لبنان – وهذا ما قد يضطر لبنان إلى فعله.. تقرير لافتا!

اخبار لبنان16 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – وهذا ما قد يضطر لبنان إلى فعله.. تقرير لافتا!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-15 21:00:00

نشر موقع “ميكونسيل” تقريرا جديدا قال فيه إن الحرب مع إسرائيل تجبر لبنان على مواجهة سلاح حزب الله. ويقول التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24″، إن الحرب الإسرائيلية على لبنان تتصاعد بوتيرة سريعة، حيث توغلت العمليات العسكرية في عمق الأراضي اللبنانية، لا سيما في الجنوب والبقاع ومناطق رئيسية في بيروت، لا سيما ضواحيها الجنوبية. وأضاف: “لم يعد الصراع مقتصراً على المنطقة الحدودية بين البلدين، بل تحول إلى حرب شاملة، كما فرض واقعاً عسكرياً وأمنياً جديداً في عموم البلاد، حيث فشلت الجهود الدبلوماسية في وقف أو حتى الحد من التصعيد، بما في ذلك تدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”. وتابع: “إلى جانب نطاقها العسكري، أدت الحرب أيضاً إلى أزمة سياسية داخلية عميقة في لبنان، وتأتي الجولة الأخيرة من المواجهة بعد أقل من 18 شهراً من انتهاء حرب الدعم التي شنها حزب الله لـ غزة، حيث تكبد الحزب خسائر فادحة في بنيته العسكرية وقيادته. والواقع أن حزب الله فقد اثنين من أمنائه العامين، في حين أصيبت قيادته العليا وأجهزته الأمنية بالشلل نتيجة لسلسلة من الاغتيالات والضربات الإسرائيلية المستهدفة. وتابع: “إن تلك الحرب انتهت ظاهرياً بتوقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية برعاية أميركية وفرنسية، والذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. إلا أن هذا الاتفاق الرسمي لم يضع نهاية فعلية للهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، والتي استمرت في الجنوب والبقاع. من جانبه، انسحب حزب الله من هذه المناطق لإعادة تنظيم صفوفه، ساعياً إلى استعادة توازنه العسكري والسياسي. وأضاف: “الآن، مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في المنطقة، أصبح لبنان مرة أخرى ساحة معركة، لكن الصراع هذه المرة يتطور ضمن سياق سياسي داخلي مختلف تماما. ونتيجة لضعف حزب الله وتحت ضغط الولايات المتحدة وإسرائيل، تبنت الدولة اللبنانية موقفاً أكثر تصادمياً وتسعى إلى نزع سلاح الحزب. وتابع: “في 2 مارس، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل. رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أعلنت حكومة الرئيس جوزيف عون حظراً على الأنشطة العسكرية لحزب الله وألزمته بحصر دوره في المجال السياسي. لكن لبنان يواجه الآن معضلة لم يشهدها منذ عقود، وهي مواجهة عسكرية شرسة وعلنية مع إسرائيل، إضافة إلى أزمة شرعية داخلية تتعلق بترسانة حزب الله ودوره كقوة مسلحة. وأضاف: “قرار حزب الله وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران سرعان ما حول الأراضي اللبنانية إلى ساحة رئيسية للصراع الإقليمي”. وبدورها، ردت إسرائيل بقوة مفرطة متوقعة، تجاوزت حجم ونطاق القصف العنيف الذي شنته خلال المواجهة السابقة. وتابع: “كما شنت إسرائيل توغلات برية في جنوب لبنان، ولمحت إلى احتمال حدوث اجتياح واسع النطاق، وصدرت أوامر بإجلاء سكان الجنوب بالكامل، ما أدى إلى نزوح نحو 700 ألف شخص”. ويقول التقرير إن «حزب الله دخل هذه الحرب في وضع مختلف تماماً عن جولات القتال السابقة، إذ أضر بالحرب التي خاضها عام 2007». وأضاف: “رداً على ذلك، أرسلت طهران المزيد من الضباط والمستشارين من الحرس الثوري الإيراني، وخاصة فيلق القدس التابع له، للمساعدة في إعادة هيكلة الحركة اللبنانية”. وتابع: “أدى ذلك إلى ظهور هيكل قيادي أكثر تعقيدا لتوجيه العمليات العسكرية، ودور أكثر بروزا لفيلق القدس في تقديم الدعم العملياتي واللوجستي والفني، بما في ذلك التنسيق المباشر مع عمليات إيران ضد إسرائيل”. من جانبها، ردت الحكومة اللبنانية بحظر أنشطة الحرس الثوري الإيراني داخل لبنان. وتابع: “لكن هذا التنسيق ظهر جليا في العمليات المشتركة، حيث شنت إيران وحزب الله هجمات متزامنة على أهداف إسرائيلية في محاولة لإضعاف أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية. ويساعد هذا الارتباط العسكري في تفسير استهداف إسرائيل لشخصيات إيرانية داخل لبنان، سعيا إلى قطع التنسيق العملياتي بين طهران وحزب الله”. وتابع: “على الرغم من خطورة هذه التطورات العسكرية، فإن الجانب الأكثر حساسية في الحرب الحالية يكمن في تداعياتها داخل لبنان نفسه. فقرار الحكومة اللبنانية اعتبار أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية غير قانونية يمثل تحولا مهما في نهج الدولة اللبنانية تجاه سلاح الحزب. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار، تعاملت بيروت مع هذه القضية باعتبارها قضية سياسية معقدة تتطلب ترتيبات داخلية طويلة الأمد”. وأضاف: “اليوم، مع تساقط القنابل، أصبح الخطاب الرسمي أكثر صراحة من أي وقت مضى، مما يضع ترسانة حزب الله في مواجهة مباشرة مع السلطة القانونية للدولة. وقد أكد خطاب الرئيس جوزاف عون أن هجوم حزب الله كان يهدف إلى نصب فخ من شأنه أن يجبر الجيش اللبناني إما على مواجهة إسرائيل عبثا، أو التراجع وإثبات أن حزب الله هو القوة المسلحة الوحيدة القادرة على الدفاع عن البلاد، مما يبرر تسليحها والثاني سياسي، ويمثله موقف الحكومة اللبنانية”. السعي إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل كوسيلة لإنهاء الحرب”. وتابع: “في الأيام الأخيرة، أعلن عون ورئيس الوزراء نواف سلام علناً عن استعداد لبنان للدخول في مفاوضات رسمية برعاية دولية. وفي الواقع، يعكس ذلك وعياً متزايداً داخل مؤسسات الدولة بأنه إذا استمرت الحرب، فقد تفرض قوى خارجية ترتيبات أمنية جديدة على لبنان”. ووجد التقرير أن “العلاقة بين هذين المسارين معقدة للغاية. فبينما تتحدث الدولة عن مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وتؤكد احتكارها لاستخدام القوة، يواصل حزب الله خوض مواجهته العسكرية على الأرض، ويصور الصراع على أنه معركة وجودية وجزء من صراع تاريخي أوسع مع إسرائيل. ورأى التقرير أن “هذا التناقض يعكس أزمة أعمق تتعلق بطبيعة صنع القرار في لبنان”، وأضاف: “الحرب الحالية ليست فقط بين إسرائيل وحزب الله، بل تكشف أيضا حدود اللبنانيين”. وتابع: “مهما حدث بعد ذلك، فإن الصراع المستمر يمثل لحظة مفصلية في تاريخ لبنان، فهو لا يهدد أمن واستقرار البلاد فحسب، بل يفتح جدلا داخليا حادا حول طبيعة الدولة وحدود سلطتها، في ظل غياب أفق واضح لإنهاء المواجهة”. ومن المرجح أن تتطور الأحداث في لبنان وفق أحد السيناريوهات الثلاثة الرئيسية. وأضاف: “السيناريو الأول هو نجاح الجهود الدبلوماسية الدولية والعربية لفرض وقف فوري لإطلاق النار، على الأرجح من خلال العودة إلى إطار وقف إطلاق النار المتفق عليه”. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، قد يؤدي هذا السيناريو إلى تجميد الوضع العسكري وتخفيف الضغوط الإنسانية والأمنية العاجلة. ومع ذلك، فإن هذا السيناريو لن يساهم إلا قليلاً في معالجة الأزمة الهيكلية الأساسية المتعلقة بسلاح حزب الله، والقضية التي لم يتم حلها بشأن من يمسك بزمام قرارات الحرب والسلام في لبنان. لقد تغير ميزان القوى الداخلي في لبنان بشكل جذري، لكنه ينطوي أيضًا على مخاطر جسيمة، بما في ذلك الدمار واسع النطاق، والأزمات الإنسانية الأعمق، واحتمال انهيار مؤسسات الدولة الهشة بالفعل. أما السيناريو الثالث، والأكثر إثارة للجدل، فهو انتهاء الحرب بفرض ترتيبات أمنية وسياسية خارجية على لبنان، وقد تأخذ هذه الترتيبات شكل منطقة عازلة في الجنوب أو قيود سياسية جديدة على الدولة اللبنانية. وأضاف: “في الحالات الثلاث، تبقى القضية المركزية هي نفسها: العلاقة بين الدولة اللبنانية والقوة العسكرية للحزب”. وسواء كان ذلك من خلال الدبلوماسية، أو الصراع الممتد، أو الترتيبات المفروضة من الخارج، فمن المرجح أن تعيد الحرب فتح أسئلة أساسية حول السيادة والسلطة وبنية السلطة السياسية في لبنان.

اخبار اليوم لبنان

وهذا ما قد يضطر لبنان إلى فعله.. تقرير لافتا!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وهذا #ما #قد #يضطر #لبنان #إلى #فعله. #تقرير #لافتا

المصدر – لبنان ٢٤