ليبيا – الفارسي: تجميد المشاركين في “4+4” يعكس قلق مجلس الدولة من نتائج الحوار

اخبار ليبيا10 مايو 2026آخر تحديث :
ليبيا – الفارسي: تجميد المشاركين في “4+4” يعكس قلق مجلس الدولة من نتائج الحوار

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 23:33:00

اعتبر أستاذ العلوم السياسية يوسف الفارسي أن اجتماعات “الطاولة المصغرة” للحوار السياسي تمثل خطوة مهمة في المرحلة الحالية، مؤكدا أن هناك دعما واضحا لهذا المسار في سياق الدفع نحو معالجة الأزمة السياسية في ليبيا والوصول إلى تسوية تنهي حالة الانقسام المستمرة منذ سنوات. وأوضح الفارسي، في حوار مع قناة “ليبيا الحدث”، رصدتها “24 ساعة”، أن المشهد السياسي يشهد، من جهة أخرى، ما وصفه بـ”الصراع الحقيقي” داخل مجلس شورى الدولة، مبينا أن المجلس يرفض تماما فكرة “الطاولة المصغرة”، ويسعى إلى تجميد مشاركة الأعضاء المشاركين في هذا الحوار، ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات مباشرة ضد المشاركين في لجنة “4+4”. وأضاف أن هذا الرفض يعكس حالة القلق التي يعيشها المجلس من نتائج الطاولة المصغرة، خاصة في ظل الرهان. وأشاد المجتمع الدولي والدولي بنجاح هذا المسار، إضافة إلى حالة الترقب داخل الشارع الليبي الذي ينتظر نتائج قد تفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة. ورغم ذلك، أكد الفارسي أن البعثة الأممية مستمرة في هذا المسار، معتبراً أن مجلس الدولة لن يتمكن من إيقاف العملية السياسية أو تشكيل تهديد حقيقي لها، في ظل ما وصفه بـ”التحدي الكبير” لتحقيق المرحلة الحالية والوصول إلى تفاهمات سياسية قابلة للتنفيذ. وفي حديثه عن المستفيد سياسياً من استبعاد المشاركين في لجنة “4+4”، رأى الفارسي أن ما يحدث يعكس محاولة مجلس الدولة السيطرة على “الطاولة المصغرة” ونتائجها، موضحاً أن المجلس ينظر إلى نجاح هذا المسار باعتباره تهديداً مباشراً لمستقبله السياسي. وأشار إلى أن سبب الرفض هو أن نجاح الحوار قد يؤدي إلى استكمال القوانين الانتخابية وتنظيم انتخابات فعلية، وهو ما يشكل -بحسب تقديره- خطرا على بعض الأطراف داخل المجلس التي لا ترغب في الوصول إلى هذا المسار. وأضاف أن المجلس الأعلى للدولة لم يتمكن خلال الفترات الماضية من تحقيق توافق حقيقي بشأن القوانين الانتخابية، وهو ما جعله يظهر كطرف معرقل للحلول والتفاهمات السياسية المطروحة. وفيما يتعلق بتعامل بعثة الأمم المتحدة مع قرار سحب ومنع المشاركين من قبل المجلس الأعلى للدولة، أوضح الفارسي أن هناك بدائل جاهزة يمكن اللجوء إليها، مبينا أن بعثة الأمم المتحدة هي الجهة التي اختارت المشاركين، وتعتمد عليهم بشكل أساسي في إدارة هذا المسار السياسي. ورأى أن المجلس لن يكون له بعد الآن دور مؤثر ضمن مناقشات “الطاولة الصغيرة”، موضحا أن الخيارات الحالية جاءت من خارج المجلس ولم تعد مرتبطة بإرادته السياسية أو قراراته الداخلية. كما أكد أن المجلس أصبح، من وجهة نظره، طرفا معرقلا للعملية السياسية، خاصة في ظل استمرار رفضه للمسارات المطروحة ومحاولاته تعطيل الحوار السياسي الجاري. وفي حديثه عن التداخل بين عمل اللجان المشتركة مثل لجنة “4+4” والطاولة الصغيرة، أكد الفارسي أن المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ قرارات دولية “واضحة وصارمة” تجاه الأطراف التي تعرقل التوصل إلى تسوية سياسية، مؤكدا أن المواطن الليبي يطمح إلى دولة موحدة وانتخابات واستقرار سياسي بعد سنوات طويلة من الانقسام والأزمات. وأضاف أن ليبيا تمر بمرحلة معقدة للغاية، لكن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة انتخابات واستقرار سياسي، معتبرا أن التغلب على الأطراف المعرقلة أصبح ضروريا للوصول إلى هذا الهدف. وأوضح الفارسي أن ذلك سيتم من خلال الجهات المكلفة بإدارة العملية السياسية، لافتاً إلى ضرورة اتخاذ خطوات مباشرة لتجاوز المعرقلين وعدم السماح لهم بإفشال المسار السياسي أو تعطيل الحوار. كما توقع أن تعمل بعثة الأمم المتحدة على معالجة الأزمة بقدر من المرونة، من خلال طرح البدائل والشخصيات الأخرى بدلا من الأطراف التي ترفض المشاركة أو تسعى إلى تعطيل الحوار، مؤكدا أن الحلول السياسية لا ينبغي أن تظل مرتبطة بأشخاص محددين. وتابع: الأمم المتحدة والأطراف الدولية تدرك هذه التعقيدات، وتعرف أن هناك أطرافا داخل مجلس الدولة لا تريد التوصل إلى أي حل يؤدي إلى الاستقرار أو الانتخابات، لكن هذه الأطراف ما زالت تتحرك وفق مصالحها الخاصة. وحول تأثير هذه الأزمة على المسار السياسي العام، قال الفارسي إنه لا يتوقع إطلاق مبادرة جديدة بديلا عن الطاولة الصغيرة، معتبرا أن المسار الحالي سيستمر رغم العوائق، وأن الحل سيبقى مرتبطا باستكمال هذا الحوار والتوصل إلى تفاهمات من خلاله. كما اعتبر أن انسحاب أحد الأطراف الرئيسية من الطاولة لا يعني بالضرورة توقفها، موضحا أن هناك إمكانية لإضافة شخصيات ومرشحين آخرين من داخل المجلس الأعلى للدولة أو من خارجه لضمان استمرار الحوار وعدم تعطيله. وأضاف أنه في حال رفض المجلس الأعلى للدولة تمثيل أي شخصية ضمن الطاولة المصغرة فإن ذلك سيؤدي عمليا إلى تجاوزها والبحث عن بدائل أخرى تضمن استمرار العملية السياسية وعدم تعطيلها. وختم الفارسي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكشف جدية الأطراف الدولية والدولية في التحرك نحو تسوية سياسية حقيقية، مشيرا إلى أن استمرار العرقلة قد يدفع نحو اتخاذ خطوات أكثر حسما ضد الأطراف التي تعرقل الوصول إلى الانتخابات والاستقرار السياسي في ليبيا.

ليبيا الان

الفارسي: تجميد المشاركين في “4+4” يعكس قلق مجلس الدولة من نتائج الحوار

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#الفارسي #تجميد #المشاركين #في #يعكس #قلق #مجلس #الدولة #من #نتائج #الحوار

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24