هوشستاين في بيروت: تطبيق «1701» قبل أي تفاوض وخلاف على المزارع

اخبار لبنان11 يناير 2024آخر تحديث :
هوشستاين في بيروت: تطبيق «1701» قبل أي تفاوض وخلاف على المزارع

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-11 09:35:18

يعقد اليوم المبعوث الأميركي وكبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة، إيموس هوكشتاين، جولة جديدة من اللقاءات مع المسؤولين الرسميين الذين يترقبون عودته بشوق واضح لما يمكن أن ينقله من اقتراحات وتوجهات وأفكار، والتي ومن المفترض أن يتم التركيز على أولوية تهيئة الظروف اللازمة لوقف التدهور الميداني على الحدود الجنوبية.

وبينما بدا لافتاً أن الجهات الرسمية اللبنانية حذرت من المبالغة في التوقعات المتعلقة بمهمة هوكشتاين، إلا أنها فضلت الانتظار في أي تقديرات استباقية لمباحثاته التي ستشمل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الخارجية عبد الله. بو حبيب، وقائد الجيش العماد جوزاف عون. وكان هذا عكس الوضع. إن الحذر الشديد الذي نتج عن تعقيدات إضافية تواجه مهمة الوسيط الأميركي، يجعل نجاحه في تحقيق انفراج إيجابي في الوقت الحاضر أمرا صعبا للغاية، إلا إذا كانت هناك مفاجآت يرجح ظهورها خلف كواليس الدبلوماسية المكوكية الساخنة والمضغوطة التي وتسعى الولايات المتحدة إلى منع توسع حرب غزة إلى لبنان والمنطقة.

وكتبت “النهار”: في ضوء ذلك، تجمع المعطيات المتوفرة أن الجزء الأساسي والعاجل من مهمة هوشستاين يتعلق بمحاولة أميركية متقدمة لتهدئة جبهة الجنوب اللبناني وتقليل مدى خطورة اشتعالها وبرودتها. وذلك تمهيداً للجزء الثاني المتعلق بإحياء جهود هوكشتاين لإطلاق المفاوضات بشأن اتفاق لبناني – إسرائيلي برعاية دولية وأميركية. لإنهاء الصراع على الخط الحدودي الأزرق. نفس المعطيات في هذا السياق تنفي أن يكون الوسيط الأميركي ينوي طرح مسألة حل النزاع المعقد حول مزارع شبعا المحتلة، على الأقل في إطار مهمته الحالية، مع الإشارة إلى أن كثيراً مما تردد في لبنان مؤخراً بخصوص هذا الأمر وبدا أنها «صناعة محلية» خالصة، ولم يكن الأميركيون وراءها، كما ثبت. . ولعل ما تجدر الإشارة إليه هو أن التداعيات التي من المفترض أن تتركها مهمة هوكستاين، قد يتردد صداها في الخطاب الجديد الذي سيلقيه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم الأحد المقبل عند الساعة الثانية بعد الظهر، بمناسبة ذكرى مرور اسبوع على اغتيال القيادي في حزب الله وسام الطويل. .

وكتب “نداء الأمة”: ما سيطرحه المبعوث الرئاسي الأميركي عاموس هوشستاين في محادثاته اليوم في بيروت، تحددت ملامحه في الرسائل التي حملها المبعوثون الأوروبيون الذين سبقوه إلى لبنان، وآخرهم الخارجية الألمانية الوزيرة أنالينا بيربوك. وبحسب معلومات لـ”نداء الوطن” من مصدر دبلوماسي، فإن هوكشتاين سينقل مطلباً إسرائيلياً رئيسياً وهو “عودة سكان المستوطنات الشمالية أولاً، قبل مناقشة أي أمر آخر”. وقال المصدر إن الجانب الإسرائيلي “يرفض أي اقتراح لا يتضمن وقف إطلاق النار لحزب الله في الجنوب وتنفيذ القرار 1701”. وأعرب المصدر عن خشيته من ألا يستجيب «الحزب» للتحذيرات التي نقلها المبعوثون الغربيون، والتي سينقلها اليوم مبعوث الرئيس بايدن. وقال: “لا يزال الحزب يراهن على قيام الأميركيين بالضغط على إسرائيل حتى لا توسع الصراع على الجبهة الجنوبية، لكن هذا الرهان خاطئ تماماً”. وشدد المصدر على أن تل أبيب لن تقبل إضاعة الوقت، وتأخير عودة سكان الدولة العبرية إلى المناطق المحاذية للحدود مع لبنان. وقدر أن هوكشتاين، مهما كانت نتائج محادثاته اليوم في بيروت، يسعى إلى الاستعداد لـ«اليوم التالي» بعد انتهاء حرب غزة لاحقاً.

وكتب “البناء”: تراجعت حدة المواجهات أمس، وتقدمت الجهود الدبلوماسية عشية زيارة كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة عاموس هوشستين إلى بيروت، مع تراجع لهجة الأميركيين والأجانب. التهديدات الأوروبية المسجلة خلال الساعات الماضية، تشير إلى أن لدى هوكشتاين مقترحات جدية للوضع على الحدود الجنوبية قابلة للنقاش. حتى لو لم يكن قابلاً للتنفيذ بسبب استمرار الحرب في غزة ورفض حزب الله مناقشة أي ترتيبات أو مقترحات لملف الحدود قبل توقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وتشير أوساط سياسية لـ«البناء» إلى أن المبعوث الأميركي يحمل مقترحات تفصيلية لحل النزاع على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بهدف نزع فتيل التوتر وضبط الحدود، ومنع العمليات العسكرية من التحول إلى حرب واسعة النطاق. يمكن أن يكون مدمرا. ولفتت الأوساط إلى أن الأميركيين يسعون جدياً إلى كبح جماح حكومة الحرب في “إسرائيل” وعلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل خاص، كما يضغطون على الحكومة اللبنانية لمطالبة حزب الله بوقف العمليات الهجومية ضد “إسرائيل” والابتعاد عن “إسرائيل”. الحدود بضعة كيلومترات لتزيل ذريعة نتنياهو لشن العدوان. كبيرة على الجنوب. مع الإشارة إلى أن صحيفة “واشنطن بوست” نقلت عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن “خطر شن إسرائيل هجوما على حزب الله لم يختف أبدا”.

وعلمت “البناء” من مصادر رسمية أن الموقف اللبناني سيكون موحداً، سواء من رئيس مجلس النواب أو الحكومة أو وزير الخارجية، لجهة مطالبة هوكشتاين بالضغط على “إسرائيل” لتنفيذ كافة القرارات الدولية وليس فقط. القرار 1701، وأن السبيل الوحيد لتهدئة الجبهة الجنوبية والبحث عن تسوية الخلاف الحدودي هو التوصل إلى اتفاق. هناك حل يمكن أن يوقف الحرب على غزة، لأنه لا يمكن تنفيذ أي حلول على الأرض في ظل حالة الحرب الراهنة على طول الحدود. كما سيؤكد المسؤولون للمبعوث الأميركي أن الحرب التي هدد بها مسؤولون في حكومة الحرب ليست الحل للأزمة التي تواجهها “إسرائيل” في الشمال، بل ستزيد الوضع سوءا وقد تمتد الحرب لأشهر إضافية.

كتبت “اللواء”: يصل اليوم المبعوث الرئاسي الأميركي عاموس هوشستين إلى بيروت، في ظروف عسكرية وحزبية وسياسية ودبلوماسية صعبة، وفي محاولة لفك تسوية الوضع في لبنان بغض النظر عن المسار: اليوم التالي بعد توقف الحرب على غزة والتي كانت حتمية. وليس أمامه إلا أن يعلن أن الحرب يجب أن تستمر، لأن وقفها الآن يعني انتصار حماس.

وبغض النظر عن الظروف التي سبقت وصوله إلى بيروت، فمن حيث طبيعة الحل الذي يحمله أو يسعى إليه، فإن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والنقاط البرية الـ13 العالقة على الحدود الجنوبية يجب أن تكون في قلب الحل. مهمة هوكشتاين، إن لم تكن على مستوى الفعل، فعلى الأقل على مستوى الرؤية. .
وبحسب مصادر متابعّة على نطاق واسع في «الثنائي الشيعي»، فإن البحث عن أي صيغ لمعالجة الوضع الحدودي أمر غير قابل للترجمة، خارج ما يمكن وصفه باستكشاف خارطة طريق أميركية لإنهاء الحرب في غزة.

وكان مفهوماً أن هوكشتاين كان يحاول استكشاف المدى الذي سعى إلى معرفته، وهو ما حوّل زيارته إلى «زيارة استطلاعية» ومعرفة الموقف من النقاط التي وصلت إلى لبنان عبر شخصيات مقربة من أحزاب السلطة.
ولفتت أوساط مراقبة لـ”اللواء”، إلى أن لقاءات المبعوث الأميركي تخالف رتابة المشهد المحلي، لما يمكن أن تحمله معها من ملف الجبهة الجنوبية، في وقت لا يعول عليه البعض إلا إذا وتأتي الزيارة بجهد يتعلق بكيفية إرساء الاستقرار، وأشار إلى أن النقاط التي تناولها لها ركز عاموس هوشستين على قضية الاشتباكات في الجنوب والقرار 1701 وكيفية العمل على حل من أجل وقف الحرب. على الحدود، مشدداً على أن ما قد يسمعه المبعوث الأميركي هو تأكيد رسمي على أهمية وقف إسرائيل لهجماتها واحترام لبنان للقرارات الدولية.

وقالت لـ«اللواء» إن زيارته ستكون خطوة في سياق الزيارات المتلاحقة له بعد سماع مقترحاتهم من المعنيين. أما إذا أصر على تسريع العمل على الحل، فهو يدرك أن هناك اتصالات تجري مع حزب الله.
وكتب محمد شقير في «الشرق الأوسط»: المصادر نفسها أشارت إلى أن أقصى ما استطاع الوسيط الأميركي أن يصل إليه في لقاءاته في بيروت هو أنه كان يأمل أن يكون وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد انتزع من نتنياهو وفريقه الحربي موافقته على عدم لتوسيع الحرب لتشمل الجنوب. ولإتاحة الفرصة له لمواصلة حواره مع الحكومة اللبنانية، عبر تغليب الحل الدبلوماسي على الحل العسكري، من خلال إيجاد تسوية لتحديد الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل.
لكن يبدو، كما تقول المصادر ذاتها، أن الوسيط الأميركي يواجه مهمة صعبة بسبب التباين بينه وبين الحكومة اللبنانية في أسلوبهما في تحديد الحدود البرية. لذلك، فإن المخرج الوحيد، وحتى إشعار آخر، قد يكون الرد الإسرائيلي بعدم توسيع الحرب واستدراج حزب الله إلى مواجهة تتجاوز ما يحدث اليوم على الجبهة الشمالية إلى شن حرب مفتوحة، لا سيما مع استمراره في تنفيذ عمليات إرهابية. عمليات استهدفت اغتيال أبرز الشخصيات القيادية الميدانية. في الجهة التي تشرف على تنفيذ الخطة التي تهدف إلى دعم حماس.

وأكدت المصادر أن الخلاف بين الحكومة اللبنانية والوسيط الأميركي في توجههما لتحديد الحدود البرية يكمن في أن لبنان، رغم التزامه بتنفيذ القرار 1701، ملتزم في المقابل باتفاق الهدنة الموقع بين لبنان ولبنان. إسرائيل في آذار/مارس 1949، فيما يصر هوكشتاين على أن يكون تصميمها محدوداً وفق ما ورد في القرار 1701.

وقالت المصادر إن اقتصار الوسيط الأميركي على تحديد الحدود البرية وفق أحكام القرار “1701” يعني عدم شمول مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بانسحاب إسرائيل منها، إذ يبقى مقتصراً على اخلاء المناطق الـ13 منها. نقاط كان لبنان قد تحفظ عليها سابقاً، نظراً لعدم الانسحاب منها، مكتفياً بخروجها من الحدود التي احتفظ بها لبنان سابقاً. وتم رسمه بالخط الأزرق، الذي لا تعتبره الحكومة خط الانسحاب النهائي المعترف به دوليا المنصوص عليه في اتفاقية الهدنة، وفي ترسيم الحدود الذي رعته فرنسا وبريطانيا عام 1923.

ولذلك فإن ميقاتي (بالتمسك باتفاق الهدنة) يعني بالتعريف ضمه لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وموقفه ينسجم مع ما طالب به نصر الله في خطابه الأخير، وبالتالي أخضعهما للسيادة اللبنانية، بدلا من ذلك. بضمهم إلى الأراضي السورية ودمشق تمتنع عن رفعها إلى مجلس الأمن الدولي » رسالة تؤكد لبنانيتهم ​​وهذا يشكل إحراجاً لحليفها (حزب الله) الذي لا ينوي الانزلاق إلى الحرب ما دامت طهران تفعل ذلك لا تفضله.

اخبار اليوم لبنان

هوشستاين في بيروت: تطبيق «1701» قبل أي تفاوض وخلاف على المزارع

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هوشستاين #في #بيروت #تطبيق #قبل #أي #تفاوض #وخلاف #على #المزارع

المصدر – لبنان Archives – ميديا البلد