اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 19:31:00
وأكدت الناشطة السياسية عبير محمد، في تعليق لشبكة “عين ليبيا” حول العقد الأمريكي لاستقرار ليبيا، أن أي رؤية استراتيجية للاستقرار مهما كانت دقيقة من الناحية الفنية، ستظل تفتقر إلى الشرعية الشعبية ما لم تقترن بآليات تنفيذية حازمة تنهي عهد التبعية للشخصيات المثيرة للجدل. وأشارت إلى أن التطلعات الليبية لا تقف عند حدود استقرار الخدمات، بل تمتد بشكل واضح نحو التغيير الهيكلي الذي يضمن المساءلة، إذ لا يمكن بناء مؤسسات شفافة وقوية بينما يتم تجاهل تقارير اللجان الدولية والانتهاكات. الفساد الموثق وأوضحت أن «العقد» الناجح ليس هو الذي يعيد تدوير وجوه حالية تحت مسميات جديدة، بل هو الذي يرسم خريطة طريق لخروج آمن ومنظم للطبقة السياسية التي استنفدت فرصها، ويستبدلها بـ«تكنوقراط» وطنيين أكفاء قادرين على تحويل هذه الخطط من الوعود الورقية إلى واقع ملموس يشعر فيه المواطن بسيادة قراره وسلامة مؤسساته، معتبرة أنه بدون ذلك سنظل ندور في حلقة مفرغة من الإطالة. الأزمة تحت غطاء الاستقرار. وتساءلت عبير محمد باستهجان عن المنطق الذي تعتمد عليه الخطط الدولية عندما تكشف تقارير “لجنة الخبراء” هوية السارق ثم تأتي لتمكينه وتثبيته، واصفة ذلك بأنه ليس استقرارا بل استهزاء واضحا بإرادة الشعب. فكيف يمكن لليبيين أن يصدقوا أن من شارك في هدم المؤسسات هو من سيعيد بنائها، مؤكدا أن الاستقرار الذي بني على أنقاض المحاسبة ما هو إلا شرعنة للفساد بضمانات دولية، وأن السيادة الحقيقية تبدأ باحترام إرادة الشعب. واختتمت تعليقها بالتأكيد على أن توثيق الجريمة ومن ثم تمكين المجرم هو استهتار بالعقل الليبي. ومن لا يحافظ على الأمانة وينهب مقدرات الوطن لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل، والسكوت عنها مشاركة في الجريمة. وشددت على أن أي توجه دولي يتجاوز الحقائق الموثقة في تقارير الخبراء الدوليين لا يمكن وصفه بالحل السياسي، بل هو محاولة لشرعنة العبث. فالدبلوماسية الذكية هي التي تبني الاستقرار على أساس المساءلة، وليس على تدوير الأزمات، لأن بناء المؤسسات يكون على رمال الانتهاكات الموثقة. ولن ينتج إلا استقراراً هشاً يرفضه الواقع قبل المنطق. آخر تحديث: 2 مايو 2026 – 18:34 اقترح تصحيحًا




