لبنان – 3 مؤشرات للأزمة الإسرائيلية.. تحولات إقليمية قد تمحو الإنجازات الأخيرة

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – 3 مؤشرات للأزمة الإسرائيلية.. تحولات إقليمية قد تمحو الإنجازات الأخيرة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 10:00:00

ورغم التقدم التكتيكي الذي حققته إسرائيل خلال السنوات الماضية، سواء من خلال الاغتيالات أو الضربات العسكرية أو توسيع هامش نفوذها الأمني ​​في المنطقة، فإن الصورة اليوم تبدو أكثر تعقيدا مما تحاول تل أبيب إظهاره. خلف مسرح السلطة تتراكم الأزمات السياسية والاستراتيجية، مما يضع القيادة الإسرائيلية أمام أسئلة صعبة قد تتحول إلى طريق مسدود حقيقي خلال المرحلة المقبلة. أولى هذه الأزمات تتعلق مباشرة بالملف الإيراني. ومن الواضح أن إسرائيل في حالة قلق حقيقي بشأن احتمال توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تسوية كبيرة مع طهران. وبالنسبة لتل أبيب، فإن هذا السيناريو لا يعني فقط إعادة فتح باب التفاوض، بل يعني عملياً انهيار خيار الحرب العسكرية الشاملة مع إيران، أو على الأقل تراجعه إلى مستويات بعيدة جداً. ويحمل هذا الأمر تداعيات خطيرة من الناحية الإسرائيلية، لأن إيران إذا خرجت من العزلة الدولية ونجحت في التفاهم مع واشنطن، فإنها ستتمكن من فتح أبواب اقتصادية وسياسية وتحالفات كبيرة مع العديد من الدول، مما سيعيد تعزيز نفوذها الإقليمي بشكل مختلف وأكثر استقرارا. الأزمة الثانية تتعلق بالساحة اللبنانية. وتدرك إسرائيل أن أي وقف إطلاق نار طويل الأمد في لبنان، بضمانات إقليمية أو دولية، من شأنه أن يمنح حزب الله الفرصة لاستعادة قدراته تدريجياً. صحيح أن الحزب تلقى ضربات موجعة خلال المرحلة الماضية، لكن التجارب السابقة أظهرت أن فترات الهدوء الطويلة كانت دائما فرصة لإعادة تنظيم وإعادة بناء البنية العسكرية والسياسية. لذلك فإن فرض معادلة الاستقرار والهدوء في الجنوب، خاصة إذا جاء ضمن تفاهم إيراني أوسع، قد يغرق إسرائيل في أزمة استراتيجية حقيقية، لأنها ستكون في مواجهة خصم لديه الوقت لاستعادة جزء كبير من قوته. أما الأزمة الثالثة فتبدو داخلية أكثر منها خارجية. واليوم تؤجل إسرائيل الانفجار السياسي الداخلي بانتظار أن تتضح صورة الحرب والمنطقة. لكن إذا تم التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، فإن بنيامين نتنياهو سيعود إلى إسرائيل حاملاً أسئلة ثقيلة تتعلق بما حدث في 7 أكتوبر، وحجم الفشل الأمني ​​والعسكري والسياسي الذي سبق تلك العملية. وهنا تكمن المشكلة الأكبر، لأن الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي من المرجح أن تتوسع بشكل غير مسبوق. ولذلك، يبدو أن إسرائيل اليوم تواجه مرحلة مختلفة تماما عما كانت عليه في السنوات الماضية. ولم يعد التفوق العسكري وحده كافيا لحل الصراعات، في حين أن التحولات السياسية الكبرى في المنطقة قد تفرض حقائق جديدة لا تتفق بالضرورة مع الرؤية الإسرائيلية التقليدية.

اخبار اليوم لبنان

3 مؤشرات للأزمة الإسرائيلية.. تحولات إقليمية قد تمحو الإنجازات الأخيرة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مؤشرات #للأزمة #الإسرائيلية. #تحولات #إقليمية #قد #تمحو #الإنجازات #الأخيرة

المصدر – لبنان ٢٤