اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 15:27:32
وقال أستاذ الاقتصاد بالمجمع الليبي الأستاذ الدكتور: عمر عثمان زرموح، إن ما نشره مصرف ليبيا المركزي بشأن الضوابط المنظمة للتعامل بالنقد الأجنبي جيد ومقبول.
وأضاف الأستاذ الدكتور: زرموه قال في تصريح لـ”عين ليبيا” إن المصرف أعطى الصلاحية للبنوك التجارية للبت في طلبات فتح اعتمادات مستندية بقيم تتراوح سقوفها من 2 مليون دولار لأغراض خدمية إلى 3 ملايين دولار للأغراض التجارية، وإلى 7 ملايين دولار للأغراض الصناعية مقابل اعتماد مستندي واحد، وقد تم تحديد ذلك لذلك. مجموعة من الشروط والضوابط التي تبدو بشكل عام شروطاً مقبولة وعادلة، إضافة إلى تحديد سقف الحصول على النقد الأجنبي للأغراض الشخصية بأربعة آلاف دولار، ارتفاعاً من عشرة آلاف، مع النص على إمكانية تغيير هذه القيمة.
وتوقع أستاذ الاقتصاد أن تؤدي هذه الخطوة إلى عودة السيولة النقدية تدريجيا إلى البنوك التجارية وانخفاض تدريجي في سعر صرف الدولار مقابل وحدات الدينار في السوق الموازية من 6.0 دينار. حاليا ربما 5.30 ولكن من المستبعد جدا أن يصل إلى 5.00 لأن هذا السعر الأخير سيجعل هامش الربح صغيرا جدا بحيث لن يقبله المتعاملون في السوق غير الرسمية في ظل الضوابط المذكورة في التعميم (وهي قيود من (وجهة نظر المتعاملين) مع الأخذ في الاعتبار أن سعر بيع الدولار في البنك المركزي بتاريخ 1 فبراير 2024 بلغ 4.84 دينار. بالإضافة إلى عمولة البنوك التجارية.
وتابع الأستاذ الدكتور: زرموه: “برأيي أن الضوابط المذكورة في التعميم تتوافق مع الواقع السياسي للحياة، لكنها ليست الضوابط التي يجب أن تسود في حال استقرار الوضع السياسي، إذًا هذه الضوابط يجب التخفيف منها لخلق مرونة أفضل في التعامل وإعطاء ثقة أكبر في الجهاز المصرفي وبالتالي تقليل الهامش بين… «الأسعار الرسمية والموازية تجعل هذا الهامش ضئيلاً».
وقد رحب أستاذ الاقتصاد بهذا المنشور، لكنه حمل في الوقت نفسه البنك المركزي مسؤولية سياسته السيئة المتعلقة بمعاملات النقد الأجنبي خلال الأشهر الأربعة الماضية (من أكتوبر 2023 إلى نهاية يناير 2024)، والتي بدأت بتأخير الإجراءات لفتح الاعتمادات والتحويلات الشخصية ثم وصل الأمر إلى حد إيقاف جميع المعاملات (إقفال نظام الصرف الأجنبي) نحو منتصف ديسمبر 2023، مما خلق حالة من الذعر والتشاؤم الكبير ودرجة كبيرة من عدم الاستقرار في السوق، وهو ما انعكس في الارتفاع في سعر الدولار في السوق الموازية إلى 6.45 دينار. وفي 30 يناير 2024، جفت السيولة في البنوك التجارية.
واختتم الاستاذ الدكتور: زرموه تصريحه بالقول إن هذه السياسة التي اتبعها البنك المركزي خلال الأشهر الماضية لا تعتبر سياسة اقتصادية رشيدة، بل هي سياسة ردود أفعال تتعارض تماما مع مهام البنك المركزي المنصوص عليها في المادة خامساً من قانون البنوك رقم 1 لسنة 2005 الفقرات (أولاً: 1، 5، 6). وهو ما يتطلب منه العمل على استقرار النقد واستقرار المستوى العام للأسعار وإدارة السيولة. كما أن نفس المادة، الفقرة (ثانياً: 2)، تلزمه أيضاً باتخاذ “الإجراءات المناسبة لمعالجة الاضطرابات الاقتصادية والمالية، سواء كانت محلية أو دولية”، في حين أن ما حدث هو أنه اتخذ الإجراءات المناسبة لإحداث الاضطرابات النقدية وعدم الاستقرار النقدي.
آخر تحديث: 2 فبراير 2024 – الساعة 14:48
أقترح التصحيح


