اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-29 15:46:00
الدباني: زيارة رئيس محكمة استئناف بنغازي إلى طرابلس تعزز وحدة القضاء ليبيا – قال المحلل السياسي عبد الله الدباني إن زيارة رئيس محكمة استئناف بنغازي إلى طرابلس تحمل دلالات قانونية وسياسية مهمة، وتعكس تمسك المؤسسة القضائية بمبدأ وحدة القضاء الليبي وحرص القيادات القضائية على مواصلة التواصل المهني بعيدا عن التوترات السياسية والانقسام التنفيذي بين شرق البلاد وغربها. تعزيز دور مجلس القضاء الأعلى. وأوضح الديباني، في تصريحات خاصة لـ”وطن نيوز”، أن اللقاءات والتجمعات التي تجمع رؤساء محاكم الاستئناف من مختلف المناطق، بما فيها طرابلس وبنغازي وسبها، تعزز الاعتراف بمجلس القضاء الأعلى كمؤسسة موحدة مسؤولة عن إدارة شؤون القضاة والترقيات والمهمات الرسمية ضمن إطار مركزي. وأضاف أن التواصل المباشر بين رؤساء محاكم الاستئناف يمثل درعا لحماية المؤسسة القضائية من محاولات تقسيمها أو إنشاء مجالس قضائية موازية، مشيرا إلى أن هذه المحاولات تكررت خلال السنوات الماضية إلا أن تماسك الهيئات القضائية حال دون توحيدها. صعوبات في تنفيذ الأحكام وأشار الديباني إلى أن القضاء الليبي رغم مرونته النسبية مقارنة بمؤسسات أخرى، لم يكن محصنا من تداعيات الانقسام السياسي، موضحا أن من أبرز هذه التداعيات صعوبة تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة عن المحاكم في مختلف المناطق. الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام. وحول إمكانية مساهمة هذه التحركات في إنهاء الانقسام داخل المؤسسة القضائية، رأى الذيباني أن ذلك ممكن، لكنه يتطلب اتخاذ خطوات قانونية وإجرائية مكملة، بما في ذلك تفعيل نظام التفتيش القضائي الموحد للتأكد من سلامة وسرية الإجراءات، وإجراء التفتيش الدوري على عمل المحاكم في مختلف أنحاء البلاد. وشدد على أهمية توحيد الموازنة والموارد اللوجستية، وضمان إدارة المخصصات المالية والرواتب، وتأمين المقرات القضائية وفق آلية موحدة تضمن المساواة وعدم التمييز بين المناطق. إبعاد السلطة القضائية عن التوترات السياسية. وشدد الذيباني على ضرورة إبعاد المؤسسة القضائية عن التجاذبات السياسية، والتزام القضاة بالوقوف على مسافة واحدة من كافة الأطراف السياسية والمتصارعة. واعتبر أن التواصل والزيارات المتبادلة بين كبار المستشارين ورؤساء محاكم الاستئناف وأعضاء مجلس القضاء الأعلى لا ينبغي النظر إليها على أنها مجرد خطوات بروتوكولية، بل هي تحركات استراتيجية للحفاظ على وحدة المؤسسة القضائية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لسيادة الدولة.



