ليبيا – إحاطة مخيبة للآمال

اخبار ليبيا22 يناير 2026آخر تحديث :
ليبيا – إحاطة مخيبة للآمال

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-06-20 01:55:00

أشاد المبعوث الأممي عبد الله باتيلي بالقوانين التي وافقت عليها لجنة 6+6 في بوزنيقة بالمغرب، واصفا جهود اللجنة بـ”الخطوة المهمة إلى الأمام”، لكنه اعتبرها غير كافية لتمكين إجراء الانتخابات. وحدد باتيلي الخلاف على أربع نقاط أساسية في قوانين لجنة بوزنيقة: – شروط الترشح للانتخابات الرئاسية. – إلزام بإجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية حتى لو حصل المرشح على أكثر من 50% في الجولة الأولى. – أحكام تقضي بإلغاء الانتخابات النيابية في حال فشل الانتخابات الرئاسية. – أحكام تقضي بتشكيل حكومة جديدة. وهذا أهم ما ذكره المبعوث الأممي على الجانب السياسي، في إحاطته أمس أمام مجلس الأمن. وبالنظر إلى نتائج مفاوضات لجنة بوزنيقة، فإن هذه النقاط، خاصة الأولى والأخيرة، هي محور الخلاف بين الفرقاء السياسيين، ولا جدوى من الاتفاق عليها بين لجنة 6+6 أو بين رئيسي المجلسين، ما دام هناك طيف واسع يرفضها. والنتيجة اعتراف ضمني من المبعوث الأممي بفشل عملية بوزنيقة، رغم أنه يترك الباب مفتوحا أمام الأطراف الأساسية، مطالبا القوى الدولية بممارسة المزيد من الضغوط عليها، للتوصل إلى اتفاق سياسي حول هذه النقاط الخلافية، لكن هذا الاتفاق هو الذي يشتاق إليه. ويستحيل على المبعوث الأممي، خاصة فيما يتعلق بشرط السماح بازدواج الجنسية الترشح، دون شرط التنازل عن الجنسية الأخرى، مع توجه باتلي إلى فتح باب الترشح للجميع، وحذف هذا الشرط، إذ ذكر في نهاية إحاطته أن نجاح الانتخابات يتطلب اتفاقا سياسيا، يضمن قبول ومشاركة الأطراف الرئيسية المعنية، ولأن تفاصيل هذا الشرط تخص حفتر وحده، وهو أحد الأطراف الأساسية في الأزمة، إذن وموقف باتيلي هو السماح له بالترشح، على أن تجري الانتخابات في إطار عملية سياسية شاملة. الحديث عن ضرورة التوافق السياسي بين أبرز الأطراف وكافة مكونات الطيف السياسي، أكثر من مرة في الإحاطة، يكشف عدم قدرة باتيلي على أخذ زمام المبادرة وتفعيل مبادرته. ولعل السبب الرئيسي لهذا العجز هو تراجع الدعم الدولي الذي فقد الكثير من حماسته السابقة، وبدون هذا الدعم لن يحقق باتيلي أي تقدم على طريق الحل. ولعل دعوته لمجلس الأمن، أي الدول الكبرى فيه، إلى زيادة الضغط على الأطراف الفاعلة في الأزمة، تؤكد افتقاره إلى الحيلة في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الانتخابات. كل هذه المناورات التي يقوم بها مجلس النواب والدولة والأحزاب المرتبطة بهما، هدفها ليس الانتخابات، كما يعلم الجميع، إذ لا نية أو إرادة لترك السلطة. بل النية تكمن في تشكيل حكومة جديدة، لنهب المزيد من السلطة والنفوذ، عبر تقسيم الوزارات والهيئات والهيئات والشركات والمؤسسات الحكومية، بحجة ضرورة توحيد السلطة التنفيذية والإشراف على الانتخابات. هذه إحدى طرائف العصر الكوميدي الذي تعيشه البلاد هذه السنوات، وكأن التوافق على كل ما تقتضيه العملية الانتخابية قد اكتمل، ولم يبق سوى تكليف الحكومة. والإشراف على تنفيذه مع لجنة الانتخابات. ويرى باتيلي أن تشكيل حكومة جديدة موحدة يتطلب توافقا سياسيا بين أبرز الفاعلين والمكونات الأساسية التي يتكون منها الطيف السياسي. وهذه رسالة خاصة إلى عقيلة والمشري، مفادها أن تشكيل الحكومة الجديدة لن يقتصر على مجلسي النواب والدولة، بل سيشارك فيها الطيف السياسي الليبي بأكمله. ومن هنا يتضاءل أمل عقيلة والمشري بالحصول على الحصة الأكبر من الوزارات، أو ضمان رئاسة الحكومة للشخص الذي يتفقان عليه. الإحاطة عموماً كانت مخيبة للآمال، ولم يبرز منها أي بارقة انفراج وشيك، مثل إعلان البعثة الأممية بدء تنفيذ الانتخابات عبر مبادرة جديدة، ليبقى الوضع على ما هو عليه لبعض الوقت. الآراء والحقائق والمحتوى المقدم هنا تعكس المؤلف فقط. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

ليبيا الان

إحاطة مخيبة للآمال

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#إحاطة #مخيبة #للآمال

المصدر – • عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا