اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-06 05:56:32
تشير مصادر بيت الوسط إلى أن اللافت هذا العام هو ارتفاع مستوى الحماس الشعبي لعودة الحريري، وأن هذا الحماس لا يقتصر على قواعد تيار المستقبل، بل يشمل «البيئة الحاضنة» التي تضم أنصاراً لتيار المستقبل. الحريري من خارج الأطر التنظيمية لتيار المستقبل.
وتوضح المصادر أن المبادرات الشعبية العفوية لاستقبال الحريري سبقت المستقبل، على اعتبار أن الديناميكية على الأرض أسرع من الآليات التنظيمية للأحزاب، ومن المتوقع أن تترجم هذه الديناميكية في 14 شباط وخلال الأيام وجود الحريري في لبنان.
لكن المصادر تشير إلى أن الحريري لم يعط حتى الآن أي إشارة رسمية إلى أنه بصدد تعديل قراره بتعليق العمل السياسي، وبالتالي لم يطلع محيطه حتى الآن على أي ترتيبات جديدة تختلف عن تلك التي رافقت استقالته المؤقتة. تواجده في بيروت في ذكرى استشهاد والده.
وتشير المصادر إلى أن رصد نبض الأرض خلال الأيام الأخيرة يظهر بوضوح أن محبي الحريري سيحاولون الضغط عليه لإقناعه بالعودة نهائياً إلى لبنان واستئناف نشاطه السياسي، على أساس أن التجربة أثبتت أنه لا بديل له وهو أن الفراغ الذي تركه لا يمكن لأحد أن يملأه. وتعتبر المصادر أن سؤال كيف يمكن للحريري أن يتلقى رسالة 14 شباط العامة، وهل يبني عليها أم لا، هو أمر يخصه وحده، ويعود إليه شخصياً لتحديد الإجابة المناسبة انطلاقاً من توجهه نحو الملف. الأمور وتقييمه للوضع. وتشير المصادر إلى أن معارضي الحريري، رغم تنوعهم، يفتقدونه أيضاً، وأصبحوا على قناعة بضرورة عودته إلى الساحة السياسية لتصحيح الخلل وملء الفراغ الذي تركه، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الأشخاص كانوا مساهمين في سياسته. “الفصل”.
كتبت ميسم رزق في «الأخبار»: سُئل أحد نواب المستقبل السابقين على الهواء، قبل الدخول في لقاء تلفزيوني، عن عودة الحريري، فأجاب أن «القصة كلها مبنية على فكرة أن المنطقة ذاهب إلى تسوية كبيرة سيكون الملف الرئاسي في لبنان جزءاً منها”. الشريك الطبيعي في أي تسوية هو سعد الحريري”.
ويتحدث قيادي في التيار منذ أسابيع أن الحريري «أصبح أكثر تفاعلاً مع قيادات التيار وعاد تدريجياً للحديث في الأمور السياسية، وهو على تواصل دائم مع جماعته»، ووصل الأمر بالبعض إلى حد إشاعة أن الحريري «حسم أموره العالقة مع المملكة»، بناء على قيام مؤسسات رسمية في الرياض بتعويض موظفي «سعودي أوجيه»، رغم أن ذلك «إجراء قضائي لا علاقة له بالسياسة»!
كتبت لينا فخر الدين في «الأخبار»: كوادر تيار المستقبل لهم رأي آخر. ويؤكدون أن توسيع حجر الزيارة ليس من بنات أفكار محبي الحريري وكوادر «المستقبل» كما حدث العام الماضي، بل نتيجة رغبة الحريري في إحاطة زيارته بالضجة. ويستدلون على ذلك بأسماء أعضاء فريق تنسيق الزيارة، وعلى رأسهم رئيس جهاز الحماية الشخصية للحريري عبد العرب، ومستشاره هاني حمود، اللذين يتابعان كل تفاصيل الزيارة وأحداثها. جدول المواعيد، والتقوا بالناشطين السياسيين والاجتماعيين لتقوية العصب العام. ولأن الرجلين يُعتبران من ظلال الحريري، فقد ترك هذا انطباعاً بأن الأخير يشرف شخصياً على التفاصيل، خصوصاً أن هذه اللقاءات جرت في بيت الوسط وليس في مكتب «التيار» ومنسقيه.
لكن ألا تستفز المملكة رغبة الحريري في الاحتشاد أمام الضريح أو في بيت الوسط؟ ليس لدى المقربين من «المستقبل» إجابة واضحة. ديناميكية الحريري «قد تثير غضب المملكة»، ومع ذلك فهم يعتقدون أن الحماسة الجديدة للرئيس «المستقبل» لم تكن تخلو من إشارات وصلت إليه من الخارج. ويعتقدون أنها نصيحة روسية نقلها له مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان بعد لقائه نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، إضافة إلى تدخلات ووعود غربية بترتيب العلاقة مع السعودية.


