اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-24 05:35:44
كتبت هيام قصيفي في «الأخبار»: اليوم هناك اعتراف من الدول المعنية بعدم تقدم أي شيء في الملف الرئاسي، خلافاً لما يقترحه اللبنانيون. صحيح أن هذا الملف لم يوضع على الرف، لكن عدم تحييده بشكل كامل لا يعني أنه أولوية ملحة، رغم الاعتراف الأميركي والأوروبي بالحاجة الملحة لوجود رئيس الجمهورية في أي مفاوضات تتم. يجري العمل عليها. لكن الوقت لم يحن بعد لاختراق هذا المستوى. فواشنطن منشغلة بتطورات الخليج والبحر الأحمر وغزة، بغض النظر عن أي تحرك فعال على هذا المستوى يتطلب توافقات إقليمية ودولية، ورغم نوايا فرنسا المستمرة لإيجاد حلول رئاسية، إلا أن دورها اليوم أصبح مرتبطا بالدول الخمس. – لجنة السنة ككل، دون أن يكون لها هامش وحده. لكل من السعودية وقطر ومصر مصالح متباينة اليوم فيما يتعلق بالوضع في لبنان في ضوء تطورات غزة وآفاقها المستقبلية.
ومن ناحية أخرى، وبما أن إطار البحث الدولي حول الوضع في لبنان توسع من لجنة ثنائية إلى لجنة ثلاثية أو خماسية، فقد أثيرت مسألة مشاركة إيران في المناقشات التي تجري. لكن إيران ظلت خارج الإطار الرسمي وحافظت على اتصالاتها عبر قطر. لكن «الفيتو» الإيراني بقي عاملاً مؤثراً في عدم التوصل إلى تسوية رئاسية، بالمعنى الذي ارتضيته اللجنة الخماسية. مع حرب غزة، أصبح الوضع إيراني أكثر دقة، و في واجهه المستخدم أكثر و اكثر. ماذا وسائل، الذي – التي ماذا لم لاستقبال معها طهران قبل التطورات شهور الأربعة آخر، متعود لاستقبال معها اليوم، في وقت لم انه واضح بعد رؤية دولي متى يرسم للمنطقة. وعلى الرغم من الذي – التي باب تفاوض دولي معها لا ما زال يفتحمنذ ما قبل غزة، كان إيقاع العمليات العسكرية في المنطقة يتحرك بالتوازي، كما هو الحال مع الحرب في لبنان. ومن المفترض أن كافة القضايا العالقة غير تلك لن تكون من أولويات إيران في الوقت الحاضر. من هنا يتحول اجتماع اللجنة الخماسية أو اجتماعات سفرائها في لبنان إلى مجرد حركة روتينية من أجل تسجيل الحضور الدبلوماسي، لا أكثر ولا أقل. وطالما أن إيران في مكان آخر، واللجنة الخماسية أو سفراؤها يتجولون في بيروت، حيث ليس من المعتاد أن يكون هناك قرار مركزي، وحيث ليس للقوى السياسية رأي، فإن الحديث عن الانتخابات الرئاسية سيظل خارج نطاق السياسة. المنطق السياسي. وهذا لا يعني أن الدول الممثلة في اللجنة الخماسية ستقبل آراء إيران وحزب الله في اختيار مرشحها الرئاسي. لقد تمت تسوية هذه المسألة بشكل نهائي. لكن هذا يعني، أولاً وقبل كل شيء، أن الحديث الجاد عن الرئاسة لم يبدأ بعد، وباريس وواشنطن تعرفان ذلك. أما في لبنان، فإن المبالغة في الحراك الرئاسي والانشغال بأجندة المندوبين يساهمان في تغطية العجز السياسي وصرف الأنظار عن واقع المفاوضات الجارية المتعلقة بالحرب والسلام.

