اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-01 23:03:00
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري التزامه أكثر من أي وقت مضى بتواجد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) لدعم الجيش اللبناني في تنفيذ القرار الدولي “1701”. “لأنها الشاهدة باسم أعلى سلطة دولية ممثلة في الأمم المتحدة على تمادي إسرائيل في عدوانها على لبنان وانتهاكها مجاله البحري والجوي والبري”.
ودعا الرئيس بري إلى “الكف عن التحريض وتعطيل علاقتنا مع القوى الدولية”، ورأى أن لا مكان لكل هذه الحملات وأنها لن تكون موجهة سياسيا. وقال: «نتعامل معها كواحدة منا، ليس فقط لأن الكثير من أعضائها تزوجوا من لبنانيات، بل أيضاً بسبب علاقاتها الوثيقة». وهو ما يربطها بالجنوبيين وإصرارها على التعاون معهم وتقديم الخدمات لهم”.
وتوقف الرئيس بري عن لجوء البعض إلى الترويج لوجود صفقة من شأنها مقايضة تنفيذ القرار 1701 في ظل الرئاسة بحصة حزب الله، وقال في رد غير مباشر على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: “نحن لن نتخلى عن متر واحد من الأمن”. الجنوب أو من الأراضي اللبنانية مقابل حصولنا على أعلى المناصب في الدولة”.
كشف الرئيس بري أن السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا ألمحت له عندما التقى بها في زيارة وداعية له لمناسبة انتهاء ولايتها وعودتها إلى بلادها، أن مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة عاموس ومن المقرر أن يزور هوشستاين بيروت منتصف الشهر الجاري للتوسط بين لبنان وإسرائيل لتحديد الحدود البرية بينهما. وقالت الدولتان، دون تحديد تاريخ وصوله للقيام بهذه المهمة سعياً لتنفيذ القرار 1701: “نحن موجودون اليوم قبل غد لتنفيذه، وإسرائيل هي التي تعرقل تنفيذه منذ تاريخ صدوره”. من جانب مجلس الأمن الدولي لوضع حد للحرب التي شنتها على لبنان في يوليو 2006.
وأشار الرئيس بري، كما نقلت «الشرق الأوسط» على لسان زواره، إلى أن «إطار الاتفاق لتنفيذ القرار (1701) يقضي بانسحاب إسرائيل من النقطة (ب-1-) المعروفة بإحداثياتها والمحددة مع فلسطين». في عام 1923، وهي إحدى النقاط”. والتي تحفظ عليها لبنان على أساس أن إسرائيل احتلتها ورفضت التنازل عن بعضها، مما اضطر الحكومة اللبنانية إلى عدم الاعتراف بالخط الأزرق والتعامل معه كخط انسحاب شامل من الأراضي اللبنانية. هذا ما أكده الوفد العسكري اللبناني في مفاوضاته غير المباشرة مع الوفد العسكري الإسرائيلي برعاية القوات الدولية في مقرها في الناقورة.
وأكد أن إسرائيل لا تزال تحتفظ بعدد من النقاط منذ تحرير الجنوب في 25 مايو 2000، مشددا على أن استكمال ترسيم الحدود البرية يتطلب أيضا انسحابها من مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من الضفة الغربية. بلدة الغجر ووقف اختراقها للأجواء اللبنانية.
وأعرب عن “قلقه من استمرار العدو الإسرائيلي في استهداف القرى الآمنة ومحاولته جر المقاومة إلى حرب مفتوحة”، مشددا على عدم استدراج لبنان إليها. وأضاف: “لقد طلبنا من الوفود الأجنبية التي تزور لبنان ويطلبون منا عدم الانزلاق إلى الحرب الدائرة في غزة أن يتوجهوا إلى تل أبيب”. إنهم يضغطون على رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو وطاقمه العسكري لوقف هجماته على لبنان وحربه على غزة”.
وتطرق الرئيس بري، بحسب زواره، إلى الإشكال الذي حصل بين مجموعة من أهالي بلدتي الطيبة وكفركلا التابعتين لقضاء مرجعيون، وبين عناصر من الكتيبتين الفرنسية والإندونيسية، وقال إنها مجرد مشاجرة. حادثة طارئة، ولا يجوز، كما حاول البعض الإيحاء، لـ«حزب الله». وهو وراء فبركة الحادثة لأنه يريد الضغط على القوى الدولية لمنع تنفيذ القرار 1701.
وفي هذا السياق نقل الزوار عن الرئيس بري تأكيده في لقاءاته مع حزبه ومسؤولي حركة أمل على ضرورة التعاون دون أي تردد مع اليونيفيل، خاصة في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي يمر بها الجنوب.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن الرئيس بري على موعد خلال الساعات المقبلة للقاء القائد العام للقوات الدولية الجنرال ارولدو لازارو، ليؤكد أن «المشاكل التي حصلت لن تؤثر على العلاقة بين الجنوبيين والجنوبيين». القوات الدولية”، كما قالت مصادر مقربة من بري.

