اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-16 09:54:13
أخبار ليبيا 24
قال أسامة حماد، رئيس الحكومة الليبية المعينة من قبل البرلمان، إن إحاطة المبعوث الأممي عبد الله باتيلي أمام مجلس الأمن شابتها الكثير من المغالطات وكانت على الجانب الصحيح في معظم الأمور.
جاء ذلك في كلمة وجهها، فجر الجمعة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن.
وقال حماد: “لقد حذرنا سابقاً مراراً وتكراراً؛ إن التصرفات التي قام بها رئيس بعثة الدعم في ليبيا لا تؤدي في النهاية إلى حل المشكلة في ليبيا، حيث ثبت انحيازه الواضح لطرف على حساب الطرف الآخر”.
وأضاف: “باتيلي لا يقوم بالدور الذي تم تكليفه من أجله وهو المساواة بين جميع الأطراف كميسر للحوار السياسي. والدليل على ذلك استبعاده الحكومة الليبية من الحوار الخماسي الذي دعا إليه منذ عدة أشهر، رغم أنها الحكومة الشرعية المكلفة من قبل المجلس”. الممثلين الليبيين بعد انتهاء ولاية حكومة الوحدة الوطنية”.
وقال حماد: “يتضح من إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام أنه يستقي معلوماته التي استند عليها في إحاطته، من حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها. ونرى ذلك واضحا في ما صرح به، متعمدا تجنب الحقيقة، من أن الحكومة الليبية أغلقت مطلع فبراير/شباط الماضي 11 فرعا للمفوضية العليا للانتخابات، وأنها لم تتعاون معها في الإعداد للعملية الانتخابية.
وأضاف حماد: “هذا لم يحدث سواء بشكل رسمي أو غير رسمي، فالفروع حاضرة على رأس عملها. وأخذت الحكومة على عاتقها مسؤولية دعم واستكمال الاستحقاق الانتخابي الرئاسي والبرلماني”.
وتابع “حمد”: “على المستوى المحلي، خصصت الحكومة أموالاً تجاوزت ثمانية ملايين دينار ليبي، وقدمت الدعم اللوجستي لاستكمال انتخاب 14 مجلساً محلياً للبلديات الواقعة… هذه العمليات الانتخابية جرت في أجواء من الديمقراطية الحقيقية”. وتمت الموافقة على نتائجها من قبل المفوضية العليا للانتخابات ومن ثم وزارة الحكومة. المجالس المحلية، وهذه المجالس المنتخبة بدأت عملها ضمن البلديات”.
وقال رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان: “بات واضحا لدينا يقينا انحياز باتيلي للحكومة المنتهية ولايتها.. كل تصرفاته تدل على دعمه لها في الاستمرار في اغتصاب السلطة من خلال صمته عن رفضها التدخل”. وإجراء الانتخابات في موعدها السابق».
وأضاف “حمد”: “إن حل المشكلة الليبية لا يمكن التوصل إليه من خلال تطبيق سياسة الإقصاء، وتغليب طرف على آخر، وتجاهل إرادة أغلبية الشعب الليبي. وهذا يتطلب إخراج باتلي من المشهد الليبي نهائيا واختيار خليفة مناسب همه الأول حل المأزق السياسي وليس مصالحه الشخصية أو التشبث بآرائه الخاصة.

