اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 07:50:00
منع حزب الله، صباح اليوم الاثنين، إعلاميين من الدخول إلى الضاحية الجنوبية لبيروت وتصوير الأضرار، بحجة الحفاظ على سلامتهم. وحددت عصر أمس الثلاثاء، موعداً لجولة إعلامية منظمة، والتي سرعان ما أُعلن عن تأجيلها بسبب مداهمات دون سابق إنذار. وتشير تقديرات متحفظة إلى أنه تم إيواء وتسجيل نحو 30 ألف نازح لبناني في مراكز الإيواء الجماعية. وتوقع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن يرتفع عدد النازحين بشكل كبير خلال الأيام المقبلة. واقتحم نازحون مدرسة خاصة في منطقة زقاق البلاط وأقاموا فيها رغم رفض الإدارة التي لجأت إلى سحب بعض المعدات والاتفاق مع ثلاثة نازحين لتنسيق السكن دون الإضرار بالمرافق تمهيداً لعودة الطلاب إليها. يشار إلى أن أحد المجالس المعنية بإعادة إعمار الجنوب، وبعد أن قطع خطوات واسعة في إعادة بناء المؤسسات الرسمية في عدة بلدات، عادت الأمور فيها إلى المربع الأول من خلال إغاثة وإيواء النازحين في ظل قلة الإمكانيات المتوفرة لدى الدولة. وأخلت قناة الميادين، مساء الاثنين، مكاتبها بعد الغارة الإسرائيلية في منطقة الجناح، خاصة وأن لها مكاتب إضافية في المبنى المستهدف. وكانت المحطة قد انتقلت من بيروت إلى بغداد مؤقتاً خلال حرب 2024. واعتبر أكثر من نائب ومسؤول حزبي من جماعتي “السيادة والتغيير” أنه من السابق لأوانه اعتبار استياء مسؤول كبير من حليف والتصويت ضده على قرار مهم ومفصل بمثابة طلاق سياسي بينهما، وأن الصورة يجب أن تتبلور في نهاية متغيرات المنطقة لتحديد موقف هذا المسؤول. وأكد أحد الوزراء أنه لم يتفاجأ بإيقاف أحد الحواجز. ودعا عناصر الحزب إلى تنفيذ قرار مهم اتخذ على خلفية الحرب الإقليمية الجديدة على لبنان، وأن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من الإجراءات، لكن من دون محاولة طرحها علناً. وخلافاً لما يتم الترويج له، نفت مصادر مقربة من سلطة سياسية الاتفاق على كيفية التعامل مع استحقاق بارز، لأنه ليس من الأولويات في هذه المرحلة. سجل وسطاء وسماسرة اللواء العقاريون مستويات عالية من الاحتيال والتلاعب عند تأمين المنازل أو الملاجئ للفارين من ويلات الحرب الإسرائيلية. الهجوم المستمر على مدنهم وقراهم! ويشعر المقربون أن الاستياء من الإخلال بالوعد بعدم التدخل يترك آثاراً على القواعد الحزبية لـ«الثنائي». الملحقون العسكريون الأجانب مهتمون بالمكان الذي انطلقت منه الدفعة الأولى من الصواريخ على إسرائيل فجر السبت الماضي.. نداء الأمة. كشفت مصادر مطلعة أن عناصر من حركة “حماس” في عدة مخيمات فلسطينية بلبنان، يستعدون للمشاركة في القتال إلى جانب “حزب الله”، وقد تم إبلاغ الجماعة الإسلامية بذلك ويأتي هذا التحرك. رداً على مقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أدهم عدنان العثمان. وكشفت مصادر أن إدارة العمليات العسكرية من لبنان باتجاه إسرائيل يتولاها ضباط من الحرس الثوري، بالتنسيق المباشر مع قيادات في حزب الله وحماس، ويعتبر اغتيال الجنرال الإيراني رضا خزائي في الضاحية مؤشراً على تورط طهران المباشر في فتح الجبهة. هناك استياء شديد في عين التينة من أداء الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال استهداف الرئيس بري الذي تعتقد أوساطه أن حزب الله يقف وراءه ويتساءلون الدوائر: أين مديح حزب الله للرئيس بري ووصفه بالأخ الأكبر؟ توقف مسؤولون ودبلوماسيون وخبراء يتابعون تفاصيل مسار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أمام ما وصفوه بالتأكيد بمسافة كبيرة تفصل بين حقائق ما يجري على الأرض وما تنشره أميركا و”إسرائيل” إعلامياً لخلق صور زائفة للنصر. الحدث المطروح هو الإعلان الإسرائيلي عن استهداف مقر مجلس الخبراء في إيران خلال اجتماع مخصص لانتخاب خليفة للمرشد، والإشارة إلى مقتل أعضاء المجلس الـ 88 وما تلا ذلك. ومن التعليقات المنتقدة للإجراءات الأمنية الإيرانية والتغلغلات الإسرائيلية في الجسم الإيراني، اتضح فيما بعد أن المقر تم قصفه وهو فارغ وأن أعضاء المجلس كانوا يتواصلون ويعقدون اجتماعاتهم عن بعد وليس شخصياً، وهو ما يعيد إلى الأذهان كل الدعاية الإسرائيلية والأمريكية حول القصص المفبركة حول اغتيال الإمام خامنئي وقضية الاغتيال بسيطة، وهي أن الإمام بقي في منزله ولم يخرج ولم يكن هناك اجتماع وتجمع والقادة الذين قتلوا لم يكونوا معه ومعه. وقتلت معه الأسرة والعمال. مكتبه، وكعادته، كل من روج للقصة الإسرائيلية لم يعتذر للرأي العام بعد أن تبين أنها مجرد كذبة. ولم يتردد الدبلوماسيون الغربيون في بيروت في التعبير عن استغرابهم من حجم ما أظهره حزب الله في اليوم الأول لعودته إلى العمل كمقاومة، حيث تمكن من إطلاق ما يقرب من 100 صاروخ وطائرة مسيرة وتدمير خمس دبابات ميركافا خلال 24 ساعة، مما أثار دهشة كل من اعتقد أن ما فعله في الصاروخ الأول كان مجرد تعبير عن الولاء للإمام الخامنئي، بحيث بدا وكأنه مناسبة للعودة إلى المقاومة بعد استعداد كبير. لقد مثل فشلاً استخباراتياً كبيراً لجيش الاحتلال، لم يشمله القصف المدمر أو عمليات الاغتيال، وبروز مقاومة قادرة على فعل كل ذلك بعد أن تعرضت لحرب إلغاء قاتلة لمدة عام وربع، وها هي تخرج منها كالعنقاء الخارجة من الرماد، حتى تليق بالوصف أكثر من أي شيء آخر. الديار أكدت مصادر مطلعة لـ الديار أن المقاومة تدير المواجهة الحالية وفق خطط أعدتها خلال الأشهر الماضية استناداً إلى رصد استخباراتي لتحرك العدو على طول الحدود. وبحسب المعلومات فإنه سيكون هناك استخدام تدريجي للسلاح حسب متطلبات المواجهة. وإذا كانت الصواريخ الدقيقة والبعيدة المدى لم تستخدم بعد، وتركت لتوقيت محدد له أسبابه، فإن دخول «الكورنيت» إلى مسرح العمليات شكّل نقلة نوعية بعد ساعات من بدء المواجهة، والمفارقة أن الدبابات المستهدفة كانت في منطقة جنوب الليطاني.. فإما أن يعود المقاومون إلى تلك الجغرافيا، أو بدأ الحزب باستخدام صواريخ بعيدة المدى تصل إلى عشرة كيلومترات؟!


