اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 14:16:00
المجدوب: حوار جنيف هو نتاج عمل استمر عامين لتشكيل حكومة موحدة ليبيا – قال مصطفى المجدوب رئيس “الحكومة التي أعلنها اجتماع منظمات المجتمع المدني في جنيف”، إن الحوار لم يأت وليد اللحظة، بل جاء نتيجة عمل استمر أكثر من عامين بهدف تشكيل حكومة موحدة لليبيا بدلا من استمرار حكومتين لا تخدم المصلحة الليبية، على حد قوله. فالحكومة الموحدة تمنع ظهور حكومات أخرى. وأوضح المجدوب، خلال برنامج “الليلة كلام” المذاع على قناة “ليبيا الأحرار” المذاع من تركيا، وتتابعه صحيفة المرصد، أن تشكيل حكومة واحدة موحدة تحظى برضا مختلف الأطراف والمناطق سيمنع من وجهة نظره ظهور حكومة ثالثة أو رابعة. وأضاف أن ما وصفه بإرباك الحكومتين وتدهور الأوضاع المعيشية والانسداد السياسي والحروب والصراعات دفع المشاركين إلى إطلاق المبادرة، مؤكدا أن الحوار جرى داخل قاعة تابعة للأمم المتحدة وليس في أحد الفنادق، وأن التسجيل بالفيديو يثبت ذلك. واعتبر المجدوب أن المبادرة نجحت وأصبحت مشروعا حقيقيا يراه الليبيون، وتنطلق من رؤية وطنية تهدف إلى خدمة الشعب الليبي، على حد زعمه. تحالف سياسي ومدني واسع. وشدد المجدوب على أن جميع المؤسسات القائمة في ليبيا، برأيه، تفتقر إلى الشرعية الدستورية وترتكز على شرعية الأمر الواقع، مشيرا إلى أن المنتدى انبثق عن ائتلاف وطني واسع يضم قوى سياسية وأحزابا ونخبا ومختلف المكونات الثقافية واللغوية التي اجتمعت وخططت لما وصفه بإنقاذ ليبيا. وأوضح أن اللجنة التحضيرية هي التي دعت المشاركين للحوار، وأنها عملت في السابق مع مجموعة من المرشحين للانتخابات الرئاسية، معتبرا أنهم مروا بمراحل قانونية في انتخابهم، وأن اللجنة خرجت من حوارات مع التحالفات والقوى الوطنية وأخرجت اتفاقا سياسيا ومبادرة أسماها “ليبيا بإرادة وطنية”. ورحب المجدوب بتوحيد المؤسسة العسكرية في مبادرة بولس، وأشار إلى أن هناك عدة مبادرات مطروحة على الطاولة، منها الحوار المنظم الذي تقوده بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ومبادرة مسعد بولس التي وصفها بالمبادرة الفردية. وقال إنه لا يعترض على مبادرة بول ويرحب بجزء توحيد المؤسسة العسكرية ويدعمها بقوة، مؤكدا أن ما دفعه لمشروعه هو ما وصفه بالاضطراب الوطني بسبب الظروف التي عاشها الليبيون من انقطاع الكهرباء وشح السيولة والغاز والتزاحم أمام المخابز ومختلف أشكال المعاناة خلال الفترة من 2021 إلى 2026، ونفى دعمه عسكريا أو ارتباطه بتشكيلات مسلحة. وأكد المجذوب أنه لا يوجد أي جهة عسكرية تقف خلفه أو تدعمه، نافياً ارتباطه بأي تشكيلات مسلحة، ومؤكداً أن دوافعه تنبع من شعوره بالانقسامات والحروب والأزمات التي تمر بها البلاد. وأوضح أن اختياره تم بأصوات المشاركين الليبيين داخل قاعة الحوار بجنيف، بعد تقديم مشاريع تتعلق بالحكومة المقبلة. دعم من الأحزاب والمجتمع المدني. وقال المجدوب إن أطرافا سياسية ومنظمات مجتمع مدني وقاعدة شعبية واجتماعية تدعمه، مشيرا إلى أنه يرأس “حزب ليبيا الموحدة” وتعامل مع أطراف مختلفة وزار مناطق ومدن بينها طرابلس وبنغازي. وتساءل إلى أي مدى تمثل لجنة الـ 75 الليبيين وكيف تم اختيار أعضائها، معتبرا أنها لا تمثل كل الليبيين، لكنها نالت الاعتراف لأنها جاءت ضمن مشروع تقوده الأمم المتحدة، في حين أن مشروعه لا تقوده المنظمة الدولية ولا يرتبط بها. إبلاغ الأمم المتحدة بتشكيل الحكومة. وأضاف المجدوب أن القائمين على المبادرة أبلغوا الأمم المتحدة أنهم يتجهون لتشكيل الحكومة، ورحبوا بحضورها أو مراقبتها لعملية التصويت، مؤكدا أن المشروع مبادرة ليبية بإرادة وطنية. وأشار إلى أن المشاركين في الاجتماع يمثلون، حسب قوله، جزءا كبيرا من المناطق الغربية والشرقية والجنوبية، ولديهم حاضنات اجتماعية وبلديات ومناطق، مؤكدا أنه لا يتحدى المشاركين الذين قطعوا مسافات طويلة لحضور المنتدى والتصويت على تشكيل حكومة موحدة لليبيا كلها. شرعية الإنقاذ الوطني. واعتبر المجدوب أن الأساس القانوني والسياسي لإعلان الحكومة يتمثل فيما أسماه “شرعية الإنقاذ الوطني”، موضحا أن الوطن عندما يصل إلى مرحلة الانهيار ولم يعد قابلا للإصلاح يصبح بحاجة إلى الإنقاذ. وقال إن المشروع يستمد شرعيته من حاجة الليبيين الملحة لإنقاذ بلادهم، معتمدا على الشارع الليبي الذي يعتقد أنه ينتظر شخصية شابة تحمل مشروعا حقيقيا ولا تعاني من خلافات أو أزمات سابقة. الاعتماد على المظاهرات الداعمة. وأضاف المجدوب أنه يتوقع تظاهرات تطالب بتسليم السلطة للحكومة الجديدة إذا رأى الليبيون في ذلك حلا، مؤكدا أن المشروع يعتمد أولا على الشارع الليبي. وكشف عن وجود تواصل خارجي، موضحا أنه قدم مشروعه على مدى أكثر من عامين إلى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ودول غربية وعربية، لكنه نفى أن تكون المبادرة جاءت عن طريق دولة أجنبية. واعتبر أن الحكومات المتعاقبة في ليبيا كانت نتيجة ترتيبات وأجندات خارجية مع الدول الأوروبية، في حين أن مشروعه، حسب قوله، نشأ من حوار ليبي يهدف إلى إنقاذ البلاد واستعادة الأمن والاستقرار. ورفض التراجع عن المشروع، وأكد المجدوب أن مشروعه حقيقي وليس خياليا، ولا يهدف إلى الوصول إلى السلطة، بل لإنقاذ ليبيا، مؤكدا أنه لن يتخلى عنه.



