اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 07:54:00
منذ 20 ساعة مدرسة – معبرة قال نقيب المعلمين نعمة محفوظ في حديث لـ”الأنباء”: “للعام السابع على التوالي، يعاني طلاب لبنان من خسائر تعليمية فادحة، من احتجاجات 17 تشرين الأول 2019، إلى وباء كورونا، إلى انفجار مرفأ بيروت، إلى العدوان الإسرائيلي الحالي المستمر منذ تشرين الأول 2023. سبع سنوات عجاف لم يحصل الطلاب خلالها إلا على ثلث ما كان ينبغي أن يحصلوا عليه في العلوم والمعرفة، التي ضربت المستوى التعليمي حتى النخاع، وحرم الطلاب، وخاصة طلاب المدارس الحكومية، من فهم ومتابعة المناهج الجامعية، وأضاف: “الخوف على العام الدراسي”. 2025-2026 في المكان. وكلما طالت الحرب كلما زاد خوفنا عليه. لذلك أصررنا خلال لقائنا الأخير مع وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي، واتفقنا معها على تقسيم التعليم إلى ثلاث فئات أساسية. الأول يقضي بعودة التعليم الحضوري في المحافظات والأقضية والمناطق الآمنة، لأن كل يوم تعليم شخصي يمثل مكسباً للطلبة والمدارس على حد سواء. بينما تتطلب الفئة الثانية أن تعتمد المدارس القريبة من مناطق التوتر التعليم المدمج، أي التعليم الشخصي والتعليم عن بعد في نفس الوقت، على أن تعتمد الفئة الثالثة التعليم عن بعد لكل من الطلاب النازحين من قراهم، وطلبة المدارس الرسمية المخصصة لإيواء أهلنا النازحين. للتخفيف من معاناتهم، خاصة أن تداعيات الحروب من شأنها تدمير قدراتهم العقلية، وهذا ما يريده ويسعى إليه العدوان الإسرائيلي. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن وزيرة التربية ريما كرامي ووزير الاتصالات شارل الحاج سارعا إلى تأمين باقة إنترنت للطلبة النازحين إلى المدارس الرسمية، لتمكينهم من مواصلة عامهم الدراسي عن بعد. وردا على سؤال حول مصير الامتحانات الرسمية نهاية العام الدراسي الحالي، قال محفوظ، إن “الأمر مرهون بالتطورات الأمنية والعسكرية”. ونأمل أن تنتهي الحرب اليوم قبل غد، وأن تعود أهالينا وطلابنا النازحين إلى منازلهم ومدارسهم حتى لا نصل إلى الحرام”. وختم محفوظ بالقول: “كفى كمدارس خاصة وحكومية تراجعا في المستوى التعليمي. وكفى معاناة طلابنا ومآسيهم في زمن يمثل فيه الذكاء الاصطناعي وجهة التطور العلمي ويحتل المركز الأول في وضع المناهج المدرسية. ويؤسفني مرور زمن كان فيه لبنان الرقم الصعب في المنافسة الدولية للثقافة والتعليم، ولم تكن تسميتها يومها بمدرسة المشرق من باب المجاملة أو التملق، بل من باب الحق”. الجدارة والكفاءة التي ميزت طلاب لبنان عن غيرهم في العالم، ناهيك عن التصنيف العالمي للجامعة اللبنانية في مقدمة الجامعات الأخرى في أرقى الدول الحضارية.



