اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 16:35:35
كلام الحاج حسن جاء خلال رعايته إطلاق اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر بالتعاون مع وزارة الزراعة حملة التشجير السنوية في حديقة الاستقلال في منطقة دير الأحمر-بدادي-شليفة المثلث بمشاركة النائب الدكتور أنطوان حبشي راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية، المطران حنا رحمة قائد اللواء السادس، العميد جورج الصريح ممثلاً قائد الجيش العماد جوزاف عون، رئيس دائرة الزراعة في بعلبك الهرمل الدكتور عباس الديراني، رئيس النقابة المحامي جان فخري، عمداء الاتحاد ورؤساء البلديات والناشطون النقابيون والتعاونيون والاجتماعيون.
وبدأ الحاج حسن كلمته بالتأكيد: “نحن فخورون ونرفع رؤوسنا عالياً بالجيش اللبناني حتى نهاية التاريخ. هذه المؤسسة تمثل لبنان، كل لبنان، والجيش يمثل صورة لبنان المشرقة”.
وقال: “كأننا لم نترك مكاناً ولا زماناً، نعود إلى الحضن الأول والشمعة الأولى، إلى أصوات أجراس الكنائس وأصوات المآذن هنا في هذه القرى المعلقة على وجه السلسلة الغربية، تعاويذ تشبه كلمات الله الرحيمة، تعاويذ تحمي الأمة من آفة التشرذم”.
وسأل: “هل نشبه هذا البلد، أم يشبهنا في بساطتنا، وقهرنا، ومروءتنا، وتسامحنا، وشجاعتنا، واندفاعنا؟ نعم أيها السادة، إنها قصة حياة في قرى التسامح والتعايش في بعلبك الهرمل. شكراً لكل مؤمن أننا معاً ننقذ الأمة من ويلاتها، وخشبة خلاصها، ووحدتنا وقدرتنا على خلق نموذج واحد وحياة واحدة، حتى لو فرقتنا السياسة، وبعض السياسة في منعطفاتها، وبعض السياسيين، انقسام وانفصال وتنافر، لكن نهاية الأمر أن نصنع صفحات التاريخ المجيد معًا”.
وأضاف: “عندما نأتي إلى دير الأحمر وشليفه وعيناتا وبرقة والقدم والبدائع، نأتي إلى أنفسنا، إلى وجهنا الآخر الجميل المشرق، وجه الصورة الأصيلة للرب”. وادي البقاع. نلعن قدسية هذه الأرض، يا سيدة بشوات، شفيعتنا جميعاً، ورائحة الإمام الصدر المعلقة على لب السنديان وفي بخور كنيستك. لقد أحب الإمام الصدر الدير الأحمر، ومن هناك صدرت أولى عناوين الوطنية وأساسيات الحياة الواحدة. عندما آتي إلى دير الأحمر وأزور سيادة المطران، لا آتي كسياسي أو وزير، بل آتي كشخص مظلوم ومحروم، مثل كل اللبنانيين. كلنا محرومون ومظلومون في هذا البلد حتى يصبح… يجب بناء دولة المؤسسات، دولة راعية، دولة أم لجميع مواطنيها”.
وتابع: مبارك هذا اليوم الذي نزرع فيه بداية مسارات مستدامة نحو تنمية مستدامة حقيقية. مباركة هذه الشراكة التي نطلقها اليوم بمباركة نيافة المطران. نحن نزرع الشجيرات دون أدنى شك للغد. فهل في الغد إلا الأمل والأمل؟ نزرع في بعلبك الهرمل كما زرعنا في الضنية ووادي خالد وطرابلس”. عكار وجبل لبنان، وصولاً إلى الجنوب، الذي يحاول العدو الإسرائيلي الآن حرق غاباته وأشجاره، لا لشيء إلا لإقناعنا بأنه قادر على اقتلاعنا من أرضنا، ومن عقيدتنا. العدو الإسرائيلي يقصف أول معجزة للسيد المسيح. عندما تقتلع أشجار الزيتون، فهي لا تريد سوى اقتلاع تاريخ هذا البلد. والشعب مسلمون ومسيحيون وكل طوائفه، وهنا نقول إننا لا نشبه الكيان الإسرائيلي. ونحن في تعدديتنا عكس الكيان الصهيوني”.
وأعلن: «إننا في وزارة الزراعة نقف إلى جانب أهلنا في هذه المنطقة المحرومة، مثل بقية مناطق لبنان»، مؤكداً أن «الانتعاش الاقتصادي له بوابة زراعية بامتياز، الزراعة المستدامة التي بدأناها بالتوازي مع زراعة القمح، تنشيط المشروع الأخضر وتفعيل العمل التعاوني والنقابي وتركيز الجهود مع الهيئات الأممية والدولية. نشكركم.” على مشاريع مستدامة تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية، بعيداً عن المحسوبية والعزلة والمحسوبية. كوزير للزراعة، أشكر كل منظمة وكل منظمة غير حكومية تعمل في لبنان، لأنني أؤمن بكل من يعمل، حتى لو كان لديه أجندة سياسية. سأحاسبهم على أجندتي الخاصة، وسأحاسبهم عندما يخطئون. لن نغلق. “نعمل على فتح الأبواب وإزالة المشاكل. ليس لدينا سوى عدو واحد، أما بقية الدول فهي أصدقاء أو حلفاء أو أخوات فيما يخدم مصلحتنا كلبنانيين أولا”.
وأشار إلى أن “موازنة وزارة الزراعة حزينة 0.35%، ونحن كسياسيين ومسؤولين نشدق بأننا نريد أمناً غذائياً مستداماً وشراكة مع دول الخليج. في مثل هذه الميزانية لا نستطيع شراء المازوت لشباب مراكز الغابات. أما بالنسبة للعمل مع الهيئات الدولية والمانحين، فشكراً لكل من يدعم لبنان، وأشكر الجانب الفرنسي لأنه مع بداية الحكومة كان الفرنسيون يخشون أن تكون مثل كل الحكومات السابقة، لكن عندما نبني أو نعيد الثقة مع لبنان أما في الخارج فنحن نعمل لمصلحة لبنان، وهذا ما حصل، ووقعنا عقداً مع الاتحاد الأوروبي منذ نحو شهرين بـ15 مليون دولار. بالنسبة للقطاع الزراعي وقعنا مع الألمان 25 مليون دولار، ووقعنا مع البنك الدولي 200 مليون دولار بانتظار إقرارها في مجلس النواب الموقر، وهذه المبالغ لجميع المناطق اللبنانية. أنا أعتبر الوطن مثل كف اليد الواحدة. وبتر أي إصبع منه يشوهه. ونحن نرى أين يوجد الحافز الكبير. يمكننا الاستثمار فيه لتحقيق نتيجة أفضل، وهذا ما عملنا عليه سواء في القمح أو اللوز أو العنب أو التفاح وأشياء أخرى”.
وختم الوزير الحاج حسن: “لدينا الإمكانيات وعلينا استثمارها، ومن بينها الحشيش الصناعي الذي أقر قانونه قبل أكثر من ثلاث سنوات في مجلس النواب، والذي يشكل شريان الحياة للبنان، بحسب تقرير ماكينزي، البنك الدولي والألمان والإسبان. ما الذي يمنع تشكيل هيئة رقابية؟ للحشيش ؟ وأوعدكم بأنني سأبقى مدافعاً ورأس حربة حتى تقر الهيئة الرقابية الحشيش إن شاء الله، لأنه مشروع لكل اللبنانيين وليس فقط بعلبك الهرمل، ونحن نتحدث عن عائدات تقدر بنحو 1.5 مليار دولار سنوياً ، في وقت نعمل جاهدين للحصول عليه من صندوق النقد الدولي. على 3 مليارات دولار، وقد لا نحصل على هذا المبلغ، لأن هناك شروط لا نستطيع تلبيتها”.
الاثيوبية
وشدد النائب حبشي على أن “المعاناة هي نفسها في منطقة بعلبك الهرمل. المشاكل التي نطرحها في دير الأحمر هي نفسها في بعلبك وبريتال وعرسال وفي كل بلدات المنطقة. هذه المنطقة زراعية ومنطقة تصنيع زراعي، يحتاج فيها الفلاح إلى قضيتين أساسيتين حتى يتمكن من الاكتفاء الذاتي: يحتاج إلى الماء والكهرباء، لكن الماء مشكلة كبيرة، والكهرباء مشكلة على عدة مستويات، لأن كهرباء لبنان ليست قادرة على ضبط التوزيع في المنطقة كما ينبغي لتحقيق التوزيع العادل”.
وشدد على “ضرورة تأمين بيئة زراعية مناسبة”، لافتاً إلى “مشكلة بيئية وصحية خطيرة تتعلق بتوقف محطة معالجة الصرف الصحي في إيعات، ولذلك يتم ري آلاف الدونمات من القمح والمحاصيل الأخرى بمياه الصرف الصحي، و “يتم بيع المحاصيل محليا. كما نشهد زيادة في حالات الإصابة بالأمراض السرطانية.” في منطقتنا مقارنة بمناطق أخرى.
وشدد حبشي على أن “جميع المحاصيل البديلة في منطقة بعلبك الهرمل التي تشكل ثلث مساحة لبنان، لم تنجح، بينما لدينا المجال الاقتصادي للتصنيع الطبي، ومن تلك الأنواع القنب الهندي الصناعي الذي يحقق لنا عائدات تقدر بنحو مليار و500 مليون دولار سنويا، ومرت 3 سنوات”. لقد صدر القانون ولكن للأسف لم تصدر مراسيمه التنظيمية والتنفيذية، لذا يجب أن نعمل وندفع نحو إصدار مراسيم تنفيذية لهذه الزراعة المهمة جداً للبنان كله.
وأشار إلى أن “موازنة وزارة الزراعة لا تشكل إلا نسبة بسيطة من الموازنة العامة. ومن هنا فإن معالي الوزير يبذل جهودا مكثفة مع الدول المانحة لتفعيل الأمور وتنفيذ بعض المشاريع. ويجب على الحكومة إعطاء القطاع الزراعي المزيد من الاهتمام والرعاية.”
رحمة
وتحدث المطران رحمة وقال: “لقد أصبحت ملحداً تجاه السياسيين، عندما أرى أنه لا مانع من اجتماع اللبنانيين وانتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة حقيقية لإعادة الأمور إلى نصابها في البلاد. . الشعب اللبناني شعب حي يستطيع الوقوف على قدميه، لكن اتصالات السياسيين في الخارج تمنعه من النهوض”. “في واجبهم.”
وشدد على “دعوة البطريرك الراعي إلى حياد لبنان، وأن يكون بلد الحوار واللقاء والثقافة، وأن يكون متقدما على كل شعوب العالم، لأن اللبنانيين متميزون، فهم الأبناء جبيل مدينة الحرف.”
واعتبرت رحمة أن “القانون الأخير الذي أقره مجلس النواب ورفضته الحكومة مدمر للتعليم والمدارس في لبنان”.


