اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 19:48:00
الحجازي: الجدل حول اتفاقيات الموانئ يعكس أزمة الشرعية والسيادة وتوازنات القوى في ليبيا ليبيا – قال المحلل السياسي خالد الحجازي، إن الجدل الذي تعيشه ليبيا تجاوز البعد الاقتصادي أو الاستثماري، ليعكس أزمة أعمق تتعلق بالشرعية والسيادة وتوازنات القوى في البلاد. أزمة الشرعية والاعتراض على الاتفاقيات طويلة الأمد. وأشار الحجازي، في تصريح لموقع “إرم نيوز”، إلى أن أول مؤشر لهذا الجدل هو أزمة الشرعية السياسية، موضحا أن عبد الحميد الدبيبة يرأس حكومة الوحدة الوطنية التي كان من المفترض أن تنتهي ولايتها بانتخابات لم تتحقق بعد. وأضاف أن العديد من الليبيين ينظرون إلى توقيع اتفاقيات استراتيجية طويلة الأمد، خاصة في القطاعات السيادية مثل الموانئ، على أنه تجاوز لصلاحيات حكومة تصريف الأعمال ومحاولة لفرض التزامات سيكون من الصعب على أي حكومة منتخبة مستقبلية مراجعتها أو إلغائها. مصراتة ودلالات النفوذ السياسي والعسكري. وتابع الحجازي أن ميناء مصراتة لا يمكن فصله عن رمزيته السياسية والعسكرية، معتبرا أن الميناء لا يمثل مجرد بوابة تجارية، بل هو جزء من شبكة نفوذ مرتبطة بمدينة مصراتة، التي تشكل أحد أهم مراكز الثقل الداعمة للدبيبة. ورأى أن المعارضين للصفقة يعتبرون أنها لا تعزز الاقتصاد الوطني بقدر ما تعزز موقف حزب سياسي معين ضمن معادلة الصراع الليبي، مما يفاقم المخاوف من الإقصاء وعدم التوازن بين المناطق. الحساسية تجاه الوجود الأجنبي والمخاوف من تآكل السيادة. وأضاف الحجازي أن الجدل يعبر أيضا عن حساسية عالية تجاه الوجود الأجنبي، موضحا أن ليبيا التي عانت منذ سنوات من التدخلات الخارجية تنظر بعين الريبة إلى أي شراكة تمنح أطرافا خارجية نفوذا على المرافق الحيوية. وأضاف أن التساؤلات حول هوية الشريك ومدة العقد وطبيعة السيطرة العملياتية أو الأمنية تعكس مخاوف من تآكل السيادة في بلد لم يستعيد وحدته المؤسسية بعد. كسب تأييد القوى الخارجية ضمن حسابات البقاء السياسي. وخلص الحجازي إلى أن الدبيبة يسعى إلى استرضاء القوى الخارجية وكسب تأييدها ضمن حسابات البقاء السياسي، معتبرا أنه يدرك أن الاعتراف والدعم الدوليين يشكلان ركيزة أساسية لاستمراره في السلطة في غياب التوافق الداخلي والانتخابات، وأن مشاريع البنية التحتية الكبرى تستخدم لربط مصالح القوى الخارجية باستمراره وإظهار نفسه كشريك موثوق قادر على إدارة الاقتصاد.



