اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-16 21:22:37
وفي الادعاءات التي بدأ ترويجها جيش الاحتلال، قيامه بعملية برية في عيتا الشعب، وهو ما نفته مصادر موثوقة، مؤكدة أن الأمر كله هو أن ثلاثة جنود حاولوا التسلل ليلاً من موقع الراهب، لكن تم اكتشافهم وعادوا بخيبة أمل.
أما الحوادث الحقيقية فقد سجلتها هجمات جوية ومدفعية على العديد من المناطق الجنوبية، لكن أعنفها كان على شكل حوالي (أربعة عشر) غارة على وادي سلوقي.
من جهة أخرى، واصلت المقاومة هجماتها ضد أهداف معادية شمالي فلسطين.
وفي القطاع الفلسطيني، جاء إعلان جيش الاحتلال خروج قواته من منطقة شمال غزة، بمثابة انعكاس لتسارع المرحلة الثالثة من العدوان دون تحقيق إنجازات حاسمة.
والدليل على ذلك استمرار المقاومة في إطلاق الصواريخ، التي استهدف الكثير منها اليوم مستوطنات قطاع غزة والنقب الغربي.
واللافت أن هذه الصواريخ انطلقت من منطقة خرج منها الجيش الإسرائيلي، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
وإذا كان الانسحاب الإسرائيلي الجزئي يشكل اعترافا بعدم القدرة على إخضاع غزة وهزيمة مقاومتها، فإنه يكشف في الوقت نفسه عن عمق الأزمات التي تعاني منها المستويات السياسية والعسكرية.
وليس هناك دليل أوضح على ذلك من تصريح وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتامار بن جفير، بأن سحب الجيش من مراكز حماس في غزة خطأ فادح وخطير وسيكلفنا أرواحا بشرية.
وكان آخرها مقتل ضابط وجندي وإصابة جنديين آخرين بجراح خطيرة في قطاع غزة، بحسب ما أعلن جيش الاحتلال.
ومهما كان الأمر فإن استمرار العدوان على غزة سيبقي فتيل التصعيد حيا على جبهات أخرى في المنطقة.
ولعل أبرز ترجمة لهذه القاعدة كان قيام الحرس الثوري الإيراني بقصف مقر الموساد الإسرائيلي في كردستان العراق وأهداف مرتبطة بالإرهابيين، خاصة داعش في شمال غرب سوريا.
واستخدم في القصف صواريخ باليستية قطعت مسافة 1230 كيلومترا قبل أن تصل إلى شمال غربي سوريا، بحسب ما أشارت وسائل إعلام عبرية.
مقدمة لنشرة أخبار المنار
وفي فتح وخيبر قلت لتل أبيب وسيدها الأمريكي وربيبه التكفيري أن الكتاب المفتوح من طوفان الأقصى إلى المائة يوم كامل، وأن صفحاته انتشرت في المنطقة كلها، وأن ولم يكن أمامهم إلا، كما قال الوزير في المجلس الحربي الصهيوني غابي أزنكوت، أن يتعقلوا ويتوقفوا عن الكذب على أنفسهم بأنهم قادرون على تحقيق النصر.
صواريخ عابرة برسائل مدوية من تأثيرها، صواريخ إيرانية بتصريحات واضحة، استهدفت الصهاينة والتكفيريين من أربيل إلى شرق الفرات وإدلب، وأينما من المفترض أن يصلوا، سيصلون..
ولا شك أن صوتها ملأ الساحات، ووحد الأصداء التي لم يرتفع فوقها كل ضجيج المنابر وتفاخر المؤتمرات، ولا الغارقون في مياه البحر الأحمر والغارقون في رمال البحر الأحمر. غزة وتلال الجليل مقابل لبنان، الذين ليس من مصلحتهم أن يتكبروا ويهربوا إلى الأمام.
وهو خط بجميع الألوان ترسمه الصواريخ عبر المنطقة. وقال الحرس الثوري للجمهورية الإسلامية إن ذلك رد على جرائم وسفك الدماء الذي يرتكبه الموساد الصهيوني وأتباعه التكفيريون المتواجدون لمساعدته بأي شكل من الأشكال.
وحتى لو فهم الجميع الرسالة جيداً، فإن رسائل البحر الأحمر لن تنتهي حتى يفهم الأمريكان والصهاينة والبريطانيون أن اليمنيين لا يتضامنون، وأنهم لا يتراجعون عن مواقفهم المبدئية، وأنهم انتقاميون. مجرمون.
فمع سماء المنطقة المزدحمة بالصواريخ، وبحارها بالبوارج والفرقاطات، وساحاتها بالمعارك والاشتباكات، من لا يريد أن تتصاعد الأمور عليه أن يتعقل ويتخلى عن غطرسته في مواجهة إصرار أهل الحق. وأهل الأرض.
وعلى الأرض التي قدمت منها كل هذه التضحيات، يتخبط الصهيوني، غير قادر على تحقيق أي إنجاز، ويفتقر إلى المبادرة، كما قال كبار خبرائه ومحلليه. قتلاه جنود، وخططه العسكرية مدفونة الواحدة تلو الأخرى في أنفاق غزة، وأكبر دليل على ذلك الهجمات الصاروخية التي انطلقت من شمال قطاع غزة إلى غلافها محرمة على المستوطنين.
أما مستوطنو الشمال فيحسبون الدقائق والساعات التي تفصل بين الصواريخ التي تنهمر على جنودهم من جنوب لبنان، وينظرون إلى كل ادعاءات جيشهم وحكومتهم بسخرية كبيرة، وهم غير قادرين على الوصول إلى مبتغاهم. في المستوطنات الخالية، باستثناء بعض الجنود الذين يختبئون في الحفر وبين المنازل والمركبات، ولا يتمكنون من الوصول إلى منازلهم في المستوطنات الخالية. يظهرون على مواقعهم ويدعون غزو الأراضي اللبنانية..
مقدمة لنشرة أخبار الـ LBC
ويشتعل قوس الأزمة من كردستان العراق إلى غزة، مروراً بالبحر الأحمر وسوريا ولبنان، وصولاً إلى الضفة الغربية.
وإيران هي الدولة الأكثر حضوراً في نقاط هذا القوس: فقد قصفت في كردستان العراق وفي سوريا، ولا يخفى وجودها في اليمن ولبنان وغزة. فهل تطفو على السطح مواجهة مباشرة مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا؟ أم أن حربها ستبقى عبر الوساطة؟
ويعلن العراق على لسان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن الضربة الإيرانية في أربيل هي “عدوان مفتوح” على العراق وتطور خطير يقوض العلاقات الثنائية القوية.
وضربت إيران أيضا في سوريا، وفيما يتعلق باليمن، قال مسؤولان أميركيان لرويترز إن الجيش الأميركي نفذ اليوم ضربة جديدة على صواريخ مضادة للسفن تابعة للحوثيين في اليمن. وجاء هذا التطور بعد أن شهد البحر الأحمر هجوما جديدا على ناقلة بضائع ترفع العلم المالطي.
وفي لبنان، شنت إسرائيل غارات مكثفة على وادي السلوقي في الجنوب، وصفت بأنها الأعنف منذ اندلاع الجبهة الجنوبية.
وفي دافوس، المواقف العربية متقاربة جداً، في تطور نادر في العلاقات العربية العربية.
في لبنان، لا إضراب غداً في المدارس، بعد الاجتماع الذي ضم المعنيين مع وزير التربية.
مقدمة لنشرة الجديد الإخبارية
طفت مياه البحر الأحمر فوق المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الذي يحضره ستون رئيس دولة وحكومة حول العالم.. المؤتمر الذي عقد في المنتجع السويسري جمع أكثر من ثلاثة آلاف متخصص لبحث الحوار الدولي والتعاون ودعم التكامل الاقتصادي واستدامة الموارد والاستفادة من الابتكار والحلول التقنية. .
لكن زعماء العالم وجدوا أن الحروب أصبحت أولوية وهيمنت على غلاف المنتدى السنوي، ولأن واشنطن شكلت محرك الحروب.
وزع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وقته على اجتماعات جانبية… مات بعض الناس، وكان هناك من ينتظر، من أوكرانيا المنسية إلى الصين وتايوان، وحرب غزة، وتوترات البحر الأحمر. جداول بلينكن كانت مليئة بالأزمات دون إيجاد حلول، إذ تحركت المياه المالحة في اليمن..
وأعلن الحوثيون أنهم استهدفوا سفينة كانت متوجهة إلى إسرائيل بالصواريخ. وقالت القوات المسلحة اليمنية إننا مستمرون في منع الملاحة الإسرائيلية المرتبطة بالعدو في البحرين: الأحمر والعربي، بعد وقت قصير من إعلان رويترز نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن هجمات غربية استهدفت أربعة صواريخ مضادة للسفن تابعة للحوثيين.
وفي جلسة بعنوان “تأمين عالم غير آمن” في دافوس، رسمت دول الخليج خطوطا حمراء في البحر والبر.
وأكدت أن نزع فتيل الحرب في غزة يوقف التصعيد على جبهات أخرى. قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، إن الوضع في غزة يؤثر على المنطقة ويزيد من التوتر البحري، وإن استمرار المعاناة في القطاع غالبا ما يترك دورات لا نهاية لها من العنف.
أما رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، فاعتبر أن الوضع في البحر الأحمر خطير للغاية لأن تأثيره يؤثر على العالم أجمع ولا يقتصر على المنطقة فقط. وأكد أن الخيار العسكري لن يحل الأزمة الحالية في البحر الأحمر.
وهي في هذه المواقف رد مباشر على التوتر البحري الذي تنتهجه كل من أمريكا وبريطانيا، ودعوة إلى وقف الحرب في قطاع غزة، الأمر الذي يؤدي تلقائيا إلى وقف التصعيد في البحر الأحمر.
أما اللعب في الماء فيولد ناراً، وعلى سفح دافوس ينتظر لبنان دوره ليلقي كلمته في قضية تتعلق بغزة والجبهة الجنوبية…
ومن هناك قال رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إننا نسعى للحلول الدبلوماسية وملتزمون بالقرارات الدولية بشأن لبنان.
وأشار إلى أن حزب الله عقلاني وحكيم ويضع المصلحة اللبنانية فوق أي مصلحة أخرى.
وحرص ميقاتي، في عدة لقاءات صحافية، على الفصل بين المسارين العسكري والسياسي، وقال إنه لا علاقة بين ما يجري في الجنوب والانتخابات الرئاسية، في إشارة إلى عمل “اللجنة الخماسية العربية والدولية” للتوصل إلى اتفاق. المساعدة في دفع عملية انتخاب رئيس جديد للبنان.
وبخصوص عمل الخماسي، تفيد معلومات من قناة الجديد أن أعضائها سيجمعون المواصفات التي سبق أن أرسلتها إلى المكونات اللبنانية عبر برقية جان إيف لودريان في آب/أغسطس الماضي.
وسيتم خلال الاجتماع الموسع المرجح نهاية الشهر الجاري مقارنة المعايير التي أرسلتها الكتل النيابية، ومن ثم يعود المبعوث الفرنسي ويقوم بجولة على المسؤولين والقوى السياسية ويعلن في مؤتمر صحفي نتيجة هذه المعايير و المواصفات المتفق عليها بين المكونات اللبنانية. وسيشكل ذلك نقطة انطلاق لتحديد هوية رئيس الجمهورية وبدء الدورات الانتخابية المتعاقبة.
وبحسب مصادر سياسية معنية، فإن الخماسي يحتفظ بالعقوبات كجزء أساسي من جدول أعماله في حال عدم الاستجابة للإصلاحات المقترحة أثناء أو بعد انتخاب رئيس الجمهورية.
لكن هذه المرة ستتوسع العقوبات لتصبح أميركية وأوروبية وعربية مشتركة.
بما سبق، بدأ الخماسي بتشحيم محركاته استعداداً للجولة المقبلة التي ترتب داخلياً إعادة الهيكلة السياسية والنزول من أشجار شامخة ومواصفات غير عادية، وبالتالي بداية التقارب حول أسماء والدخول في عملية استخراج السلطة. الرئيس بعد أن استغرقت مراحل التنقيب وقتاً طويلاً..
وتتطلب المرحلة التالية من تنفيذ القرار 1701 وإجراءات ترسيم الأراضي وجود رئيس للتفاوض وإبرام الاتفاقيات.
أما التنظير والعرقلة والأوضاع ومستوياتها المرتفعة واستمرار «اعتقال» رئيس الجمهورية، فكل ذلك له محاذيره، ويبدو أن ثمنها عصا دولية عربية غليظة.


