدثون إلى “الانتقال من مرحلة المناقشة إلى التنفيذ، من خلال إطلاق العمل الفعلي على استراتيجية وطنية متكاملة للسياحة العلاجية، تعتمد على خطط عمل ملموسة وآليات تنفيذ واضحة. وفي الختام، شكر المنظمون جميع المتحدثين والمشاركين والشركاء على “مساهماتهم القيمة”، متطلعين إلى “تحويل ما تم طرحه خلال هذا الاجتماع إلى تعاون مستدام ومبادرات عملية تخدم القطاع الصحي والاقتصاد الوطني”.

اخبار اليوم لبنان

وزير الصحة رعى مؤتمر تطوير استراتيجية السياحة العلاجية في جامعة الكسليك

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وزير #الصحة #رعى #مؤتمر #تطوير #استراتيجية #السياحة #العلاجية #في #جامعة #الكسليك

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال