وهذا ما يجمع جعجع وباسيل تحت عباءة الراعي

اخبار لبنان18 يناير 2024آخر تحديث :
وهذا ما يجمع جعجع وباسيل تحت عباءة الراعي

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 09:00:00

المواقف الأخيرة للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من جهة والأمين العام من ناحية أخرى، أسفر حزب الله والسيد حسن نصر الله والفريق “المتردد” عن واقع جديد يتأرجح بين الرافضين لربط أي استحقاق داخلي، وخاصة الاستحقاق الرئاسي، بمسار الحرب في غزة بينما يصر فريق “المقاومة الإسلامية” على ربط مصير لبنان بمصير غزة. وهذا الأمر الجديد أدخل لبنان مرة أخرى في دوامة من المواقف المتناقضة والمتضاربة، يضاف إليها ما يفرق اللبنانيين، وهي كثيرة. يبدأ بالخلاف على حصرية السلاح بيد القوات اللبنانية الشرعية، ولا ينتهي عند اختلاف وجهات النظر حول دور لبنان كرسالة حضارية تقوم على التنوع والتفرد، انطلاقاً من ما جاء في الوفاق الوطني. وثيقة.

إعلان










لكن هذا التموضع على جانبي البلاد لن يوقف الحرب، لا في غزة ولا في الجنوب، وطبعا لن يخرج رئيسا جديدا للجمهورية، ولن يجعل القوات العسكرية، وخاصة الجيش، قوة عسكرية. القوة الوحيدة على كل شبر من تراب البلاد، ولن تتمكن من الفصل بين ما يحدث في المنطقة. ما هو الوضع الداخلي في لبنان؟ ولن يعيد العصور الذهبية التي عاشها، ولن يتمكن من إيجاد حل ولو مؤقت للأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية. ومن المؤكد أنها لن تجد حلولاً لمعضلة النازحين السوريين. بل إن الشرخ في النسيج اللبناني سيزداد أكثر، وهو ما سيعزز فرضيات جديدة. غير تلك التي عرفها لبنان وعاشها اللبنانيون منذ عقود. ومن بين هذه الفرضيات المؤتمر التأسيسي الذي سيكون على الأرجح تناقضاً طبيعياً مع اتفاق الطائف وصيغة العيش المشترك المبني على توازنات دقيقة. ويقابل هذه الفرضية نمو فكرة الفيدرالية بمعناها الفيدرالي، كما يحاول المؤيدون لها والمدافعون عنها تسويقها.
المفارقة في عملية التموضع الجديدة هي التي جمعت جعجع وباسيل أمس، عندما اتفقا على تسمية الوزير السابق جهاد أزعور رفضاً لترشيح «الثنائي الشيعي» رئيس «تيار المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية. ، يعود ويجمعهما، واتفقا، من دون تنسيق مسبق، على رفض مقايضة الاستحقاق الرئاسي بالقرار 1701، أو بقضايا إقليمية أخرى، لا سيما رفض ربط القضايا اللبنانية الداخلية بمسألة الحرب الدائرة في غزة، رغم وتميزهم في التعبير عن التضامن الكامل مع القضية الفلسطينية والدعوة إلى “حل الدولتين” كحل نهائي لمعاناة الشعب الفلسطيني.
لكن ما دامت أطراف الداخل تقف على أسلحتها، سواء بالمعنى الحصري للكلمة، مثل «حزب الله»، أو في المواقف المناهضة لهذا السلاح، مثل قوى المعارضة، فإن الخارج لن يستطيع أن يفعل شيئاً. كما حاولوا في السابق ولم تنجح مساعيهم، ويبقى الوضع الرئاسي على حاله. وهي تعيش حالة من التقلب السلبي، ولم يخرج الاستحقاق الرئاسي من شرنقتها.
أدت الحرب في غزة ودعمها من قبل “المقاومة الإسلامية” في الجنوب إلى توسيع الشرخ الداخلي وتفريق اللبنانيين أكثر من أي وقت مضى، خاصة أن المؤشرات الخارجية لا تشير إلى إمكانية وقف الحرب في غزة قريباً. لا حلول على المستوى الإقليمي ولا على المستوى الرئاسي اللبناني، وسيبقى الوضع متأرجحاً بين السباق المستمر بين جهود تهدئة الأوضاع من جهة، والتصعيد التدريجي في الجنوب من جهة أخرى.


اخبار اليوم لبنان

وهذا ما يجمع جعجع وباسيل تحت عباءة الراعي

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وهذا #ما #يجمع #جعجع #وباسيل #تحت #عباءة #الراعي

المصدر – لبنان ٢٤