اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 10:24:00
قال الكاتب السياسي أسامة الشحومي، إنه خلال استضافته على قناة ليبيا الحدث، في حلقة بعنوان “ملف مجلس شورى بنغازي يعود إلى الواجهة”، ناقش عددًا من التطورات المتعلقة بملف الجماعات المتطرفة وتداعيات أحداث 2012، بمشاركة الصحفي طه البوسيفي والدكتور أحمد العبود. وأوضح الشحومي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أنه أكد خلال الحلقة أن ليبيا ليست بمعزل عن التطورات الدولية، مشيرا إلى أن صدور تقارير من البنتاغون تتنبأ بعودة قوية لداعش في المستقبل القريب، بالإضافة إلى اتخاذ دول إقليمية لإجراءات أمنية مشددة، يعكس وجود معلومات استخباراتية خطيرة بشأن تحركات متطرفة محتملة. وأضاف أن إعادة فتح ملف اقتحام القنصلية الأمريكية في بنغازي “لم يأت من العدم”، لافتا إلى أن هناك أسماء لم تتم محاسبتها رغم توافر معلومات عنها منذ سنوات. وأشار في هذا السياق إلى كتاب بنغازي: اعرف عدوك للباحثة سارة آدامز، والذي قال إنه وثق نسبة كبيرة من الأسماء المعنية، مع ملاحظات محدودة. وشدد الشحومي على أن الترويج لفكرة أن تسليم المتورطين هو “خيانة” يمثل، على حد وصفه، نوعا من الحرب النفسية، معتبرا أن “قمة الوطنية هي إزالة الخطر عن الوطن”، وأن محاسبة المتورطين في قتل الدبلوماسيين الأجانب أو الليبيين واجب قانوني وأخلاقي. وأوضح أن القانون الأمريكي لا يجرم منفذي العمليات فحسب، بل كل من قدم دعما ماديا أو غطاء سياسي أو دعائي، موضحا أن ذلك -من حيث المبدأ القانوني- يشمل كل من قدم الحماية أو الشرعية أو التمويل لهذه الجماعات متى توفرت الأدلة. كما تحدث عما وصفها بحالة من الإرباك داخل بعض الشبكات عقب نشر الصور الأخيرة، مشيرا إلى أن الخيارات أمام بعض الأفراد أصبحت محدودة بين تسليم أنفسهم، أو الفرار إلى بؤر التوتر خارج ليبيا، أو المخاطرة بردود فعل عاطفية. وحذر الشحومي من أي نشاط يمس الأمن القومي الليبي، سواء عبر قنوات مالية غير مفهومة، أو تسهيلات غير مبررة، أو تحركات أيديولوجية عابرة للحدود، مؤكدا أن ليبيا “لا يمكن أن تتسامح مع إعادة إنتاج نفس الشبكات تحت أي مسمى”. وختم مؤكدا أن العدالة وإن جاءت متأخرة تبقى ضرورية، معتبرا أن ما حدث عام 2012 لم يكن “مظاهرة عفوية” بل هي عملية منظمة تقاطعت فيها الشبكات المحلية والإقليمية المرتبطة بفكر تنظيم القاعدة، داعيا إلى توعية الأجيال الجديدة بحقيقة تلك الأحداث، وأن كشف الحقيقة “ليس تصفية حسابات بل حماية لمستقبل البلاد”.



