لبنان – ونضع الأمور في نصابها الصحيح خدمة للحقيقة

اخبار لبنان25 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – ونضع الأمور في نصابها الصحيح خدمة للحقيقة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 17:53:00

صدر عن المكتب الاعلامي للنائب ابراهيم كنعان البيان التالي: “قبل اكثر من اربعة ايام، اطلق احد نواب كتلة الجمهورية القوية حملة ضد رئيس لجنة المال والموازنة، تضمنت اتهامات واهانات شخصية وسرد وقائع كاذبة، بدعوى الحرص على الدستور والقانون، في حين أن الوصف الصحيح للحملة هو شعبوية في غير وقتها ولأهداف غير ضارة، وفوجئنا في 24 كانون الثاني 2026 بصدور بيان للقوي كتلة الجمهورية تتبنى نفس وجهة النظر، وأنه من الناحية القانونية، ومن دون هجوم شخصي، كان من الأفضل لو أن النائب المذكور اعتمد نفس الأسلوب، الأمر الذي يتطلب تصحيح الأمور ودحض المغالطات التي وردت في البيان، خدمة للحقيقة وحفظاً للكرامة. أولاً: على الأسس الدستورية والقانونية: أ – من الناحية الدستورية: 1 – يحق للسلطة التشريعية تعديل كل مشروع قانون يحال إليها من السلطة التنفيذية أصبحت مجرد آلة بصمات وموافقة على ما تقدمه السلطة التنفيذية، وكل رأي يخالف هذا الرأي مرفوض، وما هو إلا مخالفة دستورية تستوجب رفضها حتى لا ترسخ في أذهان من بادر إليها أصلا ومن علم بها لاحقا. من الدستور، وهو أن حق التعديل يجب أن لا يتجاوز القيمة الإجمالية لاعتمادات الموازنة، أو القيمة الإجمالية للاعتمادات الإضافية، ولا يشمل هذا القيد مجموع مواد مشروع قانون الموازنة أو مواد مشروع قانون فتح الاعتمادات الإضافية وأي بيان خلاف ذلك يعد استهتاراً بأحكام الدستور… ب – من الناحية القانونية 1 – تنص المادة 19 من قانون المحاسبة العمومية على ما يلي: لا يجوز إدخال أي زيادة في مشروع الموازنة، أو مشاريع الاعتمادات الإضافية، أثناء مناقشتها في اللجنة النيابية المختصة وفي مجلس النواب، إلا بعد أخذ رأي وزارة المالية الكتابي وموافقة مجلس الوزراء، فأقامت القيد المنصوص عليه في المادة 84 من الدستور على إمكانية زيادة الاعتمادات مع إتاحة إمكانية تجاوزها بالاتفاق بين السلطة التشريعية والحكومة وموافقة وزارة المالية كتابيا وينص قانون مجلس النواب الذي له قوة القانون على ما يلي: “لا يجوز لمجلس النواب زيادة الاعتمادات المقدرة في الموازنة وفي مشاريع الإنفاق إلا بموافقة الحكومة، ولكن له الحق في تخفيضها أو نقلها من بند إلى بند، أو من باب إلى باب، أو من باب إلى باب”، مما يكرس حق السلطة التشريعية في تعديل قيمة الاعتمادات بالزيادة والنقصان، على أن لا يتجاوز السقف الإجمالي للمجموع 3- وحيث أن لجنة المالية والموازنة هي صلاحية دراسة مشروع قانون الموازنة ومشاريع قوانين فتح الاعتمادات الإضافية، والاستثنائية تمهيداً لمناقشتها وإقرارها في الهيئة العامة للمجلس النيابي، فقد وردت صراحة في نص المادة 19 من قانون المحاسبة العامة، ولم تخرج اللجنة برئاسة النائب كنعان عن هذه المبادئ الدستورية والقانونية والتنظيمية خلال دراسة مشروع موازنة العام 2026. وأي بيان مخالف لذلك فهو باطل يدحضه أرقام الموازنة وتقرير رئيس اللجنة، وهو بمثابة المساس بالكرامة الشخصية لأعضاء اللجنة ثانيا: في مغالطات بيان كتلة الجمهورية قوي 1- يقول البيان: “إن ما حصل داخل لجنة المالية والموازنة بعد الانتهاء من دراسة المواد العالقة يعد انتهاكا خطيرا للأصول الدستورية والتشريعية ومحاولة لتحويل لجنة المالية والموازنة إلى منصة لتمرير مواد إضافية لم تكن مدرجة في المشروع”. الموازنة المحالة من الحكومة.”… وفي هذا البيان تجاهل للمبادئ الدستورية والتشريعية التي سبق ذكرها وتحويل السلطة التشريعية إلى كاتب لدى السلطة التنفيذية. 2- ويضيف البيان: “إن تقديم أكثر من 20 مادة إضافية أرسلتها وزارة المالية في نفس اليوم… يعد مخالفة واضحة. القوانين النافذة، لا سيما المادة 19 من قانون المحاسبة العامة، التي تنص حرفياً على ما يلي: لا يجوز ادخال أي زيادة على مشروع الموازنة، أو مشاريع الاعتمادات الإضافية، أثناء مناقشتها في اللجنة النيابية المختصة وفي مجلس النواب، إلا بعد أخذ رأي وزارة المالية كتابياً وموافقة مجلس الوزراء. مما يشكل استهتاراً بمضمون نص المادة 19 المذكور… ***علماً أنه لم يتم إدراج أي من المواد التي اقترحها وزير المالية، وترك الأمر له لعرضها على الجمعية العمومية بموافقة الحكومة. علماً أنه كان بإمكان أي عضو في اللجنة اعتماد المواد المذكورة دعماً لحق السلطة التشريعية في تعديل مواد مشروع قانون الموازنة ومواد مشاريع القوانين الأخرى. ولو انتظرت الكتلة ما ورد في تقرير رئيس لجنة المالية والموازنة لأنقذت نفسها من الوقوع في فخ المغالطات على المستويين الدستوري والقانوني. 3- ويضيف البيان، “إن هذه المخالفة لا تقتصر على تجاوز القواعد التشريعية داخل مجلس النواب، بل تمس أيضاً بالصلاحيات الدستورية لمجلس الوزراء…” ونتمنى لو كان الاهتمام بصلاحيات مجلس الوزراء يقابله نفس الاهتمام بالصلاحيات الرقابية لمجلس النواب ولجانه الفعالة. 4- ويضيف البيان “انطلاقاً من مبدأ الشفافية”. نواب كتلة الجمهورية القوية يدعون نواب كتلة الجمهورية القوية إلى عرض كامل الحقائق أمام الرأي العام ونشر محضر الجلسة كما هو، لأن الحقيقة لا تحتاج إلى تصريحات مسيئة، بل إلى توثيق. كما يشكل استهتاراً بأحكام القوانين المعمول بها والتي يدعو مصدرو البيان إلى الالتزام بها”. وختم المكتب الإعلامي بيانه: “لم يرغب النائب كنعان في الرد على الحملة التي شنها عليه أحد نواب الكتلة، لأن لديه أكثر من صديق في الكتلة. وبما أن الحملة أخذت طابعا رسميا مع صدور بيان الكتلة، كان لا بد من الرد، لأن من حق الناس معرفة الحقيقة، وليس الدخول في سجالات حول عمل اللجان النيابية واللجنة المالية بشكل خاص، التي شكلت دائما محطة رقابية وإصلاحية في عملها وفق مقتضيات الدستور واللوائح وبما يتفق مع المصلحة الوطنية، وبعيدا عن التسييس والسخط السياسي والمصالح الخاصة.

اخبار اليوم لبنان

ونضع الأمور في نصابها الصحيح خدمة للحقيقة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ونضع #الأمور #في #نصابها #الصحيح #خدمة #للحقيقة

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال