اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 10:40:00
كشف رئيس لجنة تسيير نقابة الصيادلة إبراهيم الجندي، تفاصيل الخلاف حول تشكيل النقابة الجديدة، مشيراً إلى أن النقابة القائمة قدمت اللائحة المعدلة وفقاً للقانون في مارس 2024 بعد اجتماع الجمعية العمومية. وأوضح الجندي في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار” أن النقابة قدمت نحو 10 آلاف اسم من أعضائها إلى الهيئة بصفتها ممثلا للاتحاد العام، إلا أن التغييرات الإدارية في برنامج انتخابات النقابة حالت دون قبول قوائمها، وتم التعامل مع المستشار القانوني محمد ليرج وفق تسلسل إداري محدد. وأشار الجندي إلى أن النقابة حاولت عقد اجتماعات والتواصل مع الجهات المختصة، إلا أن اللجنة الجديدة رفضت التعاون معها، بدعوى أن النقابة القديمة لم تعد موجودة وفق القانون، وهو ما يخالف نص القانون. وأضاف أن النقابة تقدمت بشكاوى متعددة لمجلس النواب، عبر مراسلات رسمية، لتأكيد مسؤوليتها تجاه 10 آلاف صيدلي، لكن لم يتم قبول قوائم النقابة القديمة، وتم استغلال التكليف لإنشاء نقابات فرعية جديدة بشكل مخالف للقانون. وذكر أن النقابة الجديدة تأسست باسم نقابة الصيادلة برئاسة خليفة مسعود الديب وبمشاركة المستشار الشعل، وتم تقديم لائحة معيبة بختم مزور باسم نقابة الصيادلة، ما أدى إلى إعلان نقابة هجينة جديدة وإلغاء النقابة السابقة، بالمخالفة للقوانين المحلية والدولية. وأشار الجندي إلى أن النقابة القائمة تقدمت بشكاوى إلى الجهات المختصة، وأدى تدخل رئيس مجلس النواب والمخاطبات القانونية للجنة الصحة إلى تحقيق العدالة الجزئية لها، مؤكدا أن الهيئة لم تكن خصمها، بل نفذت قرارات اللجنة النقابية التي لم تسمح لها بتقديم شكاواها أو الاستماع إليها. وأضاف الجندي أن النقابة القديمة جاهزة للانتخابات فورا، ولن ترشح نفسها، بل ستدفع بدماء جديدة، نافيا ما نقلته لجنة النقابات عن إصرارها على عدم الرغبة في الانتخابات. وأكد أن مزاولة مهنة الصيدلة تتطلب الحصول على مؤهل علمي لا يقل عن درجة البكالوريوس وفقا لقانون المسؤولية الطبية وقانون الخدمة المدنية وتصنيف الوظائف، لضمان تقديم خدمة صيدلانية جيدة للمواطنين. وأوضح أن نقابة الصيادلة تأسست عام 1990 ضمن نقابة المهن الطبية، وتضم جميع الصيادلة العاملين في القطاعين العام والخاص الحاصلين على المؤهل العلمي في الصيدلة (البكالوريوس) من المؤسسات المعتمدة من مركز ضمان الجودة. وقال الجندي إن النقابة تعمل وفق القوانين واللوائح والنظام الأساسي منذ تأسيسها، وتمثل نحو 12 ألف صيدلي في جميع أنحاء ليبيا من خلال 17 فرعا موزعة على جميع أنحاء البلاد، مع اعتماد نظام إلكتروني موحد، بغض النظر عن الانقسام السياسي القائم. وأشار إلى أن مهنة الصيدلة مهنة نبيلة تهتم بإدارة جودة الدواء وتقديم الممارسة الجيدة في الصيدلة والمشورة الصيدلانية لجميع المواطنين، مؤكدا أن المشكلة الأخيرة بدأت عندما شاركت النقابة في إعداد النظام الأساسي وفقا للقانون، وتم التواصل مع مجلس النواب واعتماد لجنة الإدارة لهذا الغرض. وأوضح الجندي أن النقابة فوجئت بداية عام 2023 بتكليف شخص لم يمر على الجمعية العمومية لتأسيس نقابة جديدة تضم نحو 10 آلاف صيدلي، من بينهم المهن الطبية المساندة، دون الاعتراف بالنقابة القائمة. وأضاف أن اللجنة المعينة نهاية 2023 حاولت التواصل مع النقابة عدة مرات، وتم تأجيل استلام اللائحة الداخلية لتشكيل اللجنة التي تم تشكيلها في ديسمبر 2023 أو بداية يناير 2024، مع تعديل اللائحة التنفيذية للقانون دون إخطار النقابة القائمة. وكشف الجندي أن قرار تشكيل اللجنة لم ينشر في الجريدة الرسمية، وأن المسؤول عنه هو مستشار قضائي متقاعد، مؤكداً أن عدم نشر القرار يعتبر ظلماً للنقابة القائمة. وأشار إلى محاولات تغيير النظام الداخلي للنقابة بضم 100 توقيع دون عرضه على الجمعية العمومية، ما أدى إلى مغالطات قانونية. وأكد أن القانون لم ينص على إلغاء النقابات القائمة في حالة التأخر في تقديم اللائحة الداخلية، وأن النقابة قدمت اللائحة بعد خمسة أيام فقط من تعديل اللائحة، فيما بدأت اللجنة في تأسيس نقابة جديدة دون علم النقابة الأصلية. وأشار الجندي إلى أن تركيبة النقابة الجديدة تشمل المهن الطبية المساندة، فيما يمنع القانون تقسيم نقابة المهن الصحية المساندة، مع وجود فتاوى قانونية من الإدارة العامة للقانون تؤكد الالتزام باللوائح الأساسية وعدم مخالفتها. وأضاف أن هذا الخلاف ينعكس في ممارسة مهنة الصيدلة، إذ من لا يملك المؤهلات العلمية المناسبة لا يستطيع تقديم الخدمة الصيدلانية بشكل سليم، مؤكدا أن ممارسة المهنة تتطلب مؤهلا أكاديميا لا يقل عن درجة البكالوريوس في الصيدلة وفقا لقانون المسؤولية الطبية. وأكد أن النقابة تسعى إلى الحفاظ على مستوى المهنة وضمان تقديم الخدمات الصحية وفق معايير علمية وقانونية، داعيا إلى احترام النظام الأساسي والنصوص القانونية لضمان عدم الإضرار بمصالح الصيادلة والمواطنين على حد سواء. واختتم الجندي كلمته بالتأكيد على احترام المهن الطبية المساعدة وعضويتها في نقابة المهن الطبية المساندة، مع التأكيد على أن مؤهل الصيادلة يتطلب تخصصًا علميًا محددًا، محذرًا من أن الاختلاط بين المهن الطبية والمهن الطبية المساعدة يعرض جودة الخدمة الصيدلانية للخطر وينتهك حقوق المرضى في الحصول على الرعاية الصيدلانية المناسبة.


