اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 12:20:13
ليبيا – سلط تقرير تحليلي الضوء على الصعوبات الصعبة التي تواجهها ليبيا المنقسمة سياسيا لجذب المستثمرين الأجانب لزيادة الإنتاج من حقولها النفطية الشاسعة.
وتمت متابعة التقرير الذي نشرته مجموعة «خدمات الاستخبارات الجيوسياسية» البحثية ومقرها دولة ليختنشتاين الأوروبية، وترجمت صحيفة المرصد أهم رؤاه التحليلية، مؤكدة أن البلاد كانت ذات يوم لاعباً مهماً جداً في المنطقة. أسواق النفط العالمية.
وبحسب التقرير فإن عام 1970 شهد وصول إنتاج ليبيا من النفط إلى ذروته القصوى مسجلا ما يقارب 3 ملايين و400 ألف برميل يوميا، مشيرا إلى أنه تراجع الآن بعد أكثر من نصف قرن ليصل إلى 32% فقط من تلك الذروة.
وأشار التقرير إلى أن احتياطيات ليبيا المؤكدة من النفط تضاعفت خلال الأربعين عاما الماضية، مما يجعلها أكبر دولة إفريقية من حيث احتياطياتها، مسجلة ما يقرب من 40% من إجمالي القارة الأفريقية. وقد تستمر هذه الثروات المخفية لمدة 340 عاماً، مما يجعلها الأطول عمراً في العالم.
وتحدث التقرير عن إعاقة عوامل الاضطراب السياسي وسوء الإدارة في ليبيا ومنعهم من الاستفادة الكاملة من ثروتها النفطية، حيث كان للأمر آثار ضارة على معنويات المستثمرين في القطاع النفطي رغم ظهور بوادر الأمل في الآونة الأخيرة.
وتابع التقرير أن الشركات النفطية الكبرى لم تلتزم بعد برأس المال اللازم لتحقيق زيادة كبيرة في الإنتاج، مشيرا إلى أن الفشل في تحسين مناخ الاستثمار جذريا سيقود ليبيا إلى خسارة أكبر قدر ممكن في التحول الطاقي، مع إمكاناتها الثروة النفطية معرضة لخطر كبير بأن تصبح عديمة القيمة.
وتطرق التقرير إلى دخول ليبيا فترة من عدم الاستقرار عقب انتشار حمى ما يسمى بالربيع العربي من دول الجوار، مبينا أن التوزيع الجغرافي لمنشآت إنتاج وتصدير النفط يؤدي إلى تفاقم حالة الانقسام السياسي الذي يعني تكاليف عالية
وذكر التقرير أن أوبك أقرت بهشاشة الوضع بإعفاء ليبيا من الالتزام بأي حصص إنتاجية، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية والبشرية، تآكل نفوذ البلاد على أسواق النفط العالمية مع فقدان حصتها في النفط. سوق.
وأضاف التقرير أن الحصة انخفضت من 7% عام 1970 إلى 1.2% فقط عام 2022، وهو ما جعل لاعبين آخرين يحلون محل ليبيا في النفوذ، مضيفا أنه أشار إلى أهميتها الكبيرة رغم تقلص دورها خاصة فيما يتعلق بأوروبا.
وأوضح التقرير أن ليبيا استفادت من بحث بروكسل المستمر عن مصادر طاقة بديلة لروسيا لتوسيع حصتها في سوق الاتحاد الأوروبي إلى ما يقرب من 8%، وتطرق إلى مخاطر السياسة والأمن وممارسة الأعمال التجارية في البلاد، فضلا عن – سوء الإدارة في قطاع النفط والغاز.
وبحسب التقرير، أشار مؤشر معهد حوكمة الموارد الطبيعية إلى أن ليبيا كانت تتمتع بأسوأ حوكمة بين دول أوبك الـ 13 وغيرها من منتجي النفط العالميين الذين تم تقييمهم، حيث تدهور أدائها على مؤشرات حوكمة البنك الدولي في العقد الماضي.
وشدد التقرير على ضرورة أن تقدم ليبيا شروطا جاذبة للمستثمرين لتعويضهم عن المخاطر الكبيرة التي قد يتعرضون لها، حيث لن ينظر إلى البلاد كمورد يمكن الاعتماد عليه طالما استمرت انقساماتها السياسية، مما يقلل من قدرتها على الاستثمار. الاستفادة من احتياطياتها النفطية مع تسارع تحول العالم إلى الطاقة النظيفة والمتجددة.
ترجمة المرصد – خاص


