اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-06 10:30:00
إعلان
وبحسب الصحيفة، “مهما كانت مزايا هذا الادعاء، فقد انغمس بايدن في نهاية هذا الأسبوع مرة أخرى في ساحات المعارك المترامية الأطراف في حقبة ما بعد 11 سبتمبر. وشنت الولايات المتحدة وعدد من حلفائها الغربيين ضربات على عشرات الأهداف التابعة لجماعات مسلحة تابعة لإيران في العراق وسوريا. واليمن. ووُصفت موجة الهجمات بأنها رد على غارة بطائرة بدون طيار شنتها جماعة مسلحة تابعة لإيران في العراق أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في قاعدة دعم في الأردن نهاية الأسبوع الماضي. ويوم الجمعة، صاغ بايدن الإجراء العقابي كإجراء ضروري، قائلا: “إذا… إذا أذيت أميركيا، فسنرد”. ووُصفت الضربات على المتمردين الحوثيين في اليمن، والتي شاركت فيها بريطانيا أيضًا، بأنها رادع ضد هجمات الجماعة على النشاط البحري في البحر الأحمر، وهو شريان حيوي للتجارة العالمية.
وتابعت الصحيفة، أن وزير الدفاع لويد أوستن قال في بيان: “لن نتردد في الدفاع عن الأرواح والتدفق الحر للتجارة في أحد أهم الممرات المائية في العالم”، مضيفًا أنه ستكون هناك “عواقب أخرى” على الحوثيين. إذا لم تتوقف الهجمات. ويشكك المحللون في أن الضربات الأمريكية ستحقق أي أهداف استراتيجية كبرى. وأرسلت إدارة بايدن برقية الرد الأسبوع الماضي وتجنبت عمدا تجاوز الخطوط الحمراء الضمنية للنظام الإيراني. وأضاف: “يبدو أنه إجراء مهم للغاية من جانب إدارة بايدن، لكنه من ناحية أخرى لا أعتقد أنه سيكون كافيا لردع هذه الجماعات”. وأضاف: “إن هذه الميليشيات منخرطة في هذه الحملة منذ أكثر من 20 عاماً، وهي في صراع طويل الأمد. “إنهم في نهاية المطاف منخرطون في حملة استنزاف ضد الولايات المتحدة”.
وأضافت الصحيفة أن “الضربات أثارت، كما كان متوقعا، موجة جديدة من الغضب الإقليمي، وقال الحوثيون إنهم “سيواجهون التصعيد بالتصعيد”. وقال متحدث باسم الحكومة إن مسؤولاً في وزارة الخارجية الإيرانية اتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بإثارة الفوضى والاضطراب وانعدام الأمن وعدم الاستقرار. وقالت “العراقية” إن تصرفات بايدن “تضع الأمن في العراق والمنطقة على حافة الهاوية”، معربة عن أسفها لأن تكون بلاده “ساحة معركة لتصفية الحسابات”. وتلوح في الأفق وراء هذه التوترات الحرب بين إسرائيل وحركة حماس المسلحة، التي لا تزال تحتجز أكثر من 100 رهينة. وأدت الحملة الإسرائيلية المدمرة على غزة إلى مقتل أكثر من 27 ألف شخص، وتسوية المنطقة بالأرض، وإثارة أزمة إنسانية. كما أثار موجة هجمات شنتها فصائل “محور المقاومة” المتحالفة مع إيران على قواعد أميركية في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، فإن “العامل المقيد الرئيسي في الوقت الحالي هو أنه لا الولايات المتحدة ولا إيران ترغبان في حرب شاملة”. وكتب نيك باتون والش مراسل شبكة سي إن إن: “الانتخابات قاب قوسين أو أدنى بالنسبة لإدارة بايدن، حيث لا تحتاج إلى مغامرة خارجية أخرى مكلفة، أو مشاكل تتعلق بسياستها تجاه إسرائيل، أو ارتفاع أسعار النفط”. وأضاف: “الاقتصاد الإيراني لا يزال مهتزا، والاضطرابات الداخلية لم تنته بعد، وإيران لديها أهداف أوسع تتمثل في نفوذ إقليمي ضخم، واستنفاد علاقتها الفنية مع موسكو، والسعي الواضح لامتلاك سلاح نووي”. وفي واشنطن، دعا مشرعون وسياسيون جمهوريون بايدن إلى أن يكون أكثر عدوانية ضد إيران، حتى أنهم أشاروا إلى ضرورة شن هجمات أمريكية داخل الأراضي الإيرانية. لكن البيت الأبيض أوضح أنه لا يريد الدخول في حرب مفتوحة مع طهران.

